أخبار

أمسية نبطية مبهجة في مجلس الحيرة الأدبي

حميد الدرعي و خالد الساطوح و علي مطر المزروعي و خليفة الوشاحي
بطي المظلوم يكرم الشعراء المشاركين ومقدمهم وفي الصورة عامر الشبلي

الشارقة    –    “البعد المفتوح”:

أحيا الشعراء خالد الساطوح و حميد الدرعي و خليفة الوشاحي أمسية من الشعر النبطي في مجلس الحيرة الأدبي في الشارقة، أبهج فيها الشعراء الحضور بقصائدهم المتدفقة على تنوع موضوعاتها ، وقدم للأمسية الإعلامي الشاعر علي مطر المزروعي مضفيًا جوًا من الحيوية والحميمية التي اجتذبت الحضور لمعايشة قصائد الشعراء.

حضر الأمسية الشاعر بطي المظلوم  مدير مجلس الحيرة الأدبي وسط حضور احتضنته القاعة بتفاعله مع  الشعراء، حيث كان إلقاؤهم مداورة .

الشاعر خالد الساطوح ألقى مجموعة قصائد منها قصيدة رفعها إلى مقام صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة “راعي الزعامه والقرار” محييًا إمارة الشارقة “في رحاب الحيرة”:

جيت ميدان الشرف والجزاله والقصيد

والتحيه للمعازيب وطوال العمار

شارقة الأمداح والعز والمجد التليد

والثقافه والأدب والحشيمه والوقار

اشمخي يالشارقه واستعدي للمزيد

واشرقي بالعز والخير ياشمس النهار

اصبحت منارة العلم في العصر الجديد

ومقصد اهل الشعر والمعرفة والابتكار

مجلس الحيره تغنى به الفكر الفريد

في رحاب الحيرة نقول للدولة عمار

جيتكم واليوم هذى نعده يوم عيد

عز يادار القواسم (( مسعفة المهار))

القواسم والقواسم أولي باس شديد

يشهد الله والمخاليق ورسوم الديار

وإن ذكرنا الذيد وحصونه اللي ما تبيد

خير شاهد للقواسم ومصدر الافتخار

والدبا تاريخهم فيه تاريخ وكيد

واكتبوا فيه الملاحم وقصة الانتصار

من ثلاث قرون والحكم بالسيف الحديد

يحكمون البر بالسيف وتحكم البحار

طوعوا بافعالهم كل شيطان مريد

لجل عز الشارقه ماتقدم الاعتذار

واستمر المجد ورث توارثه الحفيد

سيدي سلطان راعي الزعامه والقرار

انت باني نهضة الدار والصرح المجيد

كل عام في الاماره تطور وازدهار

حاكم عادل وصالح وبأفعالك نشيد

والمواطن يكتب اسمك علي صدره شعار

فيك تجتمع المكارم مع الرأي السديد

حاكم معطيك ربي مهابة واعتبار

والتواضع من صفاتك عسى عمرك مديد

تمسك زمام القياده بحنكة واقتدار

ونائبك ولي عهدك ومحزمك الجويد

شيخنا سلطان نعم السند والاختيار

يعشق دروب المعالي ونظراته بعيد

واثق الخطوة ويمشي على نفس المسار

ماخذ طبعك ونهجك ويفعل ماتريد

عز ياسلطان رجل المهمات الكبار

والمواطن عاش في ظلكم عيش رغيد

والرخا عمّ البلد من يمين ومن يسار

والولاء والحب ينبض  معاهم في الوريد

عشقهم لارض الوطن مايوصف باختصار

صوت واحد كلنا من قريب ومن بعيد

عاشت الدولة وعاشت مواكير الاحرار

 و خاطب الشاعر حميد الدرعي الحضور بقصائد تعددت مضامينها بين الوطنية والعاطفية، و في إحدى قصائده رفع نداءه إلى صاحب السمو رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان :

يا شيخنا ياعالي الشأن والصيت

ياريس الدولة وحامي حماها

حنا جنودك مثل منته تمنيت

اندوس روس الفرس والموت جاها

الطفل منا كنه الشامخ احفيت

ويذود عن داره ويلبي نداها

الكل فى امرك رجالن عناتيت

حنا سيوف الحرب وحنا رحاها

حن تستمد اوصاف فيها تحلّيت

انت الذى للدار درع وغطاها

منك عدانا ترتعب لا تعزويت

وضاعت علوم اعداك والخوف جاها

ويا موطني دايم بمجدك تعاليت

مجدك مثل برق لمع في سماها

ومن هو يعادي بلادنا يعتبر مِيت

ناطا عليه وندفنه في ثراها

يا سيدي حييت حييت حييت

ابشر بنا والأرض حنا فداها

يا سيدي محمد كفيت ووفيت

انت الفخر وانت الذخر يا ذراها

وحن للوطن درعن يهد الطواغيت

ولبلادنا درعٍ يروّع اعداها

وفي قصيدة غزلية يرسم صورة معبرة عن مشاعره نحو فتاة  “القمر . من حسنها والله خجول”:

انتى عالم. فاق عن وصف الخيال
وانتى لغزٍ حير الباب العقول
في متاهة فتنتك ضاعت رجال
لي لهم. في قمة العليا وصول
يبتسم. من بسمتك. كل الجمال
فى وصوفك. كلها ورد الفصول
دانتن من دونها صعب الوصال
مبتدأه ومنتهاه فيه الذهول
مخشعوها بالعنان وبالحبال
مهرةٍ بجموحها دايم. يفول
كلها على بعضها كتلة جمال
في رجاها. كم غدا قلبي ميول
اسمها بالكون له واسع مجال
القمر . من حسنها والله خجول
لي تبادله العواطف والدلال
اسعد. إنسان على الدنيا يجول
مثلها بالكون يا عالم محال
وش أوصف عن غواها ويش اقول

كذلك تنوعت قصائد الشاعر خليفة الوشاحي في مضامين قصائده ، ومما ألقاه قصيدة في صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي الذي “كل المعاني الوافية ترتسم فيه”:

البارحه والشعر ترعد قوافيه
من مدهمات السحب للشعر تبيان
قمت اغزل المزمل بفكري واساديه
في مدح شيخٍ له على النايفه شان      البرق لاح وسال بالخير واديه
يوم انحدر سيّل من الغرب وديان
سلام من قاصي الضماير اعنيه
للشارقه وللحاكم الشيخ سلطان          شيخ العطاء واليود عمّت مساعيه
ف الشارقه وباقي القرى خير هتان
كل المعاني الوافية ترتسم فيه
خيره ضفى ع الدار من وين ماكان        شيخٍ عطاه الله ومد بأياديـــه
من فيض يوده ما بقى حد ضميان
زرع العطا ثامر وتيري سواقيه
من وين ما صديت ف الدار بستان          بحر الكرم واليود ترسي السفن فيه
في بحرها ربان عن الف ربان
فيه الشعر يعجز وتعجز قوافيه
دكتورنا سلطان لي عالي الشان          طوّر حصون الدار وانهض مبانيه
وتلبست بالعز ثوبن وتيجان
وتزخرفت وتوشحت من معانيه
ولجل الثقافه اصبح اليوم عنوان             يكتب عن التاريخ ويحفظ ماضيه
حق الاجيال القادمه فكر واذهان
الشكر منا والثنى ما يوفيه
نرفع يدينا لخالق الخلق سبحان            ف قلوبنا له حب ماشي يساويه
الله يدومه ويحفظه طول لزمان
يالله عسى في خير يقضي لياليه
يا فخرنا يا عزنا الشيخ سلطان

وفي ختام الأمسية كرًم الشاعر بطي المظلوم الشعراء المشاركين و مقدمهم .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى