أخبار

“ملتقى الشارقة للشعر النبطي-  شعراء دولة الكويت ” في مجلس الحيرة الاأدبي بالشارقة

نجوم الفعالية: فاتن عبدالعزيز ونجلا المحمد و ماجد الديحاني وحمد بن عيد و ممدوح المحسن

 

بطي المطلوم يتوسط الشعراء ومقدمهم عد تكريمهم وفي الصورة عامر الشبلي

 

ممدوح المحسن وفاتن عبدالعزيز

حمد بن عيد وممدوح المحسن        و ماجد الديحاني

الشارقة    –    “البعد المفتوح”:

نظم مجلس الحيرة الأدبي بحضور الشاعر بطي المظلوم الأربعاء 25 أكتوبر 2023 “ملتقى الشارقة للشعر النبطي-  شعراء دولة الكويت ” حيث تفاعل حضور الأمسية مع الشاعرتين فاتن عبدالعزيز ونجلا المحمد والشاعرين ماجد الديحاني وحمد بن عيد ، وقدم لها وأدارها الشاعر ممدوح المحسن فدمج بين الحضور والشعراء محققًا قدرًا من التواصل الملموس بينهما ، ومقدم الأمسية إعلامي ومذيع معتمد في إذاعة وتلفزيون الكويت، وهو صاحب صالون ثقافي باسمه نظم مهرجانات فنية وأدبية في الكويت وخارجها.

وقبل تقديمه الشاعرتين ثم الشاعرين على مرحلتين، استهل الشاعر ممدوح المحسن الأمسية بقصيدة “قبلة العشق” وفيها يقول:

يا حياتي يا عيوني يا بعد كل الأنام

يا غلاي وعين جدي وحبي واحساسي الوحيد

بس يكفينا تعبنا بس خلينا ننام

شابت عيوني وعيونك والسهر قاسي أكيد

مدّي كفوف الليالي وبادليني بالهيام

وخلي أنفاس المحبة تجري في دم الوريد

لو تنازلنا شوية وابتدينا بالسلام

وش يصير ليا كسرنا كلمة الراس العنيد

وشاركت الشاعرة والإعلامية فاتن عبدالعزيز بمجموعة قصائد اتسمت برقة كلماتها وعذوبتها على نحو حقق تفاعل الحضور معها ومن قصائدها: “ما تشوف شر” :

ما تشوف الشر با مضنون عيني

ما تشوف الشر با كل العمر

كل ما أرجيه لو طيفك يجيني

واعسى ما تشوف في دنياك شر

يا نظر عيني ويا بسمة سنيني

يا قمر بقتاض من نوره قمر

طحت في يْدينك ولا فادت يديني

حبك اللي صار ما منه مفر

وأنشدت الشاعرة نجلا المحمد قصائد حازت إعجاب الحضور بقوة عباراتها الشعرية ومعانيها ، وسبق لها أن عملت صحفية منذ عام 2004 في مجلة “قطوف” الكويتية ، ولها ثلاثة دواوين من الشعر النبطي ، وتم تكريمها من أمير الكويت الراحل الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح. تقول في قصيدتها “إماراتية البسمة” :

إماراتية البسمة

خذيت من الحضور حضور

عبرت الشط والنسمة

على صدر الشعور بحور

وتعدد إمارات الدولة متغنية بكل إمارة منها.

وفي المرحلة الثانية من الأمسية كانت البداية مع الشاعر ماجد الديحاني الذي ألقى عددًا من القصائد اللافتة بمعانيها ودلالاتها وصورها البديعة، ومنها قصيدة حيا بها الشارقة وحاكمها ومنها قوله:

بحور القصيد تلاحق الماطر الهتان

ليا سالمٍ جوف السحابة وداهمها

أنا لا أشرقت شمس المعاني وجوي زان

تذكري من تشرق علينا مكارمها

على الشارقة من سلام جزيل أثمان

يناسب غلاها في فؤادي ويلزمها

سلامي عليها مثل نور البدر لا بان

وسلامي كثر ما حقق المجد حاكمها

سليل الأكابر والفخر والظفر سلطان

لي كشرّت سود الليالي يقزمها

وأنشد الشعر حمد بن عيد قصائد حازت بحسنها وجودتها استحسان الحضور ومنها قصيدته “كذا طبعي” وفيها يقول :

أنا كذا طبعي وإذا حبيت حبيت بضمير

اللي فهمني صح صح اللي فهم خطا خطا

أضحك مع العالم ولا احقر الكبير ولا الصغير

بسيط وأحلامي على قدي احب اللي ابسطا

يعني كبير بكل شي وحتى باحساسي كبير

أعطي ولا ابغي من ورا مد العطا رد العطا

لكن لا تنشدني عن اللي صار والجرح الأخير

عقب البطا وش ينفعك لا جيتني عقب البطا

وفي ختام الأمسية كرّم الشاعر بطي المظلوم الشعراء المشاركين ومقدمهم والتقط معهم صورة تذكارية بعدها التقط عدد من الحضور صورة جماعية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى