
الشارقة – “البعد المفتوح”:
صدر العدد (86) لشهر أكتوبر 2026 من مجلة “القوافي” الشهرية؛ المتخصّصة بالشعر الفصيح ونقده – في عامها الثامن عن “بيت الشعر” في دائرة الثقافة بالشارقة.
افتتاحية العدد جاءت بعنوان”شعرية البحور وآفاق الاعتداد بالذات”، وضم العدد موضوعات متنوعة، فتناول باب “إطلالة”العلاقة بين بحور الشعر العربي وأغراضه.. جدلية الوزن والموضوع، وكتب الموضوع د. محمد الحوراني، وفي باب “آفاق” كتب د. جاسم محمدجاسم، عن موضوع “الفخر في الشعر”، كما تضمن العدد حوارًا في باب “أوّل السطر” مع الشاعر محمد جلال الصائغ، وحاوره الشاعر خالد الحسن. واستطلع الإعلامي أحمد منصور، رأي مجموعة من الشعراء والنقاد، حول موضوع “الأغراض الشعرية”.
باب “مدن القصيدة” احتوى موضوع الشاعرة د. صباح الدبي، عن مدينة مكناس المغربية، وفي باب “حوار” حاور د. نصر الدين شردال، الناقد المغربي د. سعيد بكور ، وتنوعت فقرات “أصداء المعاني” بين بدائع البلاغة، ومقتطفات من دعابات الشعراء، و”قالوا في…”، وكتبتها وئام المسالمة، في حين تطرق الشاعر د. سلطان الزغول، في باب “مقال” إلى موضوع “الشعر الأردني، و استعرضت د. ايمان عصام خلف، سيرة الشاعر طرفة بن العبد، وكتبت الشاعرة أسيل سقلاوي، في باب “دلالات” عن موضوع “الشيب في الشعر العربي”، وقرأت الشاعرة د.باسلة زعيتر، في باب “تأويلات” قصيدة “جهات الأرض” للشاعر أحمد الصويري، كما قرأ الشاعر د. محمد طه العثمان، قصيدة “خير البراهين” للشاعر د. عبدالله الخضير.
باب “استراحة الكتب” تناول فيه د. فتحي الشرماني، ديوان “المائيون” للشاعر الموريتاني أحمد شيخنا كباد، وفي باب “نوافذ”، فتح الشاعر عبدالرزاق الربيعي، نافذة على موضوع “رثاء الآباء”، و احتفى العدد بنشر مختارات متنوعة من قصائد امتازت بجمال المبنى والمعنى، في مختلف الأغراض والمواضيع.
ختام العدد كان بحديث الشعر لمدير التحرير الشاعر محمد عبدالله البريكي، بعنوان “البحور فضاء القصيدة”، وجاء فيه: “البحور طريقٌ، عليه نسوق الخُطا دون أن نخدش الوزن، أو دون ربكة تفعيلةٍ لا تؤدي إلى ضبط عزف الحروفْ. نحن نعبر فيه كما يعبر الناس نحو المُصلّى صبيحة يوم التهاني، ترافقهم ضحكة العابثين بألعابهم في الزقاقْ، البحور تعلّمنا أننا في الحياة رفاقْ، البحور بلا ماء يغسل من وجه هذي الحياة مدامعها.. لا تطاقْ.”
زر الذهاب إلى الأعلى