د. عادل سجواني و د. هاني عبدالجواد و مريمإبراهيم العوضيجانب من الحضور
الشارقة – “البعد المفتوح”:
واصلَ في منطقة الجادة خلال الفترة من 22 حتى 26 فبراير 2026 فعالياته التي تجمع بين الأدب والفكر والتنمية الإنسانية والصحة والسفر، إضافة إلى الفعاليات المصاحبة.
أولى الجلسات في 22 فبراير 2026 كانت مع الشاعر وصانع المحتوى عبد الله العنزي في جلسة تحت عنوان “ما وراء القصيدة: قصص غائبة شكّلت نصوصًا شعرية”، وفي اليوم نفسه أمسية شعرية قدم خلالها الشاعر سيف المنصوري تجربته الشعرية متناولاً مسارات الكتابة بين المعنى واللغة كتعبيرًا إنسانيًا حيًا.
وفي محور التنمية الإنسانية قدم الكاتب وصانع المحتوى مشاري بودريد في ثاني أيام المجلس في 24 فبراير 2026 جلسة بعنوان «كيف نصنع نسختنا الأفضل» تسلط الضوء على مفهوم تطوير الذات من زاوية واقعية و تركز على بناء العادات وتشكيل الأفكار بصورة إيجابية وتحقيق النمو الشخصي دون فقدان الهوية والسمة الشخصية لكل فرد، وفي اليوم نقسه كذلك ناقش الكاتب والشاعر عوض الدرمكي كيفية التعامل مع ضغوط الحياة اليومية وتسارع إيقاعها عبر ممارسات بسيطة تساعد على إعادة ترتيب الأولويات وبناء علاقة أكثر هدوءًا مع الذات والآخرين مستندًا إلى تجارب واقعية من الحياة اليومية.
في الجانب الصحي شارك البروفيسور د. هاني عبد الجواد استشاري جراحة العمود الفقري في ثالث أيام المجلس في 25 فبراير 2026 غي جلسة بعنوان “تشوهات العمود الفقري ونمط الحياة: مسؤوليتنا تجاه أطفالنا من الوقاية إلى الاكتشاف المبكر” ، دار خلالها نقاش توعوي حول العلاقة بين العادات اليومية والممارسات الخاطئة وتشوهات العمود الفقري لدى الأطفال والمراهقين و استعرض غبر خبرته المهنية أثر بعض السلوكيات غير السليمة في ارتفاع معدلات مشكلات العمود الفقري ، مؤكدًا الدور المحوري للأسرة في الاكتشاف المبكر لهذه الحالات من خلال ملاحظة العلامات الأولية والتعامل معها بالشكل الصحيح ، وتحدث د. عادل سجواني استشاري طب الأسرة في الجلسة ذاتها حول كيفية حماية أنفسنا وسط إيقاع الحياة السريعة”، مسلطًا الضوء على تأثير نمط الحياة الحديث على صحة الجسم بشكل عام كما يستعرض أبرز الممارسات الخاطئة التي تؤثر على الصحة البدنية إلى جانب تقديم إرشادات عملية لتعزيز الصحة والوقاية من المشكلات الشائعة للتأكيد على دور الوعي الصحي في تحسين جودة الحياة والحد من الأمراض المرتبطة بنمط الحياة السريعة.
و كان ختام أيام المجلس في 26 فبراير 2026 حول محور “السفر والتجربة الإنسانية”بمشاركة صانعة محتوى السفر فرح العايدي في جلسة “فن السفر.. عِش التجربة لا الصورة” حيث تناولت السفر بوصفه تجربة إنسانية متكاملة تبدأ من التخطيط الذكي وتصل إلى اكتشاف الثقافات وبناء علاقة أعمق مع المكان ووجهات السفر، وفي اليوم نفسه ناقش صانع محتوى السفر عبد العزيز بن هويدن كيف تترك الرحلات أثرها العميق في التفكير والعلاقات ونظرتنا للحياة وكيف تبدأ بعض الرحلات الحقيقية بعد العودة.
وأكد سعادة طارق سعيد علاي مدير عام المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة أن المجلس الرمضاني سعى منذ انطلاقه إلى أن يكون مساحة هادفة للتواصل المجتمعي لافتًا إلى أنه على مدى خمسة عشر عاما قدم الحدث السنوي جلسات نوعية تلامس اهتمامات الناس وقضاياهم اليومية وتجمع بين الفكر والثقافة والتجارب الإنسانية ليشكل نموذجًا مستدامًا للحوار الثقافي والإنساني انطلاقًا من إيمانه الراسخ بأهمية الحوار كأداة للتقارب الفكري وبناء الوعي، وأضاف أن “برنامج المجلس الرمضاني هذا العام يأتي امتدادًا لهذا النهج من خلال جلسات متنوعة نابعة من تطلعات الجمهور وسمة المجلس كمنصة مجتمعية تتلاقى مع الاهتمامات العامة”.