أخبار

صدور “الشارقة الثقافية” العدد (80)

                         

حوارات مع أندريه ميكيل و منصف الوهايبي و روضة الحاج   

الشارقة    –    “البعد المفتوح”:

صدرت مجلة “الشارقة الثقافية عن دائرة الثقافة قي الشارقة في عددها (80) وكان موضزع الافتتاحية المسرح المدرسي ودوره التنويري لكونه يسعى إلى إثراء الوعي الثقافي والمعرفي لاكتساب فهم أعمق للعالم، ورؤية واسعة للتطورات، ورصد التجارب البارزة والممارسات الإنسانية الغنية، وتشير الاقتتاحية إلى أن الشارقة تولي عناية فائقة بالمسرح في حقوله المختلفة، لأنّه يشكل مدرسة للأخلاق والحرية والقيم، ويحقق الأهداف الثقافية والتربوية والتعليمية، فيما تركز الشارقة ضمن مشروعها الثقافي، على تعزيز العلاقة التكاملية بين الفن والتربية والتعليم، فاستخدام المسرح في التعليم جزء مهم من حركة التنوير والثقافة، وعامل مهم في تقديم صورة مشرقة للحضارة والتاريخ.

وفي مقالته “الأسلوب.. وفن الكتابة الأدبية” يبين نواف يونس مدير التحرير الفرق بين أسلوب كاتب وآخر، بحسب النقاد وأصحاب التجارب الأدبية الطويلة، فيعتبر أن الأسلوب الأدبي لكل كاتب يشبه بناء الخلايا لديه، أو معدل “الأدرينالين” عنده، أو عدد وطبيعة نبضات قلبه واختلافها من شخص لآخر، وهو ما يجعلنا ندرك أنه لا وجود للتماثل بين أسلوب كاتب وآخر، لأن كليهما يمتلك تمايزاً وأسلوباً ذاتياً خاصاً به، كمنظومة جملته العصبية تماماً، مؤكداً أن هذا الأسلوب الخاص بالكاتب، ينعكس عبر وعيه، الذي قد يبقى لسنوات طوال، وهو يحاول وضع بصمته الخاصة وأسلوبه الخاص في الكتابة، إذ إن أسلوب الكاتب في الحديث أو الحكي أو الكتابة، هو كل ما يتردد بداخل رأسه لكل ما قرأ وسمع وشاهد، والذي تحول إلى أفكار ولغة لأحداث وشخصيات ومواقف، أثرت في تشكيل أسلوبه وهويته الإنسانية والأدبية.

وفي تفاصيل العدد، يتطرق يقظان مصطفى إلى ابن زهر الإشبيلي أعظم أطباء العصور الوسطى، ويتناول فوزي تاج الدين المستشرق الإيطالي جوزيبي سكاتولين، الذي دافع عن قيم الحضارة الإسلامية، ويقدم أحمد فرحات حواراً ولقاء مع المستعرب أندريه ميكيل، الذي اعتبر العربية أجمل اللغات وأغناها، فيما تتوقف غنوة عباس عند إشراق الأدب العربي في الصين، ويكتب د. محمد عنب عن مدينة (كسلا)، التي جمعت بين التاريخ والحضارة، وتزور وردة زرقين المواقع الأثرية في مدينة (قالمة)، حيث سحر الأساطير ومهد الحضارات.

في باب “دب وأدباء”؛ يتابع خليل الجيزاوي فعاليات “ملتقى الشارقة للتكريم الثقافي”، والاحتفاء بأربعة من المبدعين المصريين، ويكتب صلاح عبدالستار عن عباس محمود العقاد كشاعر، والذي فضله عميد الأدب العربي على أقرانه، ويحاور عزيز بعزي الشاعر التونسي منصف الوهايبي، الذي أثرى المكتبة العربية في مجالات الشعر والترجمة والرواية، ويقرأ فارس خدوج سيرة الشاعر والأديب جميل علي حسن، الذي يعد علامة في مسيرة الحركة الشعرية السورية الحديثة، وتتناول ذكاء ماردلي الشاعر جميل صدقي الزهاوي، الذي انحاز إلى نزعة التنوير، بينما يحتفي مروان خليفة بتجربة المترجم الدكتور محمد عناني، الذي أفنى (84) عاماً في رحاب الأوراق والمعاجم والشعر والنقد والكتابة، وتكتب رفاء هلال حبيب عن كوليت خوري، التي مازالت تتألق عطاء وحضوراً، ويرصد عمر إبراهيم محمد مسيرة الكاتبة والأديبة نادين جورديمر، التي تعد من رائدات الأدب النسوي في أفريقيا وكاتبة المواقف الإنسانية، ويتناول د. هانئ محمد حياة الكاتب والشاعر أديب إسحاق، الذي يعتبر من رواد النهضة الثقافية والأدبية، ويستعرض مجدي يونس إشكالية المطلع الشعري والروائي وأهميته بين القديم والحديث، وتكتب دعد ديب عن حيدر حيدر، الذي رحل على صهوة الضوء، تاركاً لغة شعرية راقية وسمت جل أعماله، بينما تحاور ثناء عبدالعظيم الشاعرة روضة الحاج، التي أكدت أن الأدب السوداني مزيج من الثقافتين العربية والإسلامية، كذلك تحاور سريعة سليم حديد الشاعرة إباء الخطيب، التي نالت جائزة الشارقة للإبداع العربي، ويقدم هشام أزكيض إضاءة على المكتبات الخاصة ودورها في بناء الشخصية الثقافية، ويجري ممدوح عبدالستار لقاء مع الكاتب سعيد خطيبي، الذي اعتبر أن الرواية مغامرة جمالية قبل كل شيء، ويحاور خضير الزيدي الشاعر باسم المرعبي، الذي يكتب قصيدته عن وعي وإرادة، فيما يرصد ياسين عدنان فعاليات الدورة الأولى من مهرجان الكتاب اللأفريقي في مراكش.

ونقرأ في باب (فن. وتر. ريشة)؛ الموضوعات الآتية: رمضان.. لوحة لونية احتفالية– بقلم محمد العامري، مهارات ورؤى منهجية في مهرجان الشارقة للمسرح المدرسي– بقلم مجدي محفوظ، الطيب الصديقي.. ظاهرة مسرحية بمرتبة امتياز– بقلم لطيفة حسيب القاضي، فيلم (حوريات أنشيرين) وصداقة العمر– بقلم أسامة عسل، لوحة سينمائية عن الحياة بعد الحرب– بقلم د. طالب عمران.

من جهة ثانية؛ تضمّن العدد مجموعة من المقالات، وهي: المد الثقافي عبر العصور– بقلم منال محمد يوسف، ابن إياس.. مؤرخ على مفترق الطرق– بقلم د. محمد صابر عرب، لوركا.. الجوهرة الأندلسية– بقلم بول شاوول، (قصر الزعفران).. شاهد على حقب من تاريخ مصر– بقلم مصطفى عبدالله، فاسيلي بارتولد.. من علماء التاريخ والثقافة الإسلامية– بقلم وليد رمضان، بيت الشاعر الأول– بقلم رعد أمان، مصطفى الكيلاني.. منجز إبداعي وفكري حافل – بقلم د. حاتم الفطناسي، الشاعرة صباح الدبي وديوانها (رحيل قرمزي)– بقلم مفيد خنسة، الشعر قيمة إنسانية عالية– بقلم د. يحيى عمارة، الحركة الثقافية العربية المعاصرة– بقلم عماد يوسف، (الخياري) يرصد الظواهر الروائية فنياً– بقلم محمد جمال المغربي، علي أدهم.. جاحظ العصر الحديث– بقلم داليا سليم، التجليات الأسطورية في الشعر العربي المعاصر– بقلم د. سلطانة غريز، رحيل (الفهد)– بقلم أنور محمد، أدوات الكتابة في الحضارة العربية والإسلامية – بقلم هاني بكري، محمود شقير بين القص الساخر والقصة الومضة– بقلم اعتدال عثمان، دور الأدب في ثقافة القارئ– بقلم وراد عدنان خضر، الرفيق الأنيس– بقلم حاتم صادق خربيط، التفكير الناقد– بقلم الأمير كمال فرج، فضاءات إنسانية– بقلم سوسن محمد كامل، (رامبراندت) في عين (جان جينيه)– بقلم نجوى بركات، ياسر عبداللطيف جمع في تجربته بين المسرحين السوري والسوداني– بقلم محمد سيد أحمد مصطفى، ناصر بالغيثي.. يلخص رحلة الموسيقا الشعبية الجزائرية بقلم محمد حسين طلبي، الفيلم الغنائي في السينما المصرية– بقلم محمد فؤاد علي.

وفي باب “تحت دائرة الضوء” قراءات وإصدارات: يمنى طريف الخولي.. وحرية الإنسان والعلم – بقلم نجلاء مأمون، قصص تستدعي الماضي وتحلم– بقلم انتصار عباس، “الرشيد” في المسرح العربي– بقلم أبرار الآغا، المسرح.. نافذة أمل– بقلم إيمان محمد أحمد، جماليات القراءة والتلقي في قصص “الحرية للعصافير”– بقلم مصطفى غنايم، الأبعاد التراثية في رواية “تغريبة القافر” بقلم سعاد سعيد نوح، جار النبي الحلو يصور الحارة المصرية في “أصحاب ونس” بقلم ثريا عبدالبديع، “الفكر التربوي.. عند ابن سينا” بقلم ناديا عمر.

ويحتوي العدد على مجموعة من القصص القصيرة، والترجمات لكوكبة من الأدباء والمبدعين العرب، وهي: نبيل الهومي “لموناليزا في مراكش” قصة، “عفوية في السرد.. ووضوح في الدلالة” / نقد بقلم د. عاطف البطرس، نسرين البخشونجي “قصص قصيرة جداً”، إبراهيم عمار “هبوط اضطراري” قصة قصيرة، أميرة الوصيف “السعال” قصة مترجمة، سلوى بن رحومة “على الطريق..” قصة قصيرة، فدوى كيلاني “أغنية” قصيدة مترجمة، إضافة إلى “تراثيات” عبدالرزاق إسماعيل، و”أدبيات” فواز الشعار، التي تضمنت جماليات اللغة وفقه اللغة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى