مقالات

“وَطنٌ تَجاوزَ الحُلْمَ” أمل حاجي – الإمارات

أمل حاجي

الإماراتُ وطنٌ يتربَّعُ بثباتٍ في القِمَّةِ، صُنِعَ بالحِلمِ وتحقَّقَ بالعملِ.. وطنٌ يزهو بمُنْجَزاتِه الوطنيَّةِ على المُسْتَوَياتِ المَحليَّةِ والإقليميَّةِ والدُّوَلِيَّةِ، تمكَّنَ خِلالَ عُقودٍ قليلةٍ من إضافةِ إنجازاتٍ على جميعِ الصُّعُد، وقد أصبح اليومَ وِجْهةً تستقطبُ المواهبَ، ومصدرَ إلهامٍ للعالمِ بفضلِ حكمةِ وحِنْكةِ قيادتِهِ الرشيدةِ. 

استطاعتْ دولةُ الإماراتِ العربيَّةِ المُتحدةِ من خلالِ النَّظْرةِ الثَّاقبةِ للمغفورِ لهُ _ بإذنِ اللَّهِ _ الشيخِ زايدَ بنِ سلطانَ آلِ نْهيَّانَ مؤسِّسِ الدَّولةِ المُضِيَّ قُدُمًا وَفقَ مَنهجيّةٍ مُتقدِّمَةٍ ساهمتْ في بناءِ نهضةٍ شاملةٍ جعلتْ منها رمزًا في التَّنميةِ والأمنِ، ورايةً خفَّاقةً في ميادينِ المجدِ والعلياءِ.

 شَهِدتْ دولةُ الإماراتِ تطورًا لافتًا في مُختلفِ القِطّاعاتِ الحَيَوِيَّةِ كالاتِّصالاتِ، وتِكْنُولُوْجِيا المعلوماتِ، والطَّيَرانِ، وغيرِها،وها هيَ اليومَ في صدارة الدُّولِ الأسرعِ نُمُوًّا، والأكثرِ تَطَوُّرًا، والأكْفَأِ في استثمارِ موارِدِها وثَرَواتِها، كما شَكَّلت تجربةً استثنائيَّةً في تاريخِ نهضةِ البلدانِ حتى غدتْ أُنموذجًا في بناءِ حاضرٍ مُستدامٍ ، ومُستقبلٍ مشرقٍ يليقُ بطموحِها.

 إنَّ مسيرةَ الإماراتِ تُمثِّلُ قِصَّةَ نجاحٍ مُلهمةٍ تجمعُ بينَ الأصالةِ والحداثةِ.  وفي مجالِ الابتكار، برزت دولتنا بإنجازاتٍ غيرِ مسبوقةٍ، مثلَ: إطلاقِ “مسبارِ الأملِ” إلى المِرِّيخِ، وتطويرِ مشاريعِ الطاقةِ النظيفةِ والمتجددةِ، والاهتمامِ بالذَّكاءِ الاصطناعيِّ، والتحوُّلِ الرقميِّ تأكيداً على توجهها نحو اقتصادِ المعرفةِ والاستعدادِ للمستقبلِ.

 اليومَ تمتلكُ الإماراتُ مجموعةً من أكبر المُدنِ الصناعيةِ على مستوى المنطقةِ والعالم، وهي تمتاز بإمكانياتٍ جبارةٍ تُسهمُ في تمكينِ كافَّةِ المستثمرينَ الوطنيينَ، والأجانبِ من الارتقاءِ بالصناعاتِ في مختلفِ التخصصاتِ والمجالاتِ.

 الإماراتُ دولةٌ تؤمنُ بالإنسانِ، وتستثمرُ في طاقاتِهِ، وهي دائماً في رأس مؤشِّراتِ الإبداعِ، والنجاح، والتفوق، والتخطيط للأجيال القادمة، وصقلِ المهاراتِ الوطنيةِ وتأمينِ مُستقبلٍ زاهرٍ لهم. 

 نحن محظوظون؛ لأننا نملكُ وطنًا لا يضاهيه وطنٌ آخرٌ.. وطنٌ أرضهُ تحضن الجميع وتتسامح معهم دون عَتَبٍ.. وطنٌ نأخذه معنا أينما حللنا.. وطنٌ أدركنا فيه أنَّ الإنسانيةَ هي أصلُ الأشياءِ ،وأنَّ الأخوةَ هي رسالةُ الدينِ، واللغةِ، والبشريةِ.

 

                          

                    

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى