دبي – “البعد المفتوح”:
تدعو مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية الفنانين والأدباء والمعنيين لجضور المعرض الفني “جواهر مدونة ـ حوار الزخرفة والخط” للفنانين تاج السر حسن ومروان العريضي، حيث يقدمان حصيلة فنية امتدت لأكثر من 40 عاماً محملة بعبق تجربة تخطت حدودها ورسمت ملامحها الخاصة وبات لكل منهما أسلوب فني يميزه.
يتم افتتاح المعرض الساعة السابعة من مساء الأربعاء 16 ابريل 2025، ويعد واحداً من المعارض المتميزة التي تنظمها مؤسسة العويس الثقافية و تجمع بين الخط العربي والزخارف الشرقية عبر أكثر من 70 لوحة تتوزعها أروقة مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية فيها مزج بين ما هو تقليدي وما هو معاصر.
الفنان تاج السر حسن عُرف بإجادته الخطوط العربية التقليدية، كما طوّر أسلوباً جديدًا في رسم الخط العربي عُرف بالأسلوب “التاجي”، استخدمه في أعمال التصميم وفي لوحاته الأصيلة، ولوحاته الملونة على القماش، ويتمتع بخبرة فنية وأكاديمية تمتد لأكثر من أربعة عقود، ساهم في تطوير وتوثيق فنون الخط العربي عبر أعماله الإبداعية، وأبحاثه المنشورة، ومشاركاته الفاعلة في المعارض الدولية،كما شارك في عدد من المعارض الدولية، ونال أكثر من 17 جائزة في مسابقات ومعارض الخط العربي، و كرّمته جهات ثقافية وفنية في مصر، والكويت، والإمارات، كما أن أعماله تقتنى في عدد من المؤسسات الفنية والثقافية، مثل دائرة الثقافة بالشارقة، هيئة الثقافة والتراث بأبوظبي، و “إرسِيكا” في إسطنبول.
و الفنان مروان العريضي المقيم في أميركا لأكثر من 40 سنة، استهواه الخط العربي، وعمل على تطوير هذا الفن الراقي كممارس متعطش للارتقاء بمستوى الخط العربي عبر إضافة نوعية على تقنياته ودعمه بأسلوبه الإبداعي الخاص وثقافته التعليمية العليا في هذا المجال، كما حرص على صقل موهبته من خلال تلقيه الدراسات العليا في جامعات الولايات المتحدة الأميركية والحصول على شهادة البكالوريوس في علوم الفن والتصميم ثم على ماجستير في الفنون، تتميز أعماله بتقنيتها العالية ودقة التفاصيل وله طريقته المميزة في مزج عدة زخارف من حقبات فنية مختلفة ومتعددة ليجعل منها شكلاً يستند إلى مدرسته في فن الزخرفة والتعاطي مع تنسيق الألوان، مع المحافظة على شد انتباه المشاهد للاستمتاع بهذا الأسلوب المستحدث، مضيفاً نكهة ذواقة على الزخرفة والخط العربي.
هذا المعرض يقدم رسالة محبة لروح الشرق المشبعة بجماليات مذهبة وزخارف مستوحاة من عوالم الحكايات وألوان قادمة من وهج الماضي بشمسه التي لا زالت تضيء مفرداتنا الثقافية، وتحول الجمال إلى انشودة يسمعها كل منا عندما يشاهد لوحات هذا المعرض.
زر الذهاب إلى الأعلى