أخبار
صدور العدد (76) من مجلة “المسرح” في الشارقة
الشارقة – “البعد المفتوح”:
صدر عن دائرة الثقافة في الشارقة (76) من مجلة “المسرح” وضم مجموعة متنوعة من المقالات والمراجعات والحوارات والمتابعات حول النشاط المسرحي في الشارقة والعالم.
في “مدخل” تغطية موسعة لفعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الشارقة للمسرح الصحراوي الذي نظم في الفترة 12-17 ديسمبر / كانون الأول 2025 برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وافتتح بعرض “البراق وليلى العفيفة” الذي كتبه صاحب السمو وقدمته فرقة مسرح الشارقة الوطني.
في الباب ذاته إفادات لعدد من الفنانين المحليين حول الأثر الثقافي والفني لمهرجان خورفكان المسرحي، الذي تنظَّم دورته الحادية عشرة في الرابع والعشرين من ديسمبر 2025.
باب “قراءات” مقالة ربيع يوسف عن تقاطع الإبداع البشري والذكاء الاصطناعي في عرض “جزيرة السقنقور” للمخرج السوداني محمود أبوطالب، ويقرأ عادل القريب عرض “ويندوز ف” للمخرج المغربي أمين الساهل، مبرزاً كيف أضحت التكنولوجيا تتحكم في مصير الإنسان، و في “أسفار” تسرد زهراء المنصور رحلتها إلى القاهرة، حيث شاركت في الدورة الثالثة من مهرجان إيزيس الدولي لمسرح المرأة، ونطالع في “مطالعات” قراءة أحمد زياد محبك لمسرحية “المشكلة المعقدة” لتوم ستوبارد، وفي “رؤى” يكتب كمال الشيحاوي عن المسرح بصفته مختبراً للحقيقة، وعبد الله زروال عن ضرورة تجذير مسرح الطفل، بينما نقرأ في “أفق” حواراً أجرته رنا زيد مع الباحثة الفرنسية نجلاء نخلة شيروتي، التي حازت أخيراً جائزة أفضل كتاب مسرحي عن كتابها “المسرح الفلسطيني وفرانسوا أبو سالم” من قبل نقابة نقاد المسرح والموسيقى الفرنسية، وفي “متابعات” نقرأ حواراً أجراه كمال هلالي مع الكاتب عبد الحليم المسعودي حول مسرحيته “جاكراندا” التي توج عبرها بجائزة أفضل نص في المهرجان الوطني للمسرح التونسي.
أفرد العدد مساحة واسعة منها رصدت من خلالها أبرز ملامح الحراك المسرحي العربي خلال العام المنصرم. وفي هذا السياق، استعرض أحمد الماجد حركية الفرق والجمعيات المسرحية الإماراتية، بينما توقف إبراهيم الحسيني عند صعود جيل جديد من المخرجين الواعدين في المشهد المصري، وتناول وليد دغسني الأثر الإيجابي الناتج عن تقاطع الإنتاجين الرسمي والخاص في تونس، في حين أبرزت سعيدة شريف الدور المحوري للمهرجانات في إنعاش المسرح المغربي، ورصد رابح هوادف التحولات العميقة في أنماط الفرجة الجزائرية، ووثّق الحسام محيي الدين الحيوية الإنتاجية للمسرح اللبناني وقدرته على الصمود برغم التحديات، فيما قارب عواد علي التجربة العراقية بوصفها فضاءً للحوار الثقافي. كما تضمن العدد تقارير و رسائل و موضوعات أخرى.