
الشارقة – “البعد المفتوح”:
صدر العدد (80) من مجلة “الحيرة من الشارقة” التي تصدر شهريًا عن دائرة الثقافة في الشارقة ، وهي تُعنى بالشعر والأدب الشعبي.
ضم العدد مجموعة منتقاة من قصائد شعراء وشاعرات من الإمارات و دول الخليج والوطن العربي في كلٍّ من باب “أنهار الدهشة”، وباب “بستان الحيرة”، كما تضمَّن باب “على المائدة” موضوع “الشعر النبطي بين القول والكتابة”، فيما تناول باب “مداد الرواد” سيرة وتجربة الشاعر الإماراتي الراحل محمد بن مبارك الرفيسا.
باب “زهاب السنين”، عرض عددًا من الأشعار النبطية، التي وثّقت عددًا من الجبال في منطقة الجزيرة العربية، كما نتضمن باب “شبابيك الذات” تجربة الشاعر الإماراتي سعيد بن مصلح الأحبابي، في حين قدَّم باب “كنوز مضيئة” تجربة ومواضيع الشاعرة بخوت المرية. وناقش العدد في باب “عتبات الجمال” موضوع التحوّلات الدلالية لمفردة “النوم” في الشعر النبطي والشعبي.
وتناول باب “ضفاف نبطية” تجربة وأسلوب الشاعرة الإماراتية سلمى الهاشمي، كما تناول باب “مدارات” إبداعات عدد من التجارب النسوية في الشعر الشعبي المصري.
باب “فضاءات” تناول موضوع الصدق والبساطة في الشعر النبطي والشعبي، أمّا باب “تواصيف”، فعرض موضوع الظباء واستخداماتها في القصيدة النبطية. وأخيرًا احتوى باب “إصدارات وإضاءات” ديوان “ليالي” للشاعر الإماراتي فهد المعمري.
زر الذهاب إلى الأعلى