
في ظلِّ الكونِ وهدأةِ ذاتِ نهارٍ
ها أنا أجلسُ خلفَ المقودِ في ثباتٍ
الطريقُ جاهدةٌ تغذُّ خطاها نحوي
الأشجارُ مسرعةً بخفةِ ساحرٍ تقتربُ مني
الجبالُ وئيدةً بغنجِ عروسٍ
تَدنو…. لتبتعدَ عني
وها هي روحي كالظلِّ لاهثةً
تتبعني
تلحقُ بي
ترمي أثقالها على جنباتِ الطريقِ
أهربُ منها… فتسبقني
أسبقها… وتسبقني
أتوقفُ في دائرةِ السكونِ فتتسارعُ الطريقُ أمامي لتعبرني
روحي خلفي… لاتدركني
نقفُ على مسارٍ واحدٍ
الطريقُ وروحي يخترقاني… ولايدركاني
كضوءٍ تكسَّرَ على سطحِ بحيرةِ الأحلام يعبرانني
ضوءٍ تشظّى في انعكاساتهِ على أعتابِ الزمنِ
كالزجاجِ المكسورِ تلوَّنت انعكاساتهُ بألوانِ طيفِ الحياةِ
يا إلهي… ما أسعدني
زر الذهاب إلى الأعلى