أخبار

ملتقى الشارقة للخط يستقبل الأعمال المشاركة في الدورة (11)

محمد القصير

الشارقة    –    “البعد المفتوح”:

بدأ ملتقى الشارقة للخط في استقبال أعمال المعارض المشاركة في الدورة الحادية عشرة التي تنطلق في شهر أكتوبر  2024 تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى للاتحاد، حاكم الشارقة، وتنظمها إدارة الشؤون الثقافية في دائرة الثقافة في الشارقة، وذلك على مدى شهرين بمشاركات محلية وعربية وعالمية.

وكانت اللجنة العليا للملتقى قد اختارت، سابقاً،”تراقيم” شعاراً للدورة الحادية عشرة، وفتح باب المشاركات للفنانين، واستقبلت اللجنة أعمالاً خطية لفنانين من مختلف دول العالم، تنوّعت بين الاتجاه الأصيل والخطوط الحديثة، تجهيزاً لإجتماعات لجنة الفرز، خلال شهر مايو 2024، والتي سيجري في أعقابها اختيار الأعمال المشاركة في الملتقى.

وقال محمد القصير مدير إدارة الشؤون الثقافية، مدير الملتقى: “لقد أصبح الملتقى وجهة عالمية بفضل الرعاية والدعم الكبيرين من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، للثقافة باعتبارها جسراً يقرّب المسافات مع شعوب العالم”.

وأشار القصير إلى أن استقبال العديد من الأعمال الخطية من مختلف دول العالم، يؤكد عالمية الملتقى، الذي يفتح أبوابه ويحتضن أعمال المبدعين، مؤكداً أن الأعمال المختارة تمثّل رؤية وروح الملتقى وتجدده لتقديم الحرف العربي بشكل إبداعي.

وأبرز مدير الملتقى أن الدورة الحادية عشرة فرصة أمام الفنانين لإبراز إبداعاتهم، لا سيما أن شعار الدورة الحالية “تراقيم” يحمل معنى بمنجزات بصرية، ويسهم بتجلّيات العمل الخطي، ويفتح آفاق استعمالاته، موضحاً أن الفنان والخطاط، قد يجدان فيه ما يُلهمهما إبداع أعمالٍ فنيةٍ قوامها الخطُّ العربيّ، ويحدّد ماهيتها خيال وإبداع كلِّ فنانٍ، بحسب طريقة عمله وتصوراته.

تبلغ الجائزة الكبرى للملتقى 15000 دولار أمريكي، إضافة إلى ثلاث جوائز للاتجاه «الأصيل»، قيمة كل منها 8000 دولار، وثلاث جوائز للفنون الخطية الحديثة قيمة كل منها 8000 دولار، فضلاً عن جائزة لجنة التحكيم الخاصة بالخطاط الإماراتي وقيمتها 8000 دولار.

ويضم المعرض العام في الملتقى قسمين، هما: الاتجاه الأصيل، والفنون الخطية والحديثة، ويبرز الأول الصيغ الفنية المتعارف عليها في إنتاج اللوحة الخطية الأصيلة في فن الخط العربي وما تضمّه من أساليب متنوعة.

ويشترط في الأصيل الالتزام بالتقاليد الفنية والجمالية في صناعة اللوحة الخطية التقليدية من حيث النص، وتسلسل القراءة والأدوات المستخدمة من ورق وحبر وتذهيب وزخرفة، ضمن تنوع الصيغ الفنية المعروفة، كالتركيبات الدائرية أو أشكال المربع والمستطيل أو الحلى والمرقعات وتراكيب الديواني الجلي والعادي بأنواعها والكوفي.

أما القسم الثاني فيشمل الفنون الخطية الحديثة، وهي الأعمال الفنية الحروفية وأعمال النحت والفراغ والفنون التركيبية والمفاهيمية بكل أدواتها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى