صابر الصياح
ذَنْبِي عَظِيمٌ غَيْرَ أَنَّ
بَيَاضَ عَفْوِكَ جَنَّتِي
يَا رَبِّ حَسْبِي أَنَّنِي
أَلْقَاكَ تَقْبَلُ تَوْبَتِي
أَسْرَفْتُ فِي لُجَجِ الْهَوَى
فَارْحَمْ بِلُطْفِكَ حَالَتِي
أَتَيْتُ بَابَكَ خَاضِعاً
أَرْجُو قَبُولَ نَدَامَتِي
فَاغْفِرْ لِعَبْدٍ نَادِمٍ
أبْكِي لِفَرْطِ بَلِيَّتِي
زَادِي قَلِيلٌ وَالْمَدَى
صَعْبٌ وَأَنْتَ وَسِيلَتِي
بِكَ أَسْتَجِيرُ مِنَ الَّذِي
قَدْ أَوْثَقَتْهُ خَطِيئَتِي
اجْعَلْ جِوَارَكَ مَلْجَئِي
وَاقْبَلْ بِفَضْلِكَ دَعْوَتِي
فَالذَّنْبُ أَثْقَلَ كَاهِلِي
وَالنُّورُ غَابَ بِغُمَّتِي
إِنْ لَمْ تَكُنْ لِي ناصرًا
فَمَنْ يُقِيلُ عَثْرَتِي؟
يَا وَاسِعَ الإِحْسَانِ هَبْ
رَوْحاً تُبَدِّدُ غَصَّتِي
زر الذهاب إلى الأعلى