إبداعات

بِالشّامِ تَبكي وَردَةٌ رِهام أَكرم قُنْبُس      –   الإمارات 

أَهْدابُ قَلبي لا تَنامْ             يا قَوْمُ، ماذا في الشّآمْ؟

دَجَتِ الزَّلازِلُ أَرضَها            والحُزْنُ والمَوْتُ الزّؤامْ

المَوْتُ يَفْجَعُ مَوْطِني            والقَصرُ أَصبَحَ كالخِيامْ

بِالشّامِ تَبكي وَردَةٌ              وَكَذاكَ سومَرُ أَوْ هُمامْ

سُبُلُ الأَمانِ تَقَطَّعَتْ             وَتَوالَدَتْ غُصَصٌ جِسامْ

رَبّاهُ يا أَمَلاً لَنا                       يا مَنْ بِعَدلِكَ لَنْ نُضامْ

لِلْأَهْلِ أَرسِلْ رَحمَةً           تَحفَظْ عِبادَكَ في الشّآمْ

واحفَظْ بِلادَ العُربِ مِنْ                شَرٍّ وَضَيْمٍ أَوْ ظَلامْ

واسْقِ العِطاشَ تَكَرُّماً            بِالْحُبِّ والغَيْثِ الرِّهامْ

وارفَعْ صُخورَ المَوْتِ عَنْ       أَهْلٍ قَضَوا تَحتَ الرُّكامْ

واحفَظْ رَضيعاً لَمْ يَكُنْ           مِنْ قَبْلُ قَد بَلَغَ الفِطامْ

أَنْتَ العَظيمُ المُرتَجى              أَنْتَ المُعِزُّ والسَّلامْ

مِنْ بَعدِ نَصرِكِ ما  لَنا            فَرَجٌ إِذا ما الخَطبُ حامْ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  • القصيدة من وحي فاجعةِ الزّلازِلِ الّتي حَلّت بِأَهْلي في سوريّة الحبيبة، وما جاورها.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى