أخبار

السحور الخيري التاسع لدعم الطلبة المتعسرين في جامعة دبي

د. عيسى البستكي و د. عابدين طاهر العوضي ود. شادي عطاالله ود. عبير السميطي

 

المشاركون في لقطة نذكارية

 

دبي    –    “البعد المفتوح”:

نظم مكتب علاقات الخريجين في جامعة دبي ، السحور الخيري التاسع بالتعاون مع جمعية “بيت الخير”، بحضور د. عيسى البستكي رئيس جامعة دبي وسعادة عابدين طاهر العوضي مدير عام جمعية بيت الخير، ود. شادي عطاالله عميد كلية الهندسة وتقنية المعلومات، ود. عبير السميطي رئيس مجلس إدارة رابطة الخريجين وأعضاء مجلس الإدارة إلى جانب عدد من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، وعدد من الخريجين وشركاء الجامعة من المؤسسات الحكومية والشركات الخاصة والمتبرعين، و أكثر من 120 من القيادات الأكاديمية والإدارية والرعاة والداعمين والخريجين وشركاء الجامعة، وذلك بهدف دعم الطلبة المتفوقين المتعسرين ماديًا.

أقيم الحفل في فندق “فيرساتشي” بدبي، وخلال كلمته، توجه د. عيسى البستكي بالشكر والتقدير إلى الرعاة والداعمين على ما قدموه من دعم لأبناء وبنات الجامعة، مؤكداً أن مساعدة الطلبة المتعسرين واجب إنساني وأخلاقي يعكس قيم التكافل والتراحم التي تحث عليها تعاليم الدين الإسلامي، كما يعكس القيم الأصيلة لدولة الإمارات العربية المتحدة وقيادتها الحكيمة، كما توجه بشكر خاص إلى الشريك في الحملة، جمعية “بيت الخير”، على تعاونها المستمر مع جامعة دبي منذ عام 2014 في إدارة التبرعات، التي يتم جمعها ضمن الحملة من خلال دراسة حالات الطلبة المتعسرين والإشراف على توجيه الدعم المستحق لهم وفق الأطر الإنسانية المعتمدة.

قدم رئيس الجامعة كذلك شكره إلى سفراء خريجي جامعة دبي على دعمهم المتواصل لمبادرات الجامعة ومشاركتهم الفاعلة في إنجاح برامجها المجتمعية، مؤكداً أن دور الخريجين في دعم الطلبة يعكس عمق انتمائهم لجامعتهم وإيمانهم برسالتها.

و ألقى فضيلة الشيخ د. محمد عيادة الكبيسي، كبير مفتين بدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، كلمة أكد فيها أهمية التبرع للأعمال الخيرية ودعم طلبة العلم، مشيراً إلى أن التكافل الاجتماعي والعطاء من القيم الراسخة في الإسلام، وأن الوقف والعمل الخيري كانا عبر التاريخ من أهم الوسائل لدعم التعليم وخدمة المجتمع، مؤكدًا أن التعليم حق لكل طالب يسعى إلى طلب العلم، وأن دعم الطلبة المتعسرين يسهم في تمكينهم من استكمال دراستهم والانخراط لاحقاً في خدمة المجتمع والمساهمة في تنميته.

 هذه المبادرة تقام سنوياً بإشراف مكتب علاقات الخريجين في جامعة دبي، حيث أشرفت على تنظيمها آمنة المرزاق، مديرة مركز التدريب والتطوير الوظيفي ومكتب علاقات الخريجين، التي كانت من أوائل المبادرين بإطلاق هذه الحملة الخيرية قبل سنوات، والتي أصبحت اليوم تقليداً سنوياً يجمع أسرة الجامعة والخريجين والداعمين حول هدف نبيل يتمثل في مساعدة الطلبة المتعسرين، وقد ساهم هذا البرنامج، منذ إطلاقه، في مساعدة أكثر من 180 طالباً وطالبة من مختلف الجنسيات والبرامج الدراسية على تجاوز التحديات المالية التي واجهتهم، ومواصلة مسيرتهم التعليمية حتى التخرج والانخراط في سوق العمل، و أشارت آمنة المرزاق إلى أن حملة التبرعات ستستمر حتى نهاية شهر رمضان المبارك لإتاحة الفرصة أمام المزيد من الراغبين في المساهمة في دعم الطلبة المتعسرين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى