مقالات

   “أبواب غير مفتوحة”              #أمان_السيد    –    أستراليا

أمان السيد

 * حين تريد امرأة أن تصرفك عنها، تلفت انتباهك إلى أخرى، ودون أن تدري أنها تتصرف بذكاء لا تعرفه أنت..

بعض من الأمكنة المحصورة التي تجمعك بأنثى تعودت أن تدير محركها بنفسها، تصيبها بالقلق، وبعصبية شديدة، وتحتج أنت في ما ترى، وتتساءل متهمًا: أأنت نزقة ؟!..

 هنا عليك أن تتريث، فقد تكون للتو تمنع نفسها من رميك خارجها.

دع تباهيك برجولة لا مكان لها اللحظة، وأنت تمد يدك محسسًا، تخشى أن تعتب عليك أنثى ترافقها بأنك ناقص الرجولة، وإلا فكيف تجمدت كصخر في حرم أنوثتها ؟..

توقف مليًا، وأنت تتفحص السر في تركك تتحدث مع صديقاتك عبر هاتفك، تلاطف، تجامل، وهي تغض النظر، ليس لأنها العقل والحكمة كلها، بل لأنك المنبوذ من حرارة اهتمامها، وعشقها..

لديك طريقان إلى قلب امرأة حرة الحضور..

عليك أن تنحت كثيرًا حتى تمسك رأس الشعرة، قبلة باطن الكف التي ستعبد لك الدروب، والزقاقات كلها..

* ما الفرق بين شاعر، والشاعر، وما الفرق بين قمر البلد،  وقمر من بلد،  سوى ال.. “أنا” التي تتربص بصاحبها، وتعميه إلا عنه..

حتى “ال” حين تُحشر، وتلصق ب أنا، تزيدها انحرافًا عن جادة الاعتدال، وميزان الاستواء..

ما ضير أن تتصدّر باسمك في تقديم نفسك، وبعدها ارصف ما ارتأيت من الألقاب، والنعوت..

لتدع روحي تمرّ بك، تهواك نجمًا، أولا تهواك، رغم أن النجوم تملأ السماء..

 أنا أبحث عن نجم لم يأت، نجم ما يزال يشحن نفسه ليسطع بجلال الحقّ، وهو يعبر مسامي..

قدم نفسك ب.. أنت، لا بالشاعر، أو الكاتب، أو الناقد، أو.. وحاذر وأنت تدحرج اسمك بعد لقب اعتقدته مبهرًا..

 مسكين اسمك، وهو ينكفئ على جراح يلعقها بعلقم فراغه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. دمتم ودام الإبداع والألق, مجلة متميزة ومشاركات وأنشطة غنية وراقية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى