
تطوّر القصيدة العربية وتعدد دلالاتها
عمرو بن قميئة.. رفيق امرئ القيس في السفر
“صور ” اللبنانية.. مدينة الشعر والماء
الشارقة – “البعد المفتوح”:
صدر عن “بيت الشعر” في دائرة الثقافة بالشارقة العدد (83) لشهر يوليو من مجلة “القوافي” الشهرية؛ وهي مجلة متخصّصة في الشعر الفصيح ونقده – في عامها الثامن- و تحتفي بالمواضيع المتصلة بالشعر بلاغةً ولغةً وتراثًا، كما تحتفي بالشعراء من مختلف العصور.
افتتاحية العدد جاءت بعنوان “تطوّر القصيدة العربية وتعدد دلالاتها” و فيها: “شهد الشعر العربي تحولات كبيرة، عبر فترة زمنية طويلة من الزمن، أسهمت في تطوّر القصيدة، وتبدّل أحوالها وإيقاعاتها. تلك القصيدة التي ظلت بالعموم، تستمدّ رونقها وألقها من تراثها الأصيل الذي انطلقت منه وظلت تدور في فلكه منذ بدء عصر الشعر قبل الإسلام إلى يومنا هذا”.
في هذا العدد من “القوافي” باب “إطلالة”، يتضمن موضوع “الموشّحات الأندلسية بين الانتماء الشعري والهوية الغنائية” كتبه د. سعيد بكّور، وفي باب “آفاق” كتبت الشاعرة د. حنين عمر، “المدينة وصفاتها الإنسانية”، كما تضمن العدد حوارًا في باب “أوّل السطر” مع الشاعر اليمني عبد الواحد عمران، وحاوره الإعلامي أحمد منصور، واستطلعت إباء الخطيب، رأي مجموعة من الشعراء والنقاد، حول موضوع “الشعر.. بين الذاتي والكوني”، وفي باب “مدن القصيدة” كتبت الشاعرة أسيل سقلاوي، عن مدينة صور اللبنانية. أما في باب “حوار” فقد حاورت الإعلامية مروة محمد رضا، الشاعر عبدالله العنزي، وتنوعت فقرات “أصداء المعاني” بين بدائع البلاغة، ومقتطفات من دعابات الشعراء، و”قالوا في…”، وكتبتها وئام المسالمة، وفي باب مقال، تطرق الشاعر د. عبد الرزاق الدرباس، إلى موضوع “المحادثات الشعرية”، كما استعرض الشاعر د. محمد الحوراني، سيرة الشاعر عمرو بن قميئة، وكتبت د. ايمان عصام خلف، في باب “دلالات” عن موضوع “الهودج في الشعر العربي”/، وقرأت الشاعرة د. باسلة زعيتر، في باب “تأويلات” قصيدة “ورق ومحبرة” للشاعر عمر المقدي، كما قرأ د. رشيد الإدريسي، قصيدة “فتنة الأضواء” للشاعرة أحلام بناوي، أما في باب “استراحة الكتب” فقد تناول د. فتحي الشرماني، ديوان “عزلة مثقوبة” للشاعر محمد الحبيب يونس، وفي باب “نوافذ”، فتح الشاعر د. محمد بشير الأحمد، نافذة على موضوع “الشفاء.. وصفات شعرية للتعافي، و احتفى العدد بنشر مختارات متنوعة من القصائد الشعرية، امتازت بجمال المبنى والمعنى، في مختلف الأغراض والمواضيع.
اختتم العدد بحديث الشعر لمدير التحرير الشاعر محمد عبدالله البريكي، بعنوان “المدينة في الشعر”، وجاء فيه:” المدينةُ في الشّعرِ لَيست فقط في البِناياتِ أو ناطِحاتِ السحاب، ولَيست فقط في بُيوتٍ مُسوّرةٍ بالحِجارة، لَيست فقط في أماكنَ يأوي إليها المُسافر، أو في مَراكزَ يقصِدُها للتسوّقِ خلقٌ كَثير، ولا في الجُسور التي تجعل النّاس تعبرُ فَوقَ المياهِ بلا حاجةٍ لمجاديفَ تنقلُها بين ضِفّةِ نهرٍ وأخرى، بلا قلق أو غَرق.”.
زر الذهاب إلى الأعلى