أقلام مجنحة

الهمْزيَّةُ الوَفيَّة في مَدْحِ الذَّاتِ النَّبوِ يَّة مجدي الحاج – الإمارات

 

د. مجدي الحاج

 

يَــا مَـــنْ لَـــهُ فِي كُـــلِّ قَـــلْـــــبٍ هَــيْــبَـــــــــــــةٌ

وَمَــــحَـــبَّــــــةٌ نِـــيـــرَانُـــهَــا شَــــعْــــــــــــــوَاءُ

سُمّـــِيـــتَ بِاسْــــمِ (مُــحَـــمَّـــــدٍ) فَـتَـطَــامَـــحَــتْ

فِــي مَــــــدْحِـــكَ الْأُدَبَـــــــاءُ وَالشُّعَــــــــــــــــرَاءُ

أَنْـــتَ الْأَمِـــيـــنُ الـــصَّــــــادِقُ الْمَـوْفُــــــورُ فِــي

حَـــــــظِّ الأباة فَــــذَمُّـــهُـــــمْ إِطْــــــــرَاءُ

قَــــالُــــوا بِـأَنَّــكَ كَــــاهِـــــــــنٌ فَـتَـلَعْــثَـــمُـــــــوا

وَرَمَـــتْــــكَ مِـنْهُــــمْ أَلْـــسُـــــنٌ لَــكْــعَــــــــــــــاءُ

قَالُـــــوا انْبَتَـــرْتَ كَشَـــــاعِرٍ مُـــتَــفَـــلْــسِــــــــفٍ

فَتَكَـالَــــبَ الْجُـــهَـــــــــلَاءُ وَالــسُّــــفَــــهَــــــــــاءُ

قَــالُــــوا بِأَنَّــكَ سَــــــاحِــرٌ فَاسْتَـــــرْسَـــــلُـــــــوا

فَجَمِــيعُــــهُــــمْ مِنْ غَــيِّــهِـــــــمْ وُضَــــعَـــــــــــاءُ

قَــــالُـــوا صَــبَـــــأْتَ فَكُــنْــتَ أَنْـتَ هِـــدَايَــــــــــةً

مِـــن نُــــــورِهَـــا تُسْتَـــلْهَـــمُ الْأَضْـــــــــــــــــوَاءُ

جَــعَـلُــــوكَ مَقْصِــدَ هُــزْئِهِــمْ فَــتَــنَــاسَـــلُــــــــوا

حَـــتَّى تَــبَــــرَّأَ مِــنْــهُـــمُـــو اسْـــتِــهْـــــــــــــزَاءُ

ضَـــحِـــكُـــــوا عَـــلَيْكَ فَلَمْ يَـزَلْ تَعْــــرِيضُـــهُــــمْ

تَـنْـتَـــابُـــهُ الْأَحْـــقَــــــادُ وَالْــبَــــغْــــــضَــــــــــاءُ

قَـــالُـــــــوا نُكِـبْتَ فَـــكُـــنْــتَ أَنْـتَ تَــفَــــــــــــرُّدًا

حَــتَّــى اسْــــــــتَـــبَـــــدَّتْ فِــيـــهِــمُـــــــو الْأَدْوَاءُ

قَـــالُـــــــــوا جُـــنِــنْــتَ فَـلَمْ تَـــزَلْ مُــتَـعَــاظِـــــمًا

عَــنْ فَـهْـمِــهِــمْ وَكَــــــــــذَلَــكَ الْعَــظَـــــمَـــــــــاءُ

أُفٍّ لِكُـــلِّ مُكَـــــــــابِــرٍ مُــتَــغَـــــطْـــــــــــــــرِسٍ

وَعَـــلَــيْـــهِ مِــنْ صِـفَــةِ الْغَــــبَـــــاءِ كِـــسَــــــــاءُ

(جِبْــــــرِيـــــلُ) جَــــاءَكَ بِالْيَقِــيـــــــنِ فَلَـــمْ يَـكُـنْ

إِلَّا سَـــــنًــــا يَجْـــــــــتَــاحُـــــنَــا وَسَـــنَـــــــــــاءُ

وَالصَّــاعِـــــــدُونَ إِلَيْـــكَ لَــمْ يَـتَــخَــيَّـــــــــــــرُوا

إِلَّا الَّـــذِي تَحْــــتَاجُـــــــــهُ الْــعَـــلْـــيَــــــــــــــــاءُ

يَــا وَاحِــــــدًا بِالرُّعْــــبِ يَـهْــــزِمُ خَــــصْـــــمَـــهُ

فَكَــأَنَّــكَ الْفُــرْسَـــــــــانُ وَالْـهَــيْـــجَـــــــــــــــــاءُ

وَكَـــأَنَّــكَ الْجَـــيْـــشُ الْعَظِـــــــيــــمُ مَـهَــابَـــــــــةً

وَكَــأَنَّ سَـيْـــــــفَــكَ وَحْـــــــــدهُ الْــمَــــضَّـــــــــاءُ

كِـــالْمِـــسْــــــكِ فُحْــتَ فَلَمْ تَــزَلْ مُــتَفَـــــــــــــرِّدًا

يَــا (سَـــيِّـــــدِي) وَجَـبِـيــنُــــكَ الْـوَضَّـــــــــــــــاءُ

قَـــدْ كُـــنْـــتَ تَنْمُـــو مُشْـــــرِقًــــا كَالشَّمْـــسِ فِــي

عَــــلْــيَـــائِـــهَا مُـنْـــذُ اجْــتَـبَــتْـــكَ سَـــــمَـــــــــاءُ

أَثْــنَــى عَــلَــيْــــكَ (اللَّـــهُ) فِــي قُـــــرْآَنِـــــــــــــهِ

فِــإِذَا بَــآَيِ الــذِّكْـــــرِ مِــنْـــكَ تُــضَـــــــــــــــــــاءُ

وَإِذَا الصَّــــــــلَاةُ عَــلَيْــكَ أَجْـمَـــلُ حُـجَّـــــــــــــةٍ

لِنَجَـــــاتِـنَـــا فَـــالْمُـنْـكِـــــــــــرُونَ هَـــــبَـــــــــــاءُ

هِـــيَ جَـــنَّـــــةٌ أَبَـــــدِيَــــــةٌ وَمَـــــحَـــــبَّـــــــــــةٌ

وَبِــهَــا يُــــــزَالُ تَــعَـــنُّــــتٌ وَشَــــقَـــــــــــــــــاءُ

تَمْشِـــي إِلَى الْعُشَّـــــــــاقِ فِي جَـــــــــبَــــرُوتِـهَــا

فَــــإِذَا الْقُــــلُـــوبُ مَـــحَــبَّــــةٌ وَبُـــكَـــــــــــــــــاءُ

يَــا رَحْــمَـــــةً لِـلـــنَّــــــــاسِ جِـئْتَ فَـــلَـــمْ يَكُــــنْ

إِلَّا الَّـذِينَ بِــحُـــبِّـــهَـا قَــــدْ جَــــــــــــــــــــــــاؤُوا

عَـــلَّمْـــتَـــنَــا أَنَّ التَّـــوَاضُــــــــعَ خَــــــصْــــلَــــةٌ

مَـحْــمُــــــــودَةٌ يَـحْـتَـاجُـــــهَا الــنُّــــــبَــــــــــــلَاءُ

وَالْـــوَحْـــيُ جَــــاءَكَ قَـــائِـلًا (اقْــــــــــرَأْ) فَـمَـــــا

حَــظِـــــيَــــتْ بِـهَــا الْأَلْـــــــوَاحُ أَوْ (سِــــــــيـنَـاءُ)

وَدَنَــتْ إِلَــيْـــــكَ (الـــذَّاتُ) حَــتَّــى أَشْــــرَقَــــــتْ

مِــنْ نُـــورِهَــــا وَتَـطَـــاوَحَـــــتْ جَــــــــــــــوْزَاءُ

يَـا شَـمْــسَ مَنْ عَـشِــقُـــوا الضِّــيَــاءَ وَأَشْـــرَقُـــوا

فِي كُـــلِّ شِـــبْـــــرٍ حَـــوْلَــنَـــا وَأَضَــــــــــــــاؤُوا

هُـــــمْ آَلُ بَـيْـــتٍ فِـي الــنُّــبَــــــــوَّةِ مُـــتْـــــــــرَفٍ

مَـــا نَــالَــهُ الْــمَـــــاضُـــــــونَ وَالْــقُـــدَمَـــــــــــاءُ

يَا رَبُّ صَـــــلِّ عَــلَــى الْـحَــــبِـيـــبِ (مُــحَـــمَّـــدٍ)

وَعَـــــلَى الـصِّــحَـــــــابِ فَإِنَّــهُـــــمْ رُفَــقَــــــــــاءُ

كَـــمْ كَــــانَ مِـــنْهُـــمْ نَــاصِــــــــرٌ وَمُــــؤَيِّـــــــــدٌ

فَــالْحُــــبُّ فِــيــهِــمْ رَحْـــمَــــــةٌ وَعَــــطَـــــــــــاءُ

وَالْحُــــبُّ فِــيــهِـــمْ طَـــــــاعَــــــةٌ وَتَـعَـــاطَـــــفٌ

وَتَكَـــــاتُــــفٌ وَتَــــرَاحُــــــــــمٌ وَإَخَــــــــــــــــــاءُ

فَـهُـمُـو النُّــجُــــومُ الــزُّهْـــــرُ فِــي أَفْــــعَــــالِهِــــمْ

مُـــتَــعَـــاوِنُـــونَ وَكُــلُّــــهُــــمْ شُــــــرَكَــــــــــــاءُ

وَهُــمُـــو الَّــذِينَ اسْــتَـبْـشَــــرُوا بِجِــــهَـــادِهِــــــمْ

فَــتَــعَــطَّــــرَتْ مِــنْ ذِكْـــرِهِـــــمْ أَجْـــــــــــــــوَاءُ

هُــــمْ عُــصْـــــبَــةُ الْإِيــمَــــــانِ حِـينَ تَجَـــــــرَّدُوا

فَــالْـمُــــنْـــــكِـــــرُونَ لِفَضْـلِـهِــمْ بُـلَــهَــــــــــــــاءُ

وَلَــنَـــا بِــمَـــدْحِـــــكَ رِفْــعَــــةٌ وَمَــحَــــــــبَّـــــــةٌ

فِيــــهَا لِكُــــــــلِّ حَــــقِـــــيـــقَـــــــةٍ إِيـــــــــــــوَاءُ

فَـإِذَا قَضَــيْــتَ قَضَـــيْــتَ عَـــدْلًا مُــــطْـــــلَـــــقًــا

وَالْعَــــــدْلُ فِــيــكَ مَـــحَـــبَّـــــةٌ وَقَـــضَـــــــــــــاءُ

وَإِذَا بَــذَلْــتَ الْجُــــــودَ كُـــنْــتَ كَــــغَـــيْـــمَــــــــةٍ

تَحْـــتَاجُـــهَا الصَّـــحْـــــــــــرَاءُ وَالْــبَـــيْــــــــــدَاءُ

وَإِذَا نَــثَــــرْتَ عَــبِـــيـــــــرَ قَــــوْلِــكَ بَـــيْـنَــنَـــــا

أَصْــغَــتْ لَــــهُ الْأُدَبَـــــــــاءُ وَالْـحُـــكَــــمَـــــــــاءُ

فَـ (مُـــحَـــمَّــــدٌ) لُـغَـــــــةٌ تُـضِــــيءُ بَـشَـاشَـــــــةً

وَبِــقُــــرْبِـــهِ تُــسْــــتَــدْفَــــــعُ الْـبُــرَحَــــــــــــــاءُ

وَ(مُـــحَمَّــــــدٌ) هُـــوَ مَـــعْــدَنُ الْإِشْــــــــرَاقِ فِـــي

أَكْـــــوَانِـــنَـــــا وَبَـــرِيـــقُـــــهُ السِّـــيْـــمَـــــــــــاءُ

وَ(مُــــحَـــمَّـــدٌ) ذَهَــــبُ الْــعُـــــرُوجِ وَفِــضَّـــــــةٌ

وَجَــــمَــــــــــالُـــــهُ الْإِبْـــــرِيـــــــــــــزُ وَالــلَّأْلَاءُ

وَ(مُـــحَـــمَّـــدٌ) شَـــرَفُ الْـقَــصَـــــائِـــــدِ وَاللُّغَـــى

وَقَــصَــــــائِـــدٌ فِــي حُـــسْــنِــهَــا عَـصْـــمَــــــــاءُ

وَ(مُــحَــمَّـــدٌ) أُفَـــــقٌ يُــضِـــــــيءُ تَــــفَــــــــــرُّدًا

وَسَــحَــــــائِــبٌ وَشَـــرِيـــعَـــــةٌ سَـــمْـــحَـــــــــاءُ

وَ(مُـــحَـــمَّــــدٌ) هُـــوَ شَـــمْــسُـــنَـا وَنَـــهَــــــارُنَــا

وَسَــــعَـــــــادَةٌ وَحَــــــدَائِـــــــــقٌ غَــــــنَّـــــــــــاءُ

وَ(مُـــحَــمَّــــدٌ) هُـــــوَ آَيَـــــــــــةٌ أَبَـــــــدَيَّــــــــــةٌ

بِـــجَـــمَـــالِـــهَــــا تُــسْــتَــعْـــذَبُ الْأَشْــــيَـــــــــاءُ

وَ(مُـــحَـــــمَّــــدٌ) هُــــوَ بَـــلْـــسَــــــمُ الْأَدْوَاءِ فِـــي

أَرْوَاحِـــــنَــــا وَغَرَامُــــــهُ اسْــــتِــشْــــفَـــــــــــاءُ

وَ(مُـــحَـــمَّـــدٌ) هُـــــوَ غَـــــايَـــــةٌ مَــــرْجُـــــــــوَّةٌ

وَوَسِــــــيـــلَــــةٌ مَـــحْــــمُــــــودَةٌ وَرَجَـــــــــــــاءُ

وَ(مُـــحَــمَّــــدٌ) هُــوَ جَـــوْهَـــرُ الْإِحْـسَـــــــانِ فِـي

تَـــارِيـــخِــــنَــا وَالْــعــِتْــــرَةُ الْــعُــــضَـــــــــــدَاءُ

وَ(مُـــحَـــمَّــــدٌ) هُــــوَ فِــكْــرَةُ الْإِصْــغَـــــــاءِ فِـي

تَــسْـــبِــيـــحِــــنَـا وَالْعِـــــــزَّةُ الْــقَـــعْــــسَــــــــاءُ

وَ(مُــــحَـــمَّــــدٌ) هُـــوَ عَــــــــــالَـــمٌ مُــتَــمَـــــــدِّنٌ

وَبَـــشَــــاشَـــــــــــةٌ وَتَــصَــــــــالُــــــــــحٌ وَرُوَاءُ

وَ(مُــــحَــــمَّــــدٌ) هُـــوَ فِــــكْـــــــــرَةٌ أَبَـــدِيَّــــــــةٌ

وَعَــــــوَاطِــــــفٌ مَــــبْــــــرُورَةٌ وَعَـــطَـــــــــــاءُ

فَـــاسْـــــأَلْ (قُــــرَيْـــشًـــا) عَـــنْــهُ لَــمَّـــا قَـــالَــهَا

سِــــــيـــرُوا فَـــأَنْــتُـــــمْ سَــــــادَةٌ طُــــلَـــقَـــــــاءُ

وَاسْـــــــأَلْ (سُـــــرَاقَـــةَ) حِــيــنَ غَــارَتْ أَرْجُــلٌ

مِنْ خَـــيْــلِــهِ وَاسْــتَـفْـهَـمَـــــتْ صَــحْـــــــــــــرَاءُ

وَسَـــــلِ (الْــمَـــدِيـنَـــةَ) حِــيـنَ جَــــاءَ مُهَــاجِــــرًا

فَـــاسْــتَـبْــشَـــرَتْ بِــوَفَـــائِـــهِ (الْـقَـصْــــــــــوَاءُ)

وَسَـــــلِ الْــمَـــــرَابِـــضَ عَـــنْ تَــفَــاخُــرِ نَـاقَــــةٍ

بِــنَـــبِـــيِّـــهَــا مُــــذْ عَـــــانَـــقَــتْــهُ (قِـــبَـــــــــاءُ)

وَسَــــــلِ (الْـمُــهَــاجِـــــرَةَ) الَّــذِينَ تَـنَـافَـسُــــــــوا

فِــي نَــصْــرِهِ وَجَــمِــيــعُـــهُـــــمْ أَكْــــــفَـــــــــــاءُ

أَوْ فَـــاسْـــــأَلِ (الْأَنْـــصَــــــارَ) عَـــنْـــهُ إِنَّـــهُـــــمْ

أَجْـــنَــــــــادُهُ وَجَــمِـــيــعُــهُـــمْ رُحَــــمَـــــــــــــاءُ

مَـــا كَـــانَ يُـــرْسِـــــــــلُ غَــــــــــزْوَةً إِلَّا لِــكَـــيْ

يَــحْـــــمِــــي بِــهَـــا مَنْ غَــــــــرَّهُ الْأَعْـــــــــــدَاءُ

فَـــالْــحَـــــرْبُ آَخِـــــــرُ مَــــا يُـــرِيـــــدُ لِأُمَّـــــــةٍ

قَــدْ غَـــرَّبَــتْـــهَـــا الــــرِّيـــــــــحُ وَالْأَنْـــــــــــوَاءُ

وَالْــحَــــرْبُ لَـيْــسَــــتْ لِـلـتَّــحَـــضُّـــرِ وِجْــهَــــةً

لَـــكِــنَّـــهَـــا تَـعْـــوِيـــــــذَةٌ عَـــــــرْجَــــــــــــــــاءُ

كَمْ رُمِّــــلَـــتْ مِـــنْـــهَـــا الــنِّــسَــــــاءُ وَيُــتِّــمَــتْ

أَطْــــفَـــــالُـــهَـــــا وَتَــبَـــاعَــــدَ الْــخُـــلَــطَـــــــاءُ

وَالْـــحَـــــرْبُ لَيْسَـــتْ لِــلْــمُــحِـــبِّ بِـبُــغْــيَــــــــةٍ

لَــكِــنَّـــهَـــا لِــلْــمُــنْـــكِـــــــــــــرِيـــــــــــــنَ دَوَاءُ

وَالْــحَــــــرْبُ لِـلْإِنْــسَـــــــانِ نَــــارُ خَــطِــيــئَــــةٍ

وَوَقُـــــودُهَــــــا الْأَحْــــــرَارُ وَالـــشُّـــــهَـــــــــدَاءُ

وَالْـــحَــــــرْبُ فِـــيــــهَــا حَـــسْـــــرَةٌ وَتَـــنَـــــــدُّمٌ

وَإِهَــــــانَـــــةٌ وَتَـــبَـــعْـــثُـــــرٌ وَشَـــــقَـــــــــــــاءُ

وَالْـــحَـــــــرْبُ تَـــغْـــــدُو وُجْــهَــــةً قُــدْسِــيَّــــــةً

إِنْ أَسْــــرَفَـــــتْ فِـــي حَــــمْـــلِـهَــا غَــوْغَــــــــاءُ

وَ(مُــــحَـــمَّـــدٌ) لَــمْ يَــتَـخِــــذْهَــــــا قِـــيــمَـــــــــةً

أَوْ غَــــــايَــــةً يَـــحْـــلُـــــو بِـهَـــا الْإِيــــــــــــــذَاءُ

لَــكِـــــنَّــهُ قَــــدْ كَـــــانَ يَــنْـــصُــــــرُ أَنْــفُـسًــــــا

مَـــظْـــلُــــومَـــــــةً أَزْرَى بِــهَـــــا الْإِعْـــيَـــــــــاءُ

مَا عَـــــابَ أَكْـــلًا قَـــــطُّ فِــي اسْـــتِـــيــــفَــــائِـــهِ

أَوْ نَـــــالَ مِــــــنْ تَــقْــــرِيــعِـــــهِ الْــفُــقَـــــــــرَاءُ

فَــبِــــرَحْــــمَـــــةِ الـــرَّحْــمَـــــنِ لَانَ لِـجَـمْـعِـــهِـمْ

وَالْــحُــــبُّ مِــنْـــهُ تَــعَــاطُـــــفٌ وَسَـــــخَـــــــــاءُ

فَــهْــــوَ الَّــذِي بِـالْــحُــــبِّ جَـــــــــاءَ مُـــبَــلِّـغًـــــا

فَــتَــشَــــامَـــخَــــتْ مِــنْ حُـــبِّــهِ الْــفَـــحْــــــــوَاءُ

وَتَــقَـــاصَــــرَتْ هِــمَـــمُ الْـجَــمَــــــالِ وَأَطْــرَقَــتْ

عَـــنْـــهُ الـرُّؤَى وَاسْـــتَــفْــهَــمَــــــتْ أَشْــيَــــــــاءُ

فَــهْــــوَ الــنَّـــبِـــيُّ الْــمُــــرْتَــجَــــى لِـنَــجَــاتِــنَـــا

فَـــالْــمُـــهْــــتَـــدُونَ بِــفَــضْـــلِـــــهِ عُــتَــقَــــــــاءُ

سُــبْـــحَـــانَ مَـــنْ أَعْـــطَــى الــنَّـبِــيَّ هِــدَايَـــــــةً

فِــيــهَـــا لِــكُـــلِّ مَــحَـــــبَّـــــــةٍ إِهْــــــــــــــــــدَاءُ

فَـــالْــحُـــبُّ بَـعْـــضُ هِــبَــاتِـــهِ مُــذْ أَشْــرَقَـــــــتْ

فِـــي كَــــوْنِــنَــــا آَيَــــاتُـــــــــهُ الْــغَـــــــــــــــرَّاءُ

وَ(اللَّـــهُ) قَـــدْ أَهْــــــدَى الـنَّــبِـــيَّ سَــــــلَامَــــــــةً

فَــلَـعَــلَّــنَـــا مِــنْ فَــضْـــلِـــــهِ سُــــلَـــمَــــــــــــاءُ

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. صل الله عليه وسلم
    أبيات جميلة جدا
    تقديري ومودتي للشاعر ولك استاذ وائل
    دمتما بخير وسعادة وعطاء وتألق

    عمر عزت هبرة
    فنان تشكيلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى