أخبار

جائزة الشارقة “للنقد التشكيلي”: “العمارة في التشكيل العربي.. منازل ومقاربات” عنوان الدورة (17)

 

محمد القصير

 

محمد القصير: رؤية حاكم الشارقة تشكّل ركيزة أساسية في ترسيخ الثقافة البصرية العربية وتعزز مكانة النقد الفني

الشارقة    –    “البعد المفتوح”:

أعلنت الأمانة العامة لجائزة الشارقة للبحث النقدي التشكيلي اعتمادها “العمارة في التشكيل العربي.. منازل ومقاربات”، عنوانًاً للدورة (17) من الجائزة، التي تأتي تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة.

جاء ذلك، خلال اجتماع عقدته الأمانة العامة في دائرة الثقافة في الشارقة لاختيار عنوان الدورة الجديدة، كما تم إعلان فتح باب المشاركة في موضوع الجائزة للكتّاب والنقاد والمهتمين في النقد التشكيلي، وذلك وفق الشروط والأحكام للجائزة.

 الأستاذ محمد إبراهيم القصير، مدير إدارة الشؤون الثقافية في دائرة الثقافة، الأمين العام للجائزة قال :   “إن الدعم المتواصل الذي يقدّمه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، للبحث النقدي التشكيلي، شكّل ركيزة أساسية في ترسيخ الثقافة البصرية العربية، وتعزيز مكانة النقد الفني بوصفه شريكا فاعلا في تطوير التجربة التشكيلية، مشيرًا  إلى أن إطلاق دورة جديدة من الجائزة يأتي امتدادًا لهذه الرؤية الثقافية العميقة لسموّه، التي تولي البحث النقدي أهمية خاصة، وتسعى إلى فتح آفاق جديدة أمام الدارسين والباحثين لمقاربة التحولات الجمالية والفكرية في الفن التشكيلي العربي، بما يسهم في بناء مرجعية نقدية واسعة ومواكبة للحراك الفني المعاصر.

و أضاف محمد القصير : “أسهمت الجائزة في ترسيخ حضورها، وحجزت لنفسها مكانة وازنة في المكتبة العربية، عبر ما اعتمدته من نهج يقوم على التوثيق، والإصدار، ونشر البحوث الفائزة، بما أتاح تراكما نقديا نوعيا شكّل مرجعا للباحثين والمهتمين. وفي الوقت نفسه، أوجدت الجائزة حالة ثقافية خاصة أسهمت في التعريف بالناقد العربي وتسليط الضوء على منجزه البحثي، حيث قدّمت، على امتداد دوراتها المتعاقبة، أكثر من 68 ناقدًًا وناقدة، أسهموا بأبحاثهم في إثراء المشهد النقدي العربي وتعزيز حضوره المعرفي”.

وحول عنوان الدورة الحالية، قال أمين عام الجائزة: “جاء اختيار عنوان الدورة الجديدة “العمارة في التشكيل العربي.. منازل ومقاربات” ليعكس وعي الجائزة بعمق العلاقة بين الفنون البصرية والفضاء المعماري، بوصفه أحد أهم الروافد الجمالية والفكرية في التجربة التشكيلية العربية. وينفتح العنوان على مقاربات نقدية متعددة تستقصي حضور المعمار في الأعمال التشكيلية، لا بوصفه عنصرا بصريا فحسب، بل باعتباره حاملاً للدلالة الثقافية والذاكرة والمكان، وما يتيحه ذلك من قراءات تحليلية تكشف تحوّلات الرؤية الفنية وأساليب التعبير في التشكيل العربي المعاصر”.

وتنفرد جائزة الشارقة للبحث النقدي التشكيلي عربياً في هذا المجال النقدي تحديدًاً، فهي الجائزة الوحيدة التي تناقش موضوعاً فنياً حيوياً، وتبرز الجهود المبذولة من قبل الكتاب والنقاد والأكاديميين العرب، وفيما كانت تُجدّد في العنوان النقدي حيث الدهشة في اللغة البصرية، فإنها واكبت التطور المستجد على الفنون الجميلة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى