اختتم مركز التدريب والتطوير الوظيفي ومكتب علاقات الخريجين في جامعة دبي البرنامج الإرشادي للطلبة للعام الأكاديمي 2026، بمشاركة 44 من الطلبة والخريجين منهم 24 من الطلبة و20 من الخريجين، واستهدف البرنامج تعزيز التواصل بين الخريجين والطلاب الحاليين، حيث قام الخريجون بمشاركة خبراتهم ومعرفتهم المهنية لدعم وتوجيه الطلبة في مسيرتهم الأكاديمية والمهنية، وبما يساهم في بناء شبكة تواصل قوية بين الجانبين، وتطوير المهارات، وزيادة الثقة بالنفس لدى المشاركين، ويعزز فرص النجاح في الحياة العملية.
د. عيسى البستكي رئيس جامعة دبي أشاد باستفادة الطلاب من البرنامج ومن الأنشطة الجامعية والاستفادة من وجودهم في الجامعة لتطوير مهاراتهم وقدراتهم، وجاهزيتهم لوظائف المستقبل بكفاءة واقتدار، وأشار إلى أن قوة أي جامعة تكمن في إرتباط خريجيها بها وأن مساهمة عدد من الخريجين في إرشاد إخوانهم الطلبة والتواصل معهم يسهم في إثراء بيئة التعلم وتوفير الفرص للأجيال الجديدة، مشددًا على أهمية الحرص على التعلم من نخبة من أعضاء الهيئة التدريسية المتميزين والاستفادة من البرامج التي تقدمها الجامعة التي تحرص على الجودة والتميز والابتكار والاستدامة.
آمنة المرزاق، مديرة مركز التدريب والتطوير الوظيفي وإدارة علاقات الخريجين في الجامهة بالمشاركين في البرنامج ، وأشارت إلى أن البرنامج، حقق هدفه بالتعريف بالدور الفاعل الذي يقدمه الإرشاد الطلابي، وكذلك دور الطالب المتدرب ودور الخريج والمرشد لتحقيق أقصى استفادة، مشددة على أهمية التزام الطلبة بالمشاركة الفاعلة في جلسات الإرشاد لتحقيق أقصى استفادة من البرنامج، و مؤكدة أن العلاقة الإرشادية يجب أن تقوم على أسس من الثقة المتبادلة والاحترام، كما ذكرت أن نجاح البرنامج اعتمد على المبادرة والاستمرارية من الطرفين، حيث يتحمل كلا من الموجه والمستفيد على حد سواء مسؤولياتهم ويعملوا بتفانٍ لتحقيق الأهداف المرجوة.
أحمد محمد يوسف طالب مستفيد، من البرنامج قال : منذ انضمامي إلى جامعة دبي، كانت واحدة من أكثر التجارب إثراءً بالنسبة لي هي برنامج الإرشاد بين الخريجين والطلاب. ومن خلال البرنامج استفدت في الجوانب الدراسية، مثل الاستعداد للامتحانات وإدارة المشاريع،إضافة إلى المواضيع المتعلقة بالمسار المهني، مثل ترتيبات التدريب والتقديم للوظائف، بما في ذلك كتابة السيرة الذاتية وغيرها، وربما كانت التجربة الأكثر تميزًا وتأثيرًا بالنسبة لي هي زيارتي للورشة التي نظمتها إحدى الشركات الخاصة، والتي منحتني فهمًا أعمق لكيفية تأثير التكنولوجيا على مختلف الصناعات.
ولفت الطالب أحمد صبيح إلى أن البرنامج مثل تجربة رائعة و قال : قدم لي مرشدي، نصائح وإرشادات قيّمة ومفيدة. تعلمت الكثير عن مساري المهني وشعرت بثقة أكبر بعد كل جلسة، أشكر اسرة الجامعة على هذا البرنامج، على دعمهم وتنظيمهم لهذا البرنامج، بالإضافة إلى تشجيعي على المشاركة فيه. أوصي بهذا البرنامج بكل تأكيد للطلاب الآخرين.
من جهتها قالت د.نادية القبنجي المرشدة في البرنامج: لقد كانت تجربة مثمرة للغاية أن أعمل كمرشدة في البرنامج الذي يوفر منصة قوية لبناء علاقات هادفة ودعم المتدربين لتطويرهم الشخصي والمهني، مع تعزيز ثقافة تبادل المعرفة والتعاون الفعال، والربط بين الخبرة والطموح، ويساعد المتدربين على بناء الثقة، وصقل مهاراتهم، وتوجيه مسيرتهم المهنية المستقبلية بوضوح أكبر. هذا البرنامج المنظم بشكل متميز يرسخ أساسًا قويًا لإعداد الكفاءات الجاهزة للمستقبل وتحقيق النجاح على المدى الطويل.