
صابر الصياح
أَيَا مَنْ سِحْرُهَا أَرْوَى كَيَانِي
فَسُبْحَانَ الَّذِي أرخى بياني
مَلَكْتِ الْحُبَّ فِي قَلْبِي فَجُودِي
بِنَيْلٍ للرِّضَا، فَالشَّوْقُ ثانِ
حَبِيبَةَ خَاطِرِي هَلْ غَيْرُ طَيْفٍ
قد اسْتَوْلَى على السبع المثاني
وَفَجْرُكِ يُورِقُ الرُّؤْيَا بِقَلْبِي
فَيُزْهِرُ فِي رُبَى نَفْسِي زَمَانِي
يُحَاصِرُنِي خَيَالُكِ فِي صَمِيمِي
كَأَنَّكِ لَمْ تَغِيبِي عن مكاني
أُقِيمُ اللَّيْلَ أَرْقُبُ فِي خُشُوعٍ
نُجُومَ السَّعْدِ فِي عقد الْجُمَانِ
وَلَوْ بَذَلُوا لِيَ الدُّنْيَا لِأَسْلُو
فَعَهْدُكِ لِي وَثِيقٌ مَا شجاني
أَصِيغُ الْقَافِيَات بفَيْضِ دَمْعِي
فَأَنْتِ الشِّعْرُ ينْطِقُهُ لساني
فَعِيشِي فِي حِمَى قَلْبِي مَلَاكاً
سَقَانِي الْحُبَّ عَذْباً مَا سَقَانِي
زر الذهاب إلى الأعلى