الشيخ خالد بن أحمد بن سلطان القاسمي و د. عبدالعزيز المسلَّم يوقعان الاعتماد
صلاح سالم المحمود، و الشيخ خالد بن أحمد بن سلطان القاسمي ود.عبد العزيز المسلم و أبو بكر الكندي
الشارقة – “البعد المفتوح”:
اعتمدت “دار الوثائق” في إمارة الشارقة نظام إدارة الوثائق الخصوصية لمعهد الشارقة للتراث، استكمالًا لمسيرة التعاون المؤسسي بين الجانبين، بما يضمن جمع وحفظ وتنظيم وثائق المعهد الورقية والإلكترونية وفقًا لأفضل المعايير والممارسات العالمية، وبما يتلاءم مع خصوصية الوثائق التراثية والثقافية التي يختص بها المعهد.
وقّع الاعتماد سعادة الشيخ خالد بن أحمد بن سلطان القاسمي، رئيس “دار الوثائق” في إمارة الشارقة وسعادة د. عبد العزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث، بحضور سعادة صلاح سالم المحمود، مدير عام الدار، وسعادة أبو بكر الكندي مدير معهد الشارقة للتراث، وعدد من المسؤولين والموظفين من الجهتين.
وعقب على توقيع الاعتماد سعادة الشيخ خالد بن أحمد بن سلطان القاسمي مشيدًا بالجهود الكبيرة التي بذلتها كوادر معهد الشارقة للتراث خلال مختلف مراحل إعداد واعتماد النظام، مؤكدًا أن هذا التعاون يعكس حرص المعهد على صون التراث الثقافي للإمارة وحفظه للأجيال القادمة بأساليب علمية ومنهجية حديثة، ومشيرًا إلى أن توثيق هذا الإرث المعرفي والإنساني يستوجب أنظمة متخصصة تراعي خصوصيته وقيمته.
و أضاف : “إن تطبيق النظام بما يتناسب مع وثائق المعهد يشكل نموذجًا للتكامل المؤسسي بين الجهات الحكومية، ويسهم في تعزيز جودة الأداء، وتنظيم العمل، والارتقاء بمنظومة إدارة الوثائق إلى مستويات متقدمة، بما يعزز مكانة الشارقة في مجال حفظ التراث”.
من جهته قال سعادة د. عبد العزيز المسلم : “إن اعتماد هذا النظام يمثل خطوة استراتيجية في مسيرة المعهد نحو توثيق وصون الإرث الثقافي والتراثي لإمارة الشارقة، ومن خلال هذا النظام نسعى إلى حماية الذاكرة الوطنية ووضعها في إطار مؤسسي يضمن استدامتها وسهولة الوصول إليها وفق أعلى المعايير العالمية، وبما يليق بمكانة الشارقة كحاضنة للتراث الأصيل، وأشار إلى “أن التعاون مع “دار الوثائق” في إمارة الشارقة يجسد روح العمل المشترك الرامية إلى تطوير منظومة العمل المؤسسي. وقد حرصنا على تطبيق هذا النظام بشكل تخصصي ودقيق ليتلاءم تماماً مع طبيعة الوثائق التراثية والثقافية الفريدة التي يحتضنها المعهد، وأن الهدف الأساسي هو خلق بيئة وثائقية آمنة ومستدامة للمخطوطات والوثائق، بنوعيها الورقي والإلكتروني، بما يضمن حمايتها من التلف أو الفقدان، ويحفظها كمرجع أصيل للأجيال القادمة.”
وتواصل دار الوثائق في إمارة الشارقة جهودها في تطوير منظومة إدارة الوثائق لدى الجهات الحكومية، ويأتي اعتماد نظام إدارة الوثائق الخصوصية لمعهد الشارقة للتراث امتدادًا لنهج الدار في ترسيخ التكامل المؤسسي لحفظ ذاكرة إمارة الشارقة،من خلال تبني الأنظمة المتخصصة وتقديم الدعم الفني والاستشاري بما يواكب أفضل الممارسات العالمية، ويعزز كفاءة حفظ الوثائق وصونها.
زر الذهاب إلى الأعلى