أخبار

نادي الكتاب بالإمارات” يناقش «حكايات الأمثال الشعبية الإماراتية والخليجية»كتاب خميس إسماعيل المطروشي في معهد الشارقة للتراث 

جانب من الحضور
د. محمد راشد النقبي و حمدة الزرعوني و خميس المطروشي
عبدالله الظنحاني و أديب حبيب
المشاركون بعد تكريمهم

الشارقة    –    “البعد المفتوح”:

 نظم “نادي الكتاب بالإمارات” بالتعاون مع معهد الشارقة للتراث، أمسيةً ثقافيةً تراثية لمناقشة كتاب “حكايات الأمثال الشعبية الإماراتية والخليجية” للكاتب خميس إسماعيل المطروشي وذلك بمقر معهد الشارقة للتراث في إمارة الشارقة، بحضور نخبة من الأكاديميين والباحثين والأدباء والإعلاميين والمهتمين بالتراث والثقافة.

بدأت الأمسية بعزف السلام الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، ثم ألقى عبدالله الظنحاني الكلمة الافتتاحية، مرحبًا بالحضور، ومؤكدًا أن التراث الشعبي يمثل أحد أهم ركائز الهوية الوطنية، وأن توثيقه والمحافظة عليه مسؤولية ثقافية مشتركة،و تضمن البرنامج عرضًا مرئيًا استعرض مسيرة “نادي الكتاب بالإمارات” على مدار اثني عشر عامًا من العمل الثقافي التطوعي، وما قدمه من مبادرات ومشروعات أسهمت في دعم القراءة، وتنشيط الحركة الأدبية، وترسيخ الحراك الثقافي في دولة الإمارات.

 د. أماني الزعيبي ألقت كلمة بعنوان “حكايات الأمثال الشعبية”تناولت فيها مكانة الأمثال الشعبية الإماراتية والخليجية باعتبارها سجلًا حيًا لذاكرة المجتمع، وما تحمله من قيم إنسانية واجتماعية وثقافية تعكس أصالة الموروث الشعبي، و تخللت الأمسية جلسةً حوارية لمناقشة كتاب  “حكايات الأمثال الشعبية الإماراتية والخليجية”، شارك فيها د. محمد راشد النقبي وهو  كاتب وباحث إماراتي متخصص في التاريخ والتراث والثقافة الشعبية الإماراتية، وأدارتها حمدة الزرعوني، الباحثة في التاريخ والتراث الثقافي، ومديرة برنامج “ذاكرة التراث” في معهد الشارقة للتراث، حيث تناولت الجلسة أهمية الأمثال الشعبية في توثيق الذاكرة الوطنية، ومنهجية الكاتب خميس إسماعيل المطروشي في جمعها وتصنيفها ودلالاتها اللغوية والاجتماعية والثقافية، ودورها في حفظ الموروث الشعبي ونقله إلى الأجيال،وتواصلت فقرات الأمسية بفقرة شعرية شارك فيها الشاعر سيف الحارثي، والشاعرة أحلام بناوي، والشاعر د. عبدالرزاق درباس، والشاعرة هبة الفقي الذين قدموا نصوصًا شعرية متنوعة احتفت بالإنسان والوطن والتراث، ونالت استحسان الحضور، و اختُتم البرنامج بفقرة فنية تراثية قدمها الفنان أديب حبيب جسدت جانبًا من الفنون الشعبية الإماراتية، أعقبها تكريم المشاركين والتقاط الصور التذكارية.

 الأمسية كانت بتنظيم وإشراف د. مروى حمدي، وبقيادة د. أميرة مسعد أمين، رئيسة نادي الكتاب بالإمارات، تأكيدًا لرسالة النادي، الممتدة على مدار اثني عشر عامًا في نشر الثقافة، وتشجيع القراءة، وبناء شراكات ثقافية فاعلة مع المؤسسات الوطنية، بما يسهم في حفظ التراث، وإبراز الهوية الثقافية الإماراتية، وترسيخ مكانة الأدب بوصفه جسرًا للتواصل بين الماضي والحاضر، تحت شعار “أمة تقرأ”، وهذا ما جسده مشكورًا معهد الشارقة للتراث، مع ملاحظة تعذر حضور د. أميرة مسعد أمين بسبب السفر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى