جانب من البرنامج المصاحب للمعرض
الشارقة – “البعد المفتوح”:
شارك معهد الشارقة للتراث في أمسية جمعت بين الفكر و الفن، والكلمة و النغم ضمن فعاليات معرض الرباط الدولي للنشر والكتاب (31)،الذي بدأ في 30 إبريل 2026 ويستمر حتى 10 مايو 2026، حيث قدّم المعهد نموذجاً حياً لتلاقي التراث وتجدده.
و ضمن البرنامج الثقافي المصاحب، نظم المعهد، بالتعاون مع المركز الوطني لطرب الآلة في الرباط، أمسية بعنوان «التراث الأندلسي والمغربي.. صلة الوصل»، بمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين، وأدارها د. يحي لطف العبالي، وناقشت الجلسة أوجه التفاعل الثقافي والتاريخي بين المجالين، مسلطة الضوء على الامتدادات المشتركة التي صاغت ملامح الهوية الثقافية.
تميّزت الأمسية بمزجها بين الطرح العلمي والتجلي الفني، حيث تداخلت المداخلات الفكرية مع الإيقاعات الأندلسية الأصيلة، في لوحة جسدت عمق الموروث المغربي الأندلسي، وأبرزت ثراءه الجمالي وقدرته على التعبير عن الذاكرة الجماعية.
إصدارات توثق الذاكرة الشعبية
تم خلال الفعالية توقيع مجموعة من الإصدارات المتخصصة في التراث الأندلسي، من بينها «أدب العوام» للدكتور محمد العمارتي، و«الأمثال والأزجال ولحن العوام» للدكتور سعيد بنحمادة، في خطوة تعزز حضور البحث العلمي في توثيق هذا الإرث الثقافي.
واختتمت الأمسية بعرض موسيقي أندلسي قدمته الفرقة التابعة للمركز الوطني لطرب الآلة، حيث تماهت الألحان مع روح المكان، لتجسد استمرارية هذا الفن العريق، وتؤكد مكانته كجسر حي يربط الماضي بالحاضر.
حضور متواصل وبرنامج متنوع
تتواصل مشاركة معهد الشارقة للتراث في المعرض عبر سلسلة من الجلسات العلمية والندوات الفكرية وتوقيع الإصدارات، في حضور يعكس حيوية الفعل الثقافي، ويؤكد التزام المعهد بصون التراث وتعزيز إشعاعه في المحافل الدولية.
زر الذهاب إلى الأعلى