إبداعات

خَلْفَ جُفُونِي

 صَابِر الصَّيَّاح -  فِلَسْطِين

بَيْنَ المنافي الْمُبَعْثَرَة

وَجَحِيمَ الشَّتَاتِ

وَحَيْدًا..

أُقَاوِمُ بُؤْس مَنْفَاِي

أَرْوِي ضَيَاعًا

أَنْشُدُ شِعْرَا فِي هَوَاهَا

وأوجاعي الكَبِيرَة تَخْتَارُنِي

نِدَاءَاتٍ جَفَّتْ لَهَا شفْتَاي

سَبْعُونَ عَامًا أو ربما أكثر

وَهِي تَتَقَلَّبُ فِي فِكْرِي

تَتُوقُ لِحُرِّيَّتِهَا يَدَاي

هِي رَمْزُ هُوِيَّتِي

هِي لُغَتِي وَكُتُبِي وَكُلِّ السُّطُور

المنسابة في شراييني مِنذ عصور

وَتِلْكَ…

حِكَايَاتُ الأجداد كُنُوزٌ

تتلألْأ فِي دُنْيَاِي

سَنُعِيدُ الْأرْضَ كُلَّ الْأرْضِ

وَلَنَا سَيَنْحَنِي الْمَجْدُ

لَنْ يَهْدَأَ فِينَا مَدٌّ أَوْ غَضَبٌ

وَلَنْ يَقْتُلَنَا موت أَوْ تَعَب

وَخَلْفَ جُفُونِي

حُلْمٌ بَاتَ قَرِيبَا

أَنْ أَعُودَ الِيَّهَا شَامِخًا

لِأُقِيمُ فِي أَحْضَانِهَا عرسا

بعد صبر طويل

هُنَاكَ

أدْرك عَافِيَتُي

حِينَ أُلَامِسُ خَدِّهَا

وَتَغْفُو عَلَى أرْضِهَا عَيِنَاي

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

‫8 تعليقات

  1. شكرا مجلة البعد المفتوح على نشر قصيدتي بعنوان خلف جفوني كما أتوجه بالشكر والتقدير إلى الأستاذ وائل الجشي الذي أتاح لي نشر قصائدي له كامل
    محبتي وتقديري

  2. قصيدة أكثر من رائعة فعلاً ، بورك فيك الشاعر صابر الصياح ، فعلاً مبدع ، موفق إن شاء الله

  3. اخي العزيز صابر الصياح
    ال
    صح لسانك علي الكلمات الجميله المعذره عن الحب والوطنية لفلسطين الغاليه والعزيز علي قلوبنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى