أخبار

ندوة وأمسية احتفائية بالشعر والفرح في “بيت الشعر” بالشارقة

مشاركات أدبية و قصائد تنبض حكمة وحيوية

محمد عبد الله البريكي يتوسط المشاركين من اليمين محمد عمر فلاتة و د. أحمد الحريشي و د. هيثم الخواجة وحسين القباحي و يوسف أبو لوز و فواز

 نظَّم “بيت الشعر” بدائرة الثقافة في الشارقة الثلاثاء  4أكتوبر2022 ندوة نقدية بعنوان “الشعر والفرح” قرأت تجليات الفرح في القصيدة العربية عبر العصور، شارك فيها كل من الشاعر يوسف أبو لوز، والإعلامي فواز الشعار، وقدم لها د. هيثم الخواجة مرحبًا بالمشاركين والحضور، وأثنى على جهود بيت الشعر والقائمين عليه في رفد الساحة الشعرية والثقافية بالنشاطات التي غدت مواقيت للشعراء ومحبي  الشعر لضبط نبضات قلوبهم.

ودارت ورقة الإعلامي فواز الشعار حول محاور عديدة وتركزت على مفهوم الفرح في الشعر العربي مع كشف جماليات حضوره وأبعاده الدلالية  في النصوص.

صاحبت الندوة قراءات لمع فيها التأمل ونبضت بالحكمة للشاعرين د. أحمد الحريشي من المغرب، ومحمد عمر فلاتة من السودان رسم كل منهما بالعبارة الشعرية رؤاه وتجاربه  وسط إعجاب الجمهور الذي غصت به ساحة بيت الشعر.

ومما ألقاه الشاعر أحمد الحريشي قصيدة يقول فيها:

بـِنفسي سَأحتفلُ العامَ.. إنِّي

بِنَفْسِي سَأَحْفَلُ.. لا بالسَّنَةْ

سأمضي خَفِيفاً من الأمنياتِ

خَفيفاً.. الى سَنَةٍ مُمْكِنةْ

أُعانقُ فيها الذي قد تَبَقَّى

مَنَ الرُّوح والأهلِ والأمكنةْ

 ويقول في قصيدنه”أرتجل الحياة”

   ذات البعد الفلسفي:

مِدَادِي..

  نَسْغُ أَوْرَاقٍ

سَيُرْجِعُهَا لِمُبْدِيهَا

إِلَى شَجَر الخلودِ ..

 إلى سَمَاءٍ لَيْسَ يُخْطِيهَا

إِلَى  تُفَاحَةِ الْعِرْفَانِ

قُرْبَ  اللهِ أُرْجِيهَا

(19)

أُبَايِعُ

 مَا تَيَسَّرَ مِنْ كَلَامٍ

 عَقَّ مَا سَمعَا

 وَحَسْبِي

 تِيهُ أَشْرِعَتِي

وَأَنِّي لَمْ أَكُنْ تَبَعَا ..

فَهَلْ مَنْ يَسْرِقُ اْلأَحْلَامَ

مِنْ دَمِنَا..؟!!

 كَمَنْ زَرَعَــا  ؟!!

(21)

أَنَا

 مجنون  أَوْرَاقٍ

رَضَعْتُ الطُّهْرَ

 مِنْ فِيهَا ..

دَخَلْتُ بِمَاءِ أَخْيِلَتِي

لِتَشْرَبَنِي فَيَافِيهَا

فَإِنْ قَشَّرْتَ أُغْنيتي

لَدَيْكَ..

 وَجَدْتَنِي فِيهَا

فَقُلْ:

 “سُبْحَانَ مَنْ أَسْرَى

بِعَبْدِكَ فِي قَوَافِيهَا”

وبعده أنشد الشاعر محمد عمر فلاتة مجموعة قصائد أفرغ في كلماته فكره  صوره . يقول في إحدى قصائده: يقول:

الشّعرُ كالنّهرِ الوسيمِ .. فجُد به

للعابرين على امتدادِ عناءِ

في الشّعرِ يولدُ شاعرانِ عليهما

وقعُ انحناءٍ .. أو شموخُ إباءِ

الصبحُ أنتَ .. إذا تنفَّسَ حُلمَه

ويَدٌ .. تمدُّ الظلَّ للغرباءِ!

وفي الختام كرَّم الشاعر محمد عبدالله البريكي المشاركين ومقدِّم الأمسية، وانضم إليهم الشاعر حسين القباحي مدير “بيت الشعر” في الأقصر بمصر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى