أخبار

أمسية للشعر الشعبي في مجلس الحيرة الأدبي اتسمت بالجاذبية

نوف المندوس و نادية دعيبس و آية الحراحشة و مريم الغتيبي و طرفة المعمري

 

بطي المظلوم يكرم الشاعرات ومقدمتهن وفي الصورة عامر الشبلي

 

الشارقة    –    “البعد المفتوح”:

نظم مجلس الحيرة الأدبي في الشارقة الأربعاء 6 مايو 2026 بحضور الشاعر بطي المظلوم مدير المجلس أمسية للشعر الشعبي اتسمت بالجاذبية و الترابط بين المنبر والجمهور قدمت لها وشاركت فيها الشاعرة آية الحراحشة (الأردن) والشاعرات نوف المندوس (الإمارات) و نادية دعيبس (البحرين) و مريم العتيبي (السعودية) وطرفة المعمري (سلطنة عمان).

الشاعرة آية الحراحشة استهلت تقديمها الذي اتسم بالدفء والتلقائية بقولها:

“كاعلامية وشاعرة جئت أحمل شطراً يصافح المجد في إمارات زايد الخير. لقد كان لي شرف تقديم وإحياء الأمسية الشعرية في مجلس الحيرة الأدبي، في لحظة تاريخية فارقة صادفت ‘اليوبيل الذهبي” للذكرى الخمسين لتوحيد القوات المسلحة الإماراتية.

ورغم كل ما يحيط بمنطقتنا من ظروف استثنائية، إلا أن هذه الأرض الطيبة أثبتت مجدداً أنها عصيّة على التوقف، مستمرةً في مد جسور الإبداع والعطاء. إن استدامة هذه المحافل الثقافية والوطنية في هذا الوقت تحديداً، تعكس ذكاءً حاداً وحكمةً بالغة في إدارة المشهد الثقافي، وتؤكد أن الإمارات منارة سيسجل التاريخ مواقفها المشرفة كحضنٍ يجمع الأشقاء تحت راية الفكر والكلمة”.

وكانت مقدمة الأمسية تدعو الشاعرات لإلقاء قصائدهن مداورة، معرِّفة بكل واحدة منهن، وفي ختام الأمسية أنشدت قصيدة وجدانية بمناسبة تصادف الإعلان عن الأمسية مع يوم ميلادها في 2 مايو ، حيث امتزجت فيه المشاعر بالانتماء، معلنة أن “مايو ليس مجرد شهر، بل إن الشارقة والإمارات هي الميلاد الحقيقي لكل حلمٍ أشرق في قلبي كشاعرة وإعلامية تعشق  تراب الإمارات”.

ألقت الشاعرة طرقة المعمري مجموعة قصائد متنوعة لقيت اسنحسات الحضور منها قولها:

جينا لكم من ديرة شموخ وعز

‘لى دار أصحاب الكرم والضيافة

إلى الشارقة اللي غدت للعرب لغز

من يوم سلطان استوى في الخلافة

و كانت للشاعرة مريم العتيبي مشاركة لافتةبقصائدها الجميلة وسط تجاوب الحضور، ومما ألقته:

يا نسمة الليلة بريح الرياحين

مري على قلبٍ حكيم المساعي

القاسمي سلطات خير الميامين

يا ريف من ضاقت عليه المساعي

من كفه الجود بنت للدواوين

صرحٍ يطول المجد من كل راعي

  وأطلت الشاعرة مريم دعيبس على الحضور بعدد من قصائدها الرقيقة والقوية بسبكها ومنها:

سعيدة مجلس الحيرة دعاني

بقلبي جملةٍ ودي أبروزها

هنيئًا شارقة سلطان باني

قصور العلم والنهضة ممركزها

لسلطان الحكم يعجز لساني

حلف سود الليالي هو مجاوزها

وأدلت الشاعرة نوف المندوس بدلوها فأنشدت قصائد فيها من العذوبة والجزالة ما وجه لشعرها أسماع الخضور ومن ذلك قصيدة وطنية بدأت بها إلقاءها:

داري لها تاريخ من عهد الاحرار

مجدٍ توارثناه حضر وبوادي

إلى أن تقول:

كلنا لابو خالد صناديد أبرار

نمشي على نهج الحكيم القيادي

 يدوم عز الدار بوجود الكبار

اللي اسمهم يردع كأته زنادِ

وفي نهاية الأمسية كرّم الشاعر بطي المظلوم الشاعرات المشاركات ومقدمتهن.

 

 

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى