مقالات

لتكون الحياة أبسط منال عبدو جمعة – سورية

“لكل نهاية بداية” مقولةٌ لطالما تعمقت فيها كثيراً دون أن أصل إلى

أفق نهايتها لو قسناها على تجربة قد مررنا بها لوجدنا فيها الكثير

من الصحة كل شيء يبتدي بشغف إلى أن تأتي النهاية كي تقف

عائقًا بوجه ماابتدينا لأجله وعند نقطه النهاية نبتدي نقطة للبداية

الجديدة التي ترسم مجريات أخرى لأشخاص آخرين وحكايا متغيرة،

َولكن مسيرتها كما كل شيء بالبداية والنهاية التي ينهجها الجميع

لاشيء يستمر، والنهاية أحيانًا نراها منذ اول لحظة بداية

نختلف بتنظيم الوقت خلالها، ولكن حسب طاقتنا التي اهدرناها في

تلك البداية حيث أن الاندفاع السريع يعجل بقرب النهاية، وفي حال

التأني والتخطيط المسبق ربما تكون النهايه أفضل نوعًا ما من

اندفاع في اي شيء.

لا نستجدِي حباً ولا شغفاً من دون أن نرى ذاك الطريق ممهداً

بشكله الصحيح أمامنا كي ينتهي نهايةً طبيعية مليئةً بالنجاح

والتميز ، ولو قسناها على سير العمل فتكون البداية مؤلفة من

تخطيط والمتابعة والكثير من الاحتمالات التي تؤدي للوصول إلى

الهدف ، وتستمر لتصل إلى النهاية المرجوة وعندما تصل تبتدي

بداية جديدة بأفكار جديدة لاستكمال العمل الذي بدؤوه سابقاً

لتكون الحياة أبسط مما نتمناها..

وتستمر الحياة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى