مقالات
اليوم العالمي لكبار السن (عالميًا وإماراتيًا) – محمد علي حافظ* – الإمارات


محمد علي حافظ
(بهذه المناسبة الكريمة أهدي كبار السن وصغارهم استشارات قانونية مجانية حتى آخر هذا العام 2026. هاتف: 562746614 00971).
يحتفل العالم بكبار السن في اليوم الأول من أكتوبر من كل عام لاحترامهم ، لتوقيرهم و تقديرهم ، لإكرامهم ، و مساعدتهم. نعم إنه احتفال واحتفاء عالمي لمستحقيه.
-
لم لا وهم سبب وجودنا، لولاهم لما كنا، وما صرنا ولما تزوجنا،وما خلَّفْنا ولما تمتعنا برؤية أبنائنا وأحفادنا ، ولما فرح آباؤنا ببرنا لهم ، ولما فرحنا ببر أبنا ئنا لنا .
-
لذا لا يسعنا إلا أن نقدم الشكر الجزيل ، والعرفان بالجميل ، للقرار رقم 106/45 الصادر في 14/9/1990 عن الجمعية العامة للأمم المتحدة –الذي جعل ذلك اليوم الأول من كل شهر أكتوبر يوم كبار السن العالمي ، ليلتقي فيه الابن بأبيه ويفرح كلاهما بيوم سعيد يذكَِرهما بما نسيه الكثير خاصة في الغرب الذي ينغمس فيه كل من الناس بأعماله وآماله، وآلامه ، وأفراحه.
نعم حان لنا في هذا اليوم أن نتذكََر كيف علَمَنا كبار السن أبجدية الكلام , وتعظيم السلم والسلام ، واحترام جميع الأنام ، ومبادلتهم الحبَ والاحترام، والود والوئام ،فجميعنا أولاد أدم عليه السلام وأمنا حواء. نعم ..حان لنا أن نتعلم من دولة الإمارات والسعودية احترام الكبير، والعطف على الصغير تأسِِيا بنبيِِنا عليه الصلاة والسََلام ، القائل :”ليس منا من لم يرحم صغيرنا ، ويوقر كبيرنا” (رواه الترمذي).
نعم . حان لنا في هذا اليوم أن نتذكََر آباءنا كبار السنِِ الذين جاهدوا وبذلوا الرخيص والنفيس ، لتعلوَ رايتنا من التدنيس، و ننجو من السوء والسيِِء والخسيس. هدفهم أن نعيش بأمن وأمان ،وأنس واطمئنان، محفوفين بالحبِِ والحنان ، يسهرون لننام ، ويتعبون لننعم بالراحة والود والاحترام ، بين جميع الأنام.
-
و لكن أيها الإخوة الكرام هل هذا اليوم هو حق كبار السن فقط ؟ هل ليس لهم غيره ؟
-
كلا وألف كلا .. ليس هذا اليوم إلا تذكرة للغافل، وتنبيهًا للعاق ليعود إلى جادة الصواب ليتذكر أن له والدين، وأنه غدًا سيسجل التاريخ اسمه بين كبار السن فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟
