Uncategorized

معهد الشارقة للتراث يشارك في افتتاح معرض ومؤتمر تراث إسطنبول الدولي 2026

د. عبدالعزيز المسلَّم إلى يمينه د. علي العبدان  وإلى يساره سلطان الحمادي

  اسطنبول    –    “البعد المفتوح”:     

 شارك معهد الشارقة للتراث في فعاليات معرض ومؤتمر تراث إسطنبول الدولي 2026 المتخصص في مجالات الترميم والآثار والمتاحف وتقنيات المكتبات، والذي انطلقت أعماله في مركز “يني كابي أوراسيا للمعارض والفعاليات” في مدينة إسطنبول التركية، بمشاركة واسعة من المؤسسات الثقافية والخبراء والمتخصصين في صون التراث من مختلف دول العالم، وسط حضور دولي لافت.

افتتح الفعاليات والي إسطنبول داوود غُل، بحضور مسؤولين وخبراء دوليين في التراث الثقافي ود. عبدالعزيز المسلَّم رئيس معهد الشارقة للتراث  يرافقه د. علي العبدان و المهندس سلطان الحمادي، إلى جانب ممثلين عن وزارة الثقافة والسياحة التركية ومؤسسات أكاديمية وثقافية مشاركة.

التراث جسر للتواصل الإنساني

في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر سعادة  تحدث د. عبدالعزيز المسلم، ، مؤكداً أن التراث الثقافي يمثل جسرًا حضاريًا يعزز الحوار بين الشعوب، مشيرًا إلى ريادة تجربة الشارقة في صون التراث المادي وغير المادي وإحياء المدن التاريخية.

رؤية الشارقة في حماية التراث

وأوضح د. المسلَّم أن اهتمام الشارقة بالتراث بدأ منذ ثمانينيات القرن الماضي، برؤية وتوجيهات وإشراف صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي،عضو المجلس الأعلى،حاكم الشارقة، الذي تبنى رؤية شمولية أدركت مبكرًا أن التراث لا يقتصر على المباني والمواقع التاريخية فحسب، بل يشمل أيضاً الذاكرة الحية والممارسات الثقافية والتقاليد المتوارثة. بما يعكس هوية ثقافية متكاملة.

جلسة علمية واستعراض التجربة

وشارك د.المسلَّم في البرنامج العلمي للمؤتمر، حيث استعرض      في جلسة اليوم الأول تجربة الشارقة في حماية التراث، متناولاً أبرز مشاريع الترميم، وإحياء المواقع التاريخية، وجهود التوثيق والنشر العلمي، وسلّط  الضوء على مشاريع إحياء مدينة الشارقة القديمة، بما تضمّه من بيوت وحصون وأسواق، إلى جانب إحياء قرى تراثية في خورفكان واللؤلؤية والزبارة، وتطوير واحة الذيد وإعادة تفعيل أنظمة الري التقليدية مثل الأفلاج، كما أكد أن حماية التراث ترتبط بتوثيقه ونشره علمياً، مشيراً إلى دور الشارقة في إصدار الكتب والدوريات المتخصصة التي تعزز المعرفة وتحول التجارب إلى مراجع علمية.

اعتراف دولي بتجربة الشارقة

 أوضح سعادة د. عبدالعزيز المسلم    أن اختيار معهد الشارقة للتراث من قبل اليونسكو مركزًا دوليًا من الفئة الثانية لبناء القدرات في مجال صون التراث غير المادي، يُعد في دلالة على المكانة العالمية التي حققتها الشارقة.

مشاريع الترميم في إمارة الشارقة

من جهة أخرى ينظم معهد الشارقة للتراث الجمعة 3 إبريل 2026 ضمن مشاركته الحالية في فعاليات معرض ومؤتمر تراث إسطنبول الدولي 2026 ، جلسة بعنوان: “مشاريع الترميم في إمارة الشارقة”، يقدمها المهندس سلطان الحمادي. وتسلط  الجلسة الضوء على دور معهد الشارقة للتراث في ترميم المعالم التراثية مثل الحصون والقلاع والاسوار والبيوت التاريخية والاسواق وكذلك الحارات القديمة عن طريق الاهتمام بالتراث المادي وغير المادي بشكل متوازن، وتجريب المواد المناسبة للبيئة، واستقطاب افضل الممارسات الدولية، اضافة الى دمج الطلاب والمجتمع المحلي في عملية الترميم.

تعزيز الحضور الثقافي للشارقة

تأتي مشاركة معهد الشارقة للتراث في إطار تعزيز حضور الشارقة عالمياً، وتبادل الخبرات مع المؤسسات الدولية المعنية بحماية التراث الإنساني.

جولة في المعرض

 تضمّن برنامج الافتتاح جولة رسمية اطّلع خلالها الحضور على الأجنحة المشاركة، بما فيها جناح معهد الشارقة للتراث، الذي عرض أبرز مبادراته وبرامجه في مجالات البحث والتدريب والتوثيق.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى