أخبار

“الاتجاهات الفكرية والبنية الفنية في قصص عبد الله محمد السبب” محاضرة د. هيثم الخواجة في اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات

محسن سليمان و د.هيثم الخواجة

 

الحضور

 

الشارقة    –    “البعد المفتوح”:

نظم نادي القصة في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في الشارقة محاضرة في “المقهى الأدبي” بعنوان “الاتجاهات الفكرية والبنية الفنية في قصص عبد الله محمد السبب” ألقاها الناقد د. هيثم يحيى الخواجة وأدارها القاص محسن سليمان مدير “نادي القصة”

في بداية المحاضرة استعرض د. الخواجة تاريخ القصة في الإمارات التي “أمرعت وأخصبت بعد الاتحاد” كما ذكر بعض المبدعين الذين تسنموا مناصب متقدمة في هذا الجنس الأدبي، ثم توقف المحاضر عند السمات التي تتميز بها القصة الإماراتية ومنها اهتمامها بالأبعاد الإنسانية والتجريب وتعزيز الهوية ومناقشة مشكلات المجتمع والغربة الداخلية والخارجية، كما ناقش تجربة القاص عبدالله السبب من خلال مجموعتيه القصصيتين المطبوعتين: “الضباب”، و”جنازة حب وأشياء أخرى”.

سرد د. الخواجة كذلك حكايات بعض القصص في المجموعتين المذكورتين، وخلص إلى أن مجموعة “الضباب” نهجت نهج الكلاسيكية، و إلى أن مجموعة “جنازة حب” مالت إلى التجريب في الشكل والمضمون وغلبت على السرد فيها اللغة الشاعرية المفعمة بالرموز والدلالات، وأشار د. الخواجة إلى المدرسة الواقعية الفنية التي اعتمدها القاص السبب في إبداع قصصه، كما اعتمد في أسلوب القص السرد الذي يحمل على عاتقه توصيل الحكاية، واهتم بالبساطة الفنية التي تضمر خطاباً مجبولاً بالمعاناة، وأضاف الخواجة قائلاً: ( وقد عمل على انصراف السرد إلى الهدف القصصي..)

وأشار د. الخواجة إلى أن أسلوب القص عند السبب ينهض استناداً إلى تقنيات فنية مكينة، وأن الحدث في قصصه يغوص في الواقع لكي يتقرى جزئيات مهمة تخدم الحدث، وأن الشخصية لديه تخلق الحدث وتتفاعل وتتحرك بحرية، وخلص إلى الحديث عن النهايات المفتوحة في قصص السبب وإلى أن قصصه تهتم بجوهر حياة الإنسان وبلحظات التنوير ودلالاتها وتشظياتها

أعقب المحاضرة حوار معمق حول سمات وصفات قصص عبدالله محمد السبب شارك فيه الشاعر وائل الجشي والناقد القاص عبد الفتاح صبري و الشاعر مهند الشريف والشاعر القاص ناصر البكر الزعابي والقاصة عائشة عبدالله، وقد أجاب المحاضر عن التعقيبات المطروحة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى