أخبار

“نادي القصة” في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات يعود لنشاطه

محمد نجيب قدورة وإسلام أبو شكير ود.صالح هويدي و ياسر سعيد دحي

 

           أحمد العسم وعلي العبدان وعبدالفتاح صبري و محسن سليمان و عبدالرزاق شحرور وعائشة عبدالله وفتحية النمر

 

             

الشارقة    –     شريفة محمد علي :

عاد “نادي القصة” في اتحاد كتاب وادباء الامارات  بالشارقة لنشاطه بجلسة مفتوحة يوم الأربعاء ١ فبراير ٢٠٢٣ في قاعة أحمد راشد ثاني، وذلك بعد فترة انقطاع طويلة، وكان ضيوف الجلسة محمد محسن، عبدالله عايض، إسلام ابو شكير، ياسر سعيد، علي العبدان، عبد الفتاح صبري ،عائشة عبدالله ، فتحية النمر، فدوى كيلاني ، بثينة خضر، آية شريف من جيل الشباب، نجوى مبارك، نورة النقبي، محمد نجيب ،شيماء فواز و شريفة محمد علي .

افتتح الجلسة الكاتب محسن سليمان بنبذة عن نشأة “نادي القصة” واهدافه وأهم الأنشطة التي قدمت من خلاله، ثم قدم المشاركين من الكتاب والشعراء و رحب بالأعضاء الجدد  والوجوه الجديدة.

وفي تناغم رائع انتقل الميكرفون بين الحاضرين لعرض علاقة كل منهم بالقصة ، ومن وقائع الجلسة تحدث الشاعر ياسر سعيد الذي أشار الي حبه للقصة وكيف استهوته الروايات خاصة لتوفيق الحكيم ونجيب محفوظ والروايات العالمية، ثم انتقل للشعر الذي عوضه عن القصة،و ذكر الكاتب إسلام أبو شكير أن “نادي القصة” أفاد الكثيرين من الكتاب، وأن الفلسفة وراء النادي تبني أحلام الشباب بما لهم من مواهب حقيقية في كتابة القصة، وعرض اعمالهم من دون إجحاف أو مجاملة إنما بموضوعية وشفافية، كما تحدثت الكاتبة فتحية النمر عن عشقها القصة وحبها لنادي القصة وللشارقة منارة الأدب والادباء، وكم كان للنادي دور كبير في مساعدة الكتاب علي التفاعل والوهج مع تمني المزيد في المرحلة المقبلة.

اختتمت الجلسة بكلمة للأديب عبد الفتاح صبري مؤسس نادي القصة قائلًا: إن فترة التوقف كانت لأسباب عامة منها أحداث الوباء العالمي “كورونا” الذي اصاب حركة الثقافة بالشلل، ولأسباب خاصة بالنادي،   و مع أن الثقافة في صعود وهبوط  سيعود النادي ويتألق ويفتح بابا للشباب لإتقان فن القصة لأن المنهج موجود والهدف نصب أعيننا والمرحلة القادمة أكثر اشراقًا.

ويواصل “نادي القصة” نشاطه الأربعاء في بداية كل شهر والأربعاء في نهاية كل شهر ، وكان “نادي القصة” قد بدأ نشاطه في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات العام 2010.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى