صابر الصياح
غَـرِيـبٌ وَالْـمَـدَى قَـاسٍ وَجَـافِ
وَلَا تَخْفَى عَلَى الْقَلْبِ الْخَـوَافِي
أُفَتِّشُ فِي الحُرُوفِ عَنِ الْمَعَانِي
فَـيُـتْعِبُنِي الـتَّشَرُّدُ في المنافي
وَأَكْتُبُ والجراح بيَ استفاضت
فَيَنْطِقُ مِنْ مَدَادِي صَوْتُ وَافِ
إِذَا مَـا هَـاجَ فِـي صَـدْرِي حَـنِينٌ
تَـدَلَّت فِـي الـضُّلُوعِ له شـغافي
أُرَتِّــلُ وَجْـهَ مَـنْ أَهْـوَى قَـصِيدًا
فقلبي من هواه في ارتجاف
وَيَـبْقَى الْـحُبُّ فِـي عَيْنَيَّ جَمْرًا
يُـبَـعْثِرُ فِـي دَمِـي طُـهْرَ الْـعَفَافِ
فَــلَا الـدُّنْـيَا تُـعِـيدُ لــنـا زمــانـاً
وَلَا جَــادَتْ بِـمَـا أَهْــوَى الفيافي
سَـأَبْقَى وَالْـقَصِيدُ رَفِـيقُ رُوحِي
أُدَاوِي بِـالْحُرُوفِ لظى اعتكافي
فَـإِنْ عَجَزَتْ قَوَافِي الشِّعْرِ عَنِّي
فَـيَـكْفِينِي مِــنَ الـدُّنْـيَا العوافِي
زر الذهاب إلى الأعلى