أخبار

تكريم الفائزين بجائزة الملك عبد الله بن عبدالعزيز العالمية للترجمة

اختيار جامعة القاهرة مقرًا للحفل

أسامة بن أحمد النقلي و د. محمد بن أحمد السديري و د. محمد سعيد الخشت والفائزوت بالجائزة

حجب جائزتي ترجمة العلوم الطبيعية وترجمة الغلوم الإنسانية

القاهرة –  أسامة منير ابراهيم:

كرمت أمانة جائزة الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمية للترجمة13 في  أكتوبر 2022 على المسرح  الرئيس في جامعة القاهرة  الفائزين بالجائزة لهذا العام ، حضر الحفل سعادة أسامة بن أحمد النقلي سفير المملكة العربية السعودية في القاهرة و معالي د. محمد بن أحمد السديري نائب وزير التعليم في المملكة العربية السعودية، و د. محمد سعيد الخشت رئيس جامعة القاهرة.

ومنذ مرسوم تشكيلها وانطلاقتها في العام 2006، اتخذت جائزة الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمية للترجمة مكتبة الملك عبد العزيز العامة في الرياض مقرًا لها، وبدأت تستقطب الأعمال الإبداعية المترجمة من العربية وإليها في ست فئات من كل أنحاء العالم من مؤسسات و أفراد، و تنوعت فروع الجائزة بين جائزة الترجمة لجهود المؤسسات والهيئات، والترجمة في العلوم الإنسانية من اللغات الأخرى إلى اللغة العربية، والترجمة في العلوم الإنسانية من اللغة العربية إلى اللغات الأخرى، و جائزة الترجمة في العلوم الطبيعية من اللغات الأخرى إلى اللغة العربية، و جائزة الترجمة في العلوم الطبيعية من اللغة العربية إلى اللغات الأخرى، وجائزة الترجمة لجهود الأفراد، وتبلغ قيمة الجائزة عن كل فئة 750 ألف ريال، أمّا فئة الأفراد فهي 500 ألف ريال.

وتم اختيار جامعة القاهرة مثرأ للتكريم  لما تمتلكه من رمزية علمية محلية وعالمية بدورها التاريخي في تخريج علماء بل رسل ثقافة منهم من حصد جائزة نوبل، وقدموا خدمات جليّة للإنسانية وترجمت أعمالهم وكانت في متناول الإنسانية جمعاء باعتبار الترجمة جسرًا من جسور التواصل الحضاري بين الأمم بحسب تصريح سعادة السفير أسامة بن أحمد النقلي، وكان القرار بمنح جائزة جهود المؤسسات والهيئات لتكون  مناصفة بين شركة “العبيكان إدارة النشر والترجمة ومقرها الرياض، والعربي للنشر والتوزيع” في القاهرة، ونوّهت الجائزة بالجهود التي بذلتها دار العربي بالترجمة عن لغات عديدة تكاد ترجماتها إلى العربية تكون نادرة، وهي سياسة انتهجتها الدار منذ عام 2005 لتترجم أعمالًا أدبية من البيرو والمجر والجبل الأسود و أرمينيا والصين وغيرها،  كما لفتت أمانة الجائزة إلى دور شركة” العبيكان منذ 2015 في الترجمة عن لغات رئيسة مثل الإنجليزية والفرنسية والإسبانية، وكذلك دورها في التعاون مع دور نشر عالمية رائدة لتقديم منهاهج تعليمية متكاملة،

وعن فئة الترجمة في العلوم الإنسانية إلى اللغة العربية، كانت الجائزة أيضًا مناصفة بين الدكتور عز الدين الخطّابي الريفي عن ترجمته لكتاب” ما وراء الطبيعة والثقافة” من تأليف فيليب ديسكولا بالفرنسية، والدكتور عبد النور خرّاقي عن ترجمته لكتاب” مدخل إلى التنقيب في بيانات العلوم الإجتماعية” من تأليف: باول أتيول وديفيد موناقان ودارن كونق الصادر بالإنجليزية.

أما الجائزة في ترجمة العلوم الطبيعية من اللغات الأخرى إلى العربية، فقد ذهبت مناصفة بين الدكتورة سوسن حسن الصراف، والدكتورة ليلى صالح بابصيل عن ترجمتهما لكتاب” الفيزياء في علم الأحياء والطب” من اللغة الإنجليزية من تأليف باول دافيدوفيتس، أما النصف الثاني من الجائزة  فذهب للدكتور يحيى خليف والدكتور عبداللطيف بن عبد الرحمن الشهيل عن ترجتهما لكتاب ” مدخل إلى احتجاز الكربون وتخزيته”، والصادر بالإنجليزية للمؤلفين: بيرند سميت وجيفري رايمر، وكورتيس أولدنبيرق.

أما عن الجائزة لجهود الأفراد، التي أتت مشاركة بين ثلاثة من رواد الترجمة من العربية وإليها، وأضافت ترجماتهم وإسهاماتهم الفكرية والثقافية دعامة للجسر الحضاري الذي تبنيه الترجمة بين الشعوب والعوالم، فتشارك فيها كل من الدكتور سمير مينا مسعود جريس بترجماته من الألمانية إلى العربية التي زادت عن ثلاثين عملا أدبيا، و الدكتور حمزة قبلان المزيني من السعودية بترجماته لأبرز أعمال مدارس اللسانيات وبالتحديد أعمال نعوم تشومسكي من مثل” آفاق جديدة في دراسة اللغة والذهن” الصادر عن المركز القومي للترجمة في مصر، وكذلك حظيت أعمال الدكتور مرتضى سيد عمروف المترجمة من العربية إلى اللغتين الأوزبكية والروسية وترجمته لأبرز أعمال الكتّاب السعوديين ما أسهم في تعزيز نقل الأدب العربي إلى اللغتين الأوزبكية والروسية.

 وكان قرار لجنة التحكيم حجب الجائزة في ترجمة العلوم الطبيعية من  العربية إلى اللغات الأخرى،  وذلك لعدم تلقي أمانة الجائزة أي ترشيح في هذه الفئة، وهو ما يحدث للمرة الثانية إذ حجبت الجائزة في الدورة السابقة أيضًا لضعف المستوى العلمي للأعمال المقدّمة، وعدم استيفائها معايير وشروط المنافسة كما وضّحت أمانة الجائزة.

وبخصوص الجائزة في الترجمة العلوم الإنسانية من العربية إلى اللغات الأخرى، فقد حُجِبت الجائزة كذلك لضعف المستوى العلمي للأعمال المقدّمة وعدم استيفائها معايير وشروط المنافسة المطلوبة لنيل الجائزة.

يذكر أن الجوائز العربية الرائدة، التي تمنح لمجال الترجمة في العالم العربي هي من الأهمية بمكان، مثل جائزة الشيخ زايد للكتاب فرع الترجمة، التي تعطي الفائزين فيها ومن يترشحون وينوه بجهودهم في القائمة القصيرة إشارة إلى أنكم  يسيرون على الطريق الصحيح، ويتعيّن عليكم أن تتابعوا العمل لأنّه يصب في نهر الترجمة الذي يغذي الحضارة الإنسانية جمعاء، كما أنّ هناك مؤسسات كبيرة مهتمّة وتتلقف إبداع المترجمين بالتوقير والحبور.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى