أخبار

ضمن ملتقى الشارقة للخط (12) “بينهما” معرض فني في جامعة الفنون في الشارقة

 رصد أبعاد الحرف العربي في التشكيل النحتي

محمد القصير وعدد من الفنانين في افتتاح معرض “بينهما”

الشارقة     _   ” البعد المفتوح”:

افتتح الأستاذ محمد إبراهيم القصير، مدير إدارة الشؤون الثقافية في دائرة الثقافة في الشارقة، مدير ملتقى الشارقة للخط، معرض “بينهما” للفنانة اللبنانية ندى محمد، الذي تستضيفه “جامعة الفنون” في الشارقة، ضمن فعاليات الدورة الثانية عشرة من الملتقى، بحضور عدد كبير من الطلبة والفنانين والخطاطين.

وتجوّل محمد القصير والحضور في أرجاء المعرض، مستكشفين التشكّلات النحتية للحرف العربي، وما تنطوي عليه من إمكانات إبداعية وجماليات تشكيلية، تكشف عن آفاق جديدة لحضور الحرف العربي خارج سياقه الخطي التقليدي، من خلال مقاربات فنية تستثمر أبعاده البصرية وتمنحه امتدادات في فضاء النحت، و يجسّد المعرض الفني حركة الحرف بين الأرض والفضاء، ويرصد العمل مفهوم التوازن، ليس بوصفه حالة ثابتة، بل كعلاقة غير ثابتة بين القوى المتعارضة، كالثقل والخفة، والكتلة والفراغ، ويضم المعرض 4 أعمال، تقدّم حروفاً عربية بهيئة مكونات نحتية متناثرة حول محور عامودي قوامه الشدّ والضغط بين عمودية الألف وأفقية الألف المقصورة، كتعبير تصويري عن حوار مساحي بين الصعود والارتداد. هنا الحرف ليس وحدة للقراءة، بل قوة مساحية تجريدية، ويبدأ العمل التعبيري بتشكيل أرضي كثيف متدرج إلى هيكلية خفيفة ومعلقة، فيما تخدم بنيته الفولاذية التحول التدريجي في الكثافة والسماكة والرسم الهندسي، كما يقدّم المعرض التوازن بشكل حوار تفاعلي بين الشكل والانطباع في سياق العلاقة المتطورة بين التقليد والممارسة الفنية المعاصرة.

ندى عبدالله فنانة وباحثة لبنانية، وأستاذة مساعدة في الاتصال البصري بجامعة الفنون في الشارقة في دولة الإمارات العربية المتحدة،و تجمع ممارستها متعددة التخصصات بين الخط العربي، والطباعة، والنحت المعاصر، مع تركيز خاص على تقاليد الخط الكوفي، وتحولات الحرف العربي إلى أشكال مادية ومساحية. ومن خلال ممارسة فنية قائمة على البحث، تستقصي أعمالها مفاهيم الذاكرة، والاستمرارية الثقافية، والهوية، والعلاقة المتغيرة بين اللغة والمادة. وقد عرضت أعمالها وقدمت أبحاثها على الصعيد الدولي من خلال المعارض والمؤتمرات والمنشورات المتخصصة في الطباعة العربية، والخط العربي، والثقافة البصرية المعاصرة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى