أخبار

صدور “الشارقة الثقافية” العدد (120)

الاحتفاء بـ “الشيخ الأبيض” رواية د. سلطان القاسمي

المسرح الشعري والمستقبل و موضوعات متنوعة 

 الشارقة    –    “البعد المفتوح”:

صدر  عن دائرة الثقافة في الشارقة العدد (120) لشهر أكتوبر 2026م من مجلة «الشارقة الثقافية»، وقد تضمن مجموعة متميزة من الموضوعات والمقالات والحوارات، في الأدب والفن والفكر والسينما والتشكيل والمسرح والتراث. و جاءت الافتتاحية تحت عنوان “الثقافة العربية والحضور العالمي”، مؤكدة أن مشروع الشارقة الثقافي التنويري يمثّل نموذجاً استثنائياً في ترسيخ الثقافة العربية في المشهد العالمي، من خلال دعم الخط العربي ونشر الفنون والآداب، والاهتمام بالشراكة والتنوع الإبداعي، حيث يأتي (ملتقى الشارقة للخط) كأحد أبرز الفعاليات والمبادرات الثقافية العربية وأكثرها تأثيراً وتميّزاً، إذ نجح في إيصال الخط العربي للعالم أجمع، والارتقاء به إلى آفاق الفن المعاصر، وإلى منصة لجذب الخطاطين والفنانين، واستقطاب المواهب والمهتمين من مختلف دول العالم، لما يقدمه من دعم وجوائز وأفكار، وبيئة توثق التجارب وتسهم  في ترسيخ هذا الحضور.

مدير التحرير نواف يونس، أكد في مقالته “المعادل الموضوعي والنص الأدبي” أن القيمــة الحقيقية للنص الأدبي تكمن في مــا يخفيه من مضامين فكرية وفنية مخبوءة في اللا وعي الجمعــي، وليس فــي ما يقدمه من شــكل وحسب، مشيرًا إلى أن نظريــة المعــادل الموضوعــي في الأدب حقيقــة فنية فكرية، تجعل من الأدب رسالة إنسانية تعبر عن عاطفة ووجدان، بما يوظفه في مضمونــه البلاغي من الكنايات والتخييــل والمجــاز والتصويــر، ليســتنتج القــارئ المعنــى دون أن يفــرض عليه من خلال التصريح المباشر.

وفي موضوعات العدد؛ كتب د. أكرم قنبس عن الأديب إبراهيم عبدالقادر المازني من رواد الثقافة العربية ومؤسسي مدرسة “الديوان”، وتوقف خلف أحمد أبوزيد عند ريادة ومكانة (دنيس جونسون ديفز) في ترجمة الأدب العربي الحديث إلى الإنجليزية، أما د. أميمة أحمد فكتبت عن مدينة “سطيف” التي يزينها عبق التاريخ وسحر “عين الفوارة”، وجال نور سليمان أحمد في ربوع مدينة (إهناسيا)، حيث روح الريف وملامح المدينة وفي باب (أدب وأدباء)؛ شارك إسماعيل عبدة بمداخلة حول مكانة نجيب محفوظ في الرواية والسينما، وقدم مالك صقور قراءة في رواية “الشيخ الأبيض” لسلطان القاسمي، حيث الحقيقة تبحث عن وثيقة، وتناول صالح لبريني أحد أعمدة القصيدة المغربية المعاصرة و هو محمد السرغيني، الذي جمع بين الإبداع الشعري والنقد الأكاديمي، واستعرض محمد الأرناؤوط مسيرة إسماعيل أبو البندورة الذي حمل لقب السفير الثقافي وأغنى المكتبة العربية بالأدب البوسني، وبحثت وفاق سلمان في رواية “أن تعشق الحياة” لعلوية صبح (تجربة استثنائية وشغف البقاء)، وتابع محمد يوسف أبولوز فعاليات ملتقى الشارقة للتكريم الثقافي ومتوالية العطاء والاحتفاء بالمبدعين العرب، وكتب أحمد فرحات عن صاحب مجلة “الآداب” الروائي سهيل إدريس بمناسبة مرور قرن وعام واحد على ميلاده، وألقى د. مجد حيدر الضوء على عراف الأدغال والعبقرية الأكثر اكتمالاً (روديارد كيبلينغ) أول بريطاني يفوز بجائزة نوبل للآداب، وتناولت نسرين أنطونيوس رواية “الدقلة في عراجينها” للبشير خريف الذي يصور علاقة الإنسان بالأرض والهوية، وحاور هشام أزكيض الدكتورة خديجة السعيدي التي يتجاور في كتاباتها الشعر والسرد والنقد، ورصدت رؤى جوني التحولات النفسية لأبطال الكاتب (ربيع جابر) الذي يجمع بين متعة الخيال والقيمة التاريخية، وتوقف جمال الشرقي عند المقاهي الثقافية في بغداد التي تحولت إلى مجالس للأدب والفن، وكتبت روز مخلوف عن (ألفة الإدلبي) التي أضاءت الجوهر الإنساني لأبطال قصصها، فيما حاور ساسي جبيل أحد رواد القصة القصيرة في تونس هو صالح الدمس الذي رأى أن الحياة روايات وقصص، وبيّن د. أحمد عيطة كيف جمعت الرواية العربية بين المتعة والمعرفة والخيال والواقع، وقرأ زياد الريس رواية “الرجع البعيد” لفؤاد التكرلي الذي انشغل بالإنسان في قوته وضعفه، والتقى حسن م. يوسف الصحبي بن منصور الذي دعا إلى كتابة تاريخ أكثر إنصافاً، وأخيراً تناول د. عبداتي بوشعاب رواية “الدم الأزرق” لنجلاء الشامسي التي تصور الشتات وجدلية المكان، وقدَّم باب (فن. وتر. ريشة)؛ موضوعات حول الفن التشكيلي والمسرح والسينما والموسيقا والدراما: دلال صماري.. تجلي الذات والقيم الجمالية (محمد العامري)، مادلين عيسى.. التكامل إبداعياً بين النص والرسم (عادل البطوسي)، عون الدروبي.. ألوانه تبوح بلغة الإحساس الإنساني (أديب مخزوم)، المسرح الشعري العربي والمستقبل (وليد رمضان)، الثقافة السينمائية.. المفاهيم والمصطلحات (محمد فؤاد علي)، جولييت بينوش.. نجمة الأوسكار وهوليوود (د. أمل الجمل)، السينما بين الشعرية والدراما التجارية (د. شعبان بدير)، وفي باب (تحت دائرة الضوء) قراءات وإصدارات: المنطق الوضعي وصورة الفكر (نجلاء مأمون)، حروف اللغة العربية.. خصائص وجمال (إيمان محمد أحمد)، رضوى عاشور وصيادو الذاكرة (ناديا عمر)، نظرة في الموسيقا العربية والأوروبية (أبرار الآغا)، قراءة في كتاب “ومضات قصصية” لعبدالسلام إبراهيم (موسى أبو رياش).

تضمّن العدد كذلك مجموعة من المقالات وهي: حوار الجمال والهوية (ذكاء ماردلي)، الحضارة والثقافة العربية (د. سعيد عبيدي)، انتصار البطل في الرواية العربية الحديثة (عمرو العنتبلي)، سحر الرواية.. رؤى ومتغيرات (رشيد الخديري)، صنع الله إبراهيم بين الرواية والواقع (اعتدال عثمان)، القصة القصيرة.. مقاربة نقدية في المنهج والتلقي (د. عبدالعزيز بودين)، أحمد الشايب ونقاد الأدب (مصطفى عبدالله)، العوالم السردية في نصوص باسم سليمان (انتصار عباس)، الكلمة والالتزام أساس النجاح (رعد أمان)، تقاليد الكتابة وتطور الرواية العربية (سعيد يقطين)، ملكة الدار محمد عبدالله لؤلؤة السودان وزهرة كردفان (فاتن محمد ونوس)، الشعر الأصيل وميزان الذهب (الأمير كمال فرج)، استعادة التراث الثقافي في القصة العربية المعاصرة (د. محمد حسانين إمام الضلع)، الذكاء الاصطناعي والأدب (نبيل أحمد صافية)، المسافات البيضاء.. دلالات ورموز في البنية القصصية (سامي محمود طه)، جائزة الشارقة للبحث النقدي التشكيلي تعزز الصلة بين المجتمع وفنونه (د. محمود شاهين)، العمل الإبداعي والسيرة الذاتية (نور غانم)، أندجي سابكوفسكي من الرواية إلى الشاشة وألعاب الفيديو (يمام حيدر)، الكوميديا الجديدة وتشابه الظروف المجتمعية العربية (سلوى عباس)، توظيف الأغنية في السينما عربياً (عزالدين الأسواني)، فيلم “القصص” وتوازناته الفنية والدرامية (نجوى المغربي)، العلاقة بين الزمن واختلاف وسائل البناء المعرفي (مجدي أبوزيد)، محمد مصطفى حمام شاعر علمته الحياة (داليا سليم)، عبدالرزاق العزاوي معماري صاغ هوية الموسيقا العراقية (د. أسماء بدر).

وقد أفرد العدد مساحة لمجموعة من القصص القصيرة والترجمات، لكوكبة من الأدباء والمبدعين العرب، وهي: عبدالكريم إبراهيم (حصاد الغيوم) قصة قصيرة، (حصاد الغيوم – خطاب الرحلة القصصية) د. سمر روحي الفيصل / قاص وناقد، د. أماني محمد ناصر (حكاية عمر) قصة قصيرة، قيس الحسين (أحلام.. مؤقتة) قصة قصيرة، هناء الدرويش (لوحة.. من نسيج الشمس) قصة قصيرة، مجدي محفوظ (ثوب العزلة) قصة قصيرة، فدوى كيلاني (هو “كانيتفيرشتان” أيضاً) قصة مترجمة.. إضافة إلى أشعار لها أصداؤها (أبو الخطاب البهدلي ورائيته التي فتحت الباب للشعراء) – وائل الجشي، و(أدبيات) فواز الشعار، التي تضمنت جماليات اللغة وفقه اللغة وينابيع اللغة، وإضاءة على قصيدة “كريم” للشاعر نصر سمعان الذي يشدو للخلق القويم (عقيل الناعم).

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى