
الشيخ هيثم القباسمي و بطي المظلوم يتصدران الشعراء والشاعرات المشاركين وضيوف المهرجان وعددًا من الحضور
الشارقة – كلباء – “البعد المفتوح”:
كان الإثنين 9 فبراير 2026 في المركز الثقافي بمدينة كلباء في الشارقة موعد اختتام فعاليات الدورة العشرين لمهرجان الشارقة للشعر النبطي، بحضور الشيخ هيثم بن صقر القاسمي، نائب رئيس مكتب سمو الحاكم في كلباء، ومدير المهرجان الشاعر بطي المظلوم،بأمسية شعرية شارك فيها الشعراء والشاعرات، إضافة إلى مشاركة “فرقة الشوين الحربية”، التي قدّمت ألوانًا من التراث والفولكلور الغنائي الإماراتي.
أدارت الأمسية الإعلاميّة دارين خليفة، وتنوعت قصائد الشعراء والشاعرات بين الوطنيات والحكمة والنصيحة وفن المجاراة والعتاب ووصف الطبيعة والحنين.
الشاعر الإماراتي علي مطر الوشاحي ألقى قصائد تغنّت بحب الشارقة والإشادة بحضورها الثقافي الذي أرسى دعائمه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، كما حملت قصائد الوشاحي حضور الوقت والزمن، والاعتزاز بالقيم الأصيلة و الإشادة بالطيب وأخلاق البشر، والدعوة إلى عدم التكبر.ومن قصائده :
ودّي أمدح كلّ طيب في حياتي
قبل لا أقفي عن الدنيا واسير
ودي أدعي لْكلّ واحد في صلاتي
لو يقولوا يْصير والا ما يصير
وادعي إل أمي وابويه وْأمنياتي
في أداء الفرض والثلث الأخير
وألقى الشاعر الإماراتي أحمد الناصري، عدداً من القصائد الوطنية، والعاطفية، كما أدّى بصوته أشعاراً مغنّاة في عدد من الشلات، ومن قصيدة “نام الدليه” قال:
نام الدليه وْطاب ممساه
والا الكرى عندي رهيني
منادمين النجم نرعاه
وبالشوق له باح الكنيني
في قفر يا محلات شرتاه
ينعش هواه اللي غبيني
أمّا الشاعر الكويتي عايض بن خطاف العجمي، فقد اشتملت قصائده على حسّ أدبي جمع ما بين وصف المشهد والتغني بالبرّ ورحلة الأصدقاء، ومدح الشارقة ومكانتها الثقافية والاجتماعية، وحضور أهل الشعر والأدب، ومن ذلك قوله:
ليله سعيده جامعه للمحبين
أهل الأدب والشعر موزون بالحان
وانا اتشرف بين ربعٍ حشيمين
من الفرح والأنس باطير فرحان
وحنا بحول الله على الدرب ماشين
ونعلّمه لاجيال في كل ميدان
وحملت قصيدة الشاعر اليمني منير السعدي عدداً من أغراض الشعر، منها مدح الشعر والشعراء والشارقة دار القلم والثقافة والفكر، و وصف البعد والظمأ والشوق والحنين، كما أكّد السعدي معنى الأصالة في كل زمان جديد، ومن قصيدة “الحروف الناضجة”، ومما ألقى:
نبع القلم فاض حبره ع السطور انسكب
والشعر فاتح لعشاقه والابداع باب
وهاجسي يوم شاهد كاحلات الهدب
من جزل قيفان غنجا تالعات الرقاب
قررت من صدري احطب للبلاغه حطب
واشب نار القوافي وارتقي بالخطاب
وفي قصائد الشاعرة أمل الشقصي من سلطنة عُمان، كان جمهور الشعر مع أبيات قرأت جوانب اجتماعيّة، وأشعار في الحكمة والنصيحة، ومدح الشارقة، وكما قدّمت الشاعرة الشقصيّة قصيدة المجاراة، ومنها قولها:
وانا صغيرة قوم والخوّه احزام
وفي زمرة الشعار بعدي صغيره
بنت الأصل والفصل والسيف قدّام
ساعة ينادي القوم وقت الظهيره
تسمع صهيل الخيل من زر الخطام
تتسايق وتسبق وتبقى خطيره
أمّا الشاعرة منيرة السبيعي من البحرين، فقد ذهبت إلى قصائد في مدح الشارقة، وكذلك قصائد وجدانية وأحاسيس عززها وصف الماضي والذكريات، حيث أنشدت من قصيدة “طاحت من اغصاني”:
خريف وْذكريات مْعلّقة طاحت من اغصاني
مع وجيهٍ ملامحها غياب وْضحكه مصفرّه
أنا اذكرها مع انها غارقه في حبر نسياني
مع اسراب الحنين يْموت.. محدٍ باح له سرّه
أبيك وْخايف قْليبي عليه انك تناساني
سمعت بْعيني لي بوحك قبل ما تجرح النظره
بكيتك مثل ما تبكي النخيل لْثمرها الجاني
كبر في جذعها لكن ما ردّه طاح من كثره
في ختام الأمسية، كرّم الشيخ هيثم بن صقر القاسمي و الشاعر بطي المظلوم الشعراء والشاعرات المشاركين في الأمسية.
زر الذهاب إلى الأعلى