توثيق صورة الشارقة كحاضنة للثقافة

الشارقة – “البعد المفتوح”:
صدر العدد 341 من مجلة “الرافد” التي تصدر شهريًا عن دائرة الثقافة في الشارقة، واحتوى تقارير و أخبارًا تبرز الجهود المتواصلة للإمارة في مجالات الثقافة والتعليم والتنمية المستدامة، متوجة بمشاريع نوعية تعكس رؤيتها الاستراتيجية نحو المستقبل.
استهل العدد موضوعاته بتغطية موسّعة لفعاليات الدورة التاسعة من “مهرجان الشارقة للمسرح الصحراوي” الذي شهد عرضاً مسرحياً من تأليف صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، كما تناول حفل تدشين صاحب السمو حاكم الشارقة، لمشروع “ميدان الاستقلال” بمناسبة احتفالات الدولة بالعيد الوطني، كرمز حضري يجسد الهوية الوطنية والذاكرة التاريخية.
وتوقّف العدد عند إصدار سموه مرسوماً أميرياً بإنشاء “جامعة الفنون في الشارقة”، كمؤسسة أكاديمية غير ربحية تهدف إلى توحيد وتطوير التعليم الفني المتخصص، في خطوة تستكمل مسيرة الإمارة كحاضنة للإبداع، كما سلط الضوء على اختيار الشارقة “ضيف شرف” معرض وارسو الدولي للكتاب 2026، مؤكداً مكانتها الثقافية العالمية، وخصص مساحة واسعة لتغطية “مهرجان الفنون الإسلامية – سراج” في دورته السادسة والعشرين، الذي احتضن أكثر من 170 فناناً قدّموا أعمالاً مستلهمة من جماليات الضوء والتراث الإسلامي، مع استعراض أبرز المعارض والفعاليات المصاحبة.
أبرز العدد المشاريع الإعلامية الطموحة بإطلاق “استوديوهات شمس” كأكبر تجمع إعلامي حكومي موحد، والمبادرات الإنسانية مثل “مؤتمر الشارقة للاستثمار في الإنسان” وإطلاق “كرسي جواهر القاسمي للدراسات الفلسطينية”، واحتفى العدد بإنجازات المرأة عبر مبادرات سمو الشيخة جواهر القاسمي، مثل برنامج “منح جواهر للارتقاء الأكاديمي” في المغرب، وجهود سمو الشيخة بدور القاسمي في إصدار كتاب “الشارقة عاصمة الثقافة” وتعيين سمو الشيخة حور القاسمي سفيرة فوق العادة للثقافة العربية لدى “الألكسو”.
ضم العدد كذلك أقساماً غنية عن فعاليات “بيوت الشعر” التي تنقل قراءات شعرية من الشارقة وتطوان ونواكشوط، والمفرق والقيروان، ومراكش والأقصر، و”أخبار الجامعات” التي تتابع إنجازات الجامعات المحلية، وأخباراً متنوعة غطت الفعاليات الثقافية والمبادرات المجتمعية.
يأتي هذا العدد ليرسخ صورة الشارقة كنموذج ملهِم في الاستثمار في الإنسان والمعرفة، ويسجل محطات مضيئة في مسيرتها التنموية الشاملة تحت رعاية قيادتها الحكيمة.
زر الذهاب إلى الأعلى