أخبار

مواقف طريفة في التعليم عن بُعد

 

كانت تجربة التعليم عن بعد في أنحاء العالم بسبب جائحة كورونا حافلة بالطرائف ، هنا يورد بعضها موقع “أكاديمية ممزورلد” ونتناولها هنا بنصرف.
جمع المذكر السالم
تقول المعلمة ألاء طبيشات أنها أثناء حصة اللغة العربية بدأت في طرح الأسئلة على الطلاب، وعندما جاء دور أحد الطلاب في الإجابة، وبدأت تنادي عليه لم يجبها مع أنه موجود في الحصة الافتراضية، وبعد قليل ظهر وقال: “مس كنت تنادين علي؟ فسألته عن سبب عدم إجابته، فقال: “آسف مس كنت أتناول طعام الغداء!” عندها بدأ الطلاب في الضحك !!
-وهناك موقف آخر مع طالبة أيضًا نادت عليها المعلمة ألاء ولم تكن الطالبة تجيب، مع أنها داخل الحصة، ثم جاءت والدتها وبدأت تصرخ عليها وتقول: “أنت نائمة وعندك حصة!” ولأن الميكروفون كان مفعلاً سمعنا أنا والطلاب كل شيء
و حدث أثناء حصة اللغة العربية أن طلبت المعلمة من الطلاب استخراج جمع مذكر سالم من النص فأجاب طالب: “مس أين سالم هذا؟ لا يوجد بالنص كامل اسم سالم !
الأفضلية لتناول الطعام
وفي موقف مشابه تقول المعلمة إيناس التي تدرس تحفيظ القرآن للكبار أنه في واحدة من الحصص كان دور أحد الطالبات في تسميع ما حفظته، فطلبت من المعلمة أن تحفظ لها دورها إلى أن تنتهي من تناول العشاء، وبالفعل أجلت إيناس دور الطالبة، وظلت المعلمة تنادي اسم الطالبة من دون أن تحصل على استجابة، وعندما اقترب موعد الحصة من الانتهاء، حضرت الطالبة وقالت: “هل ناديت اسمي لكي أسمّع ما حفظته؟ قالت لها المعلمة إيناس: نعم وانتظرتك طيلة الحصة!” قالت: “عذراً ولكن العشاء كان لذيذاً جداً فلم أستطع تركه والعودة إلى الحصة!
معلمة أخرى شاركت في موقف شبيه حيث كانت إحدى الطالبات تخفي الطعام تحت طاولة المكتب، لأن تناول الطعام ممنوع خلال الحصص فكانت الطالبة تغيب كثيرًا تحت الطاولة وتعود بعد بضع دقائق وهي لا تزال تمضغ الطعام!
كذلك روت المعلمة ولاء أنه خلال درس التعلم عن بعد قام أحد الطلاب من مكانه، وذهب مهرولاً خارج الغرفة، ثم عاد ومعه قطعة بيتزا، وعرضها خلال الكاميرا لمعلمته وزملائه وأخبرهم: “ماما طلبت لنا بيتزا!” ومن كثرة حماسته تناول قطعة البيتزا خلال الحصة!
-تقول معلمة الروضة رندا إنها تمنح طلابها – نظراً لصغر سنهم بعض الحرية من حيث تناول الطعام خلال الحصص، ولكن عندما يحين وقت تسميع أو قراءة تطلب منهم التوقف عن تناول الطعام، وتعدهم باستراحة ليتناولوا خلالها الطعام كما يحبون، ولكن أحد طلابها يشيح بوجهه عن الكاميرا ليأكل كما يحلو له، وآخر كان أكثر حنكة وذكاء يقوم بإطفاء الكاميرا حتى ينتهي، ولكنها كانت تعرف أنه كان يأكل لأنه عندما يعيد تشغيل الكاميرا كانت بقايا الطعام لا تزال على فمه، بل وأحياناً كان لا يزال يمضغ الطعام!
مكافأة متبادلة
المعلمة نيفين تقول إنها تستخدم “إيموجي” وجه مبتسم لمكافأة طلابها بشكل فوري عندما يجيبون على السؤال بشكل صحيح. في أحد الأيام طلبت منها طالبة من طالباتها أن تزودها بمثل هذا فسألتها المعلمة عن سبب رغبتها في استخدام هذا الوجه فأجابت الطالبة: “لكي أعطيك إياه عندما تجيبين إجابة صحيحة خلال الحصة”!
الحصة الأولى مختلفة كثيرًاً
تقول المعلمة باهرة إن أصعب حصة في التعليم عن بعد هي الحصة الأولى التي تبدأ في الساعة الثامنة إلا ربعًا، فعادة تبدأ الحصة مع خمسة طلاب حاضرين فقط بعضهم أمهاتهم هن من يدخلن الحصة ريثما يجهز الطلاب. تقول باهرة: “كثيراً ما سمعت صوت مياه الصنبور بينما يغسل الطالب وجهه أو يغسل أسنانه، إذ يصحب الطلاب هواتفهم الذكية التي يستخدمونها في الدراسة عن بعد معهم إلى الحمام، وسمعت جميع الحجج بدءاً من: لاأ زال أفطر!
و أخبرتنا المعلمة رندا التي تدرس القرآن في الحصة الأولى أن أغلب الطلاب يشعرون بالنعاس خلال هذه الحصة الأولى لدرجة أن أحد الطلاب قد نام بالفعل خلال الحصة، وقد سمحت المعلمة بذلك مرة واحدة، و اعتبر الطالب هذه المسامحة رخصة لكي ينام في كل حصة قرآن!
الإعجاب عن بعد
و ذكرت إحدى المعلمات أن من أطرف ما كان يحدث معها أثناء التدريس عن بعد أن جمهور حصصها لم يكن يقتصر على الطلاب، بل كان أفراد الأسرة أيضاً يحضرون الحصة، حتى إنها فوجئت مرة برسالة تقول: “أنا أحضر حصتك مع ابني دائمًا لأني أحب صوتك كثيراً. تحياتي أبو محمد!
وفي موقف طريف واجهته المعلمة دالية بينما هي تنوب عن إحدى زميلاتها، وكان ميكروفون أحد الطلاب مفعلاً وكانت أمه بجانبه، وأخذت الأم تنادي أفراد الأسرة: “تعالوا شوفوا المعلمة ما أجملها”!

القطة ملت من الحصة !
وتضيف المعلمة رندا التي تدرس أطفال الروضة أن إحدى طالباتها تشعر بالملل خلال الحصص، فتذهب وتحضر قطتها لتجلس معها خلال الدروس، وبعد دقائق تقول إن القطة تشعر بالملل وتريد أن تذهب هل تسمحي لي أن أذهب معها؟ كما أن أكثر سؤال يسألها إياه الطلاب: كم بقي من البرنامج، وكم حصة بقي لنا؟
وللأمهات نصيب
لا تنسى المعلمات مواقف الأمهات خلال حصص التعليم عن بعد، فكم من معلمة سمعت الأم وهي تصرخ في أطفالها الآخرين، أو وهي تتحدث عبر الهاتف مع أختها، أو هي تتشاجر مع زوجها!
وفي موقف طريف آخر كانت الأم حاضرة خلال الدرس ولكن بملابسها فقط، حيث قررت الطالبة التي اختارت أن تجلس في التعليم عن بعد، أن تجرب ملابس والدتها الحصة الدراسية وأمام الكاميرا ليراها كل من في الصف!.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى