الطالبة تتوسط مدير المدرسة د. لين و المدرسات شريفة محمد علي و جولي أمير و أميرة إبراهيم
دبي – “البعد المفتوح”:
شهدت المدرسة الأمريكية الدولية الاثنين 5 أكتوبر 2026 مشاركة أول طالبة في الإلقاء الإذاعي خلال الفترة الصباحية في خطوة جديدة نحو تعزيز دمج أصحاب الهمم في العملية التعليمية ، وذلك بتشجيع من مساعدة الدعم في المرحلة الابتدائية، وتعاون منسق بينها وبين والمعلمين والمعلمات، وفريق الإذاعة الصباحية.
و تمثل هذه المشاركة مرحلة جديدة من مراحل الدمج، تظللها قيم الدعم والتمكين لأصحاب الهمم، من خلال إتاحة الفرصة لهم للمشاركة في مختلف الأنشطة التي تتناسب مع مهاراتهم وميولهم، ومستوى تقدمهم التطوري والأكاديمي.
ولم تكن مشاركة بعض الطلبة من أصحاب الهمم، أو من الطلبة الذين يواجهون تأخرًا نسبيًا في الجانب الأكاديمي، وليدة اللحظة؛ بل بدأت منذ العام 2025 من خلال ترشيحات هادفة لاكتشاف ما يمتلكه هؤلاء الطلبة من قدرات متنوعة ومتعددة، لا تقتصر على التحصيل الدراسي فحسب، وإنما تمتد إلى جوانب أخرى متألقة من شخصية الطالب وقدراته، بما يتيح له أن يبدع ويتألق في المجالات التي تتوافق مع موهبته وقدراته ومهاراته وميوله المحببة إليه.
ويأتي ذلك أيضًا، في ظل إدارة منفتحة ومرحبة بإشراك الطلبة من أصحاب الهمم والطلبة المتفوقين في العمل الإذاعي، بما يسهم في تحقيق مزيد من التقدم والإلهام، ويعزز لديهم الإيمان بقدرتهم على تحطيم كلمة “مستحيل”، كما أن العمل الإذاعي يحمل العديد من الفوائد التربوية والنفسية، ويسهم بصورة كبيرة في تعزيز ثقة الطالب بنفسه، والتقليل من مشاعر الخوف والقلق والتوتر، فضلًا عن منحه شعورًا بالفرح والفخر والإنجاز، وقد امتدت هذه التجربة لتشمل المرحلتين الإعدادية والثانوية، لتؤكد مشاركة طلبة المدرسة الأمريكية الدولية من أصحاب الهمم أن وجود قسم دمج واعٍ، وإدارة منفتحة، وكوادر متخصصة وداعمة، يمكن أن يفتح أمامهم آفاقًا واسعة لتحقيق الكثير من الإنجازات، وإثبات أن الاختلاف لا يحد من الطموح، بل قد يكون بداية للتألق والتميز.