أخبار

أمسية احتفائية بيوم المرأة الإماراتية في مجلس الحيرة الأدبي

ميثاء الجنيدي و نشيرة الجابري و حمدة العوضي و حمدة المر

بطي المظلوم يتوسط الشاعرات ومقدمتهن بعد تكريمهن وفي الصورة عامر الشبلي

 

الشارقة    –    “البعد المفتوح”:

نظم مجلس الحيرة الأدبي الأربعاء 9 سبتمبر 2026 أمسية من الشعرالنبطي بمناسبة يوم المرأةالإماراتية نسجت قصائدها الشاعرات ميثاء الجنيدي  (الميث) و نشيرة الجابري و حمدة المر، وقدمت لها الشاعرة حمدة العوضي متواصلة بحميمية مع الحضور، وشاركت كذلك ببعض قصائدها التي جذبت الحضور وزادت تفاعلهم مع شاعرات الأمسية.

ومما أنشدته الشاعرة حمدة العوضي قصيدة تحية إلى الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات) قالت فيها:

يا غلا   داري   و  ضياها

يا حشيمٍ    قدرها   عالي

ماخلج   فالناس   شرواها

قدرها     كالحص  منزالِ

ما دروا   هالناس  مغلاها

في حشانا  سوت  مفالِ

نصف دين  العود  نفداها

وأم   قايدنا   ولشبالِ

فاطمة    ياحي    طرياها

اسمها   في  دارنا   غالي

أمّنا إللي مسمّع   انباها

دام  فضلج  طول  لآجالِ

من  نشينا  واحنا  فحماها

ترعى   وتوجه   للأفضالِ

النساء  في  حامي  ذراها

تعمل  بقدوة  وأمثالي

مجتمعنا  من   رعاياها

تسعى  في  دعمه  للأجيالِ

جود   غيث هي  عطاياها

مثل   سيلٍ    تابع   وتالي

تكرم   تشجّع   هداياها

كل   منجّز   عندها     ينالِ

الأمومه    من  سجاياها

ترعى دولة  بروف  وإجلالِ

عهدنا  نمشي   بمسعاها

صوب  كل  قمه  وكل عالي

ياعساه   الرب  يحماها

وارف  الصحه  لها  ظلالِ

وفي قصيدة أخرى توجهت بالتحية والثناء إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم “‏كريم النفس السمح الشميمِ”:

في يومٍ ‫ بان  لونه  وفاح  عطره

‏نذكر   نفسنا    بفضلٍ  عميمِ

‏بشيخٍ فاق عصره وطاب وطره

‏كريم النفس السمح الشميمِ

‏محمد ابن  راشد  طول  شبره

‏ رفيع  الشان ‏ الفذ   العديمِ

ذكر  وصف النساء  وأكّد بذكره

وزاد  فقدرنا   من  فوق   غيمِ

أشاد  بنا  النساء  في كل  فقره

مخصص دورنا  بحكم الفهيمِ

وثق  فينا   وآمن   فينا    فكره

غرسها  زايد  الحاني  الرحيمِ

بدور المرأة  نبني  صرح  كبره

تساند   نصفها   إيده  اليمين ِ

وأبوها   لا كبر  وبشيب  شعره

تصير   أمه   ببر  الوالدين

وأخوها  لا اعتزى  ياعز  قدره

فزيعة  له   بقلبٍ  به  ضنينِ

وإذا  عز   الزمان  ودار  ظهره

تلاقيها  حزامٍ   لك   ضمينِ

إلى دارٍ  رقت  فينا   المجرّه

إماراتي  تفوق  الفرقدينِ

تباهي  بالنساء  مرّه  ومرّه

صدانا  مسمّع  مسوي رنينِ

ونخبر من بياتي وفيه  قدره

على حمل الفخر مد السنينِ

بأن  شيوخ  داري  لهم  مبرّه

فكل مرأة  لهم فكر  ويقينِ

عسى كل عام نذكر كل فخره

ونهني  نفسنا    بقدرٍ   مكينِ

 

الشاعرة ميثاء الجنيدي  (الميث)  أنشدت عددًا من قصائدها اللافتة بقوة سبكها وسلاستها التي تجلت  في تفاعل الحضور معها، و في قصثيدة لها حيت  المرأة الإماراتية”بنت زايد” :

بنــت زايد دايم الأُولَه
للنّـوايف تعتليْ و ترقى

تفتـخر باْنجازها الدّوله
وين مثل اْفعالها نلقى!

ان بغت هي شيّ بتطوله
تاخذَه بيمينها طَرقا

بالكَرَم والطّيب وأصوله
صيتها في غَربٍ او شَرقا

من خيوط الشّمس مَغزوله
م الجواهر أطهر وأنقى

يوم ايد الحوثيْ مشلُوله
صَاح “مَريم”، وقّدت برقا

والتبَس بَه عَرضه وطُولَه
أحْرقَت اديارهم حَرقا

ما يبات الثّار، وتنولَه
بالعدو ما تعرف الرّفقا

امّنا هي ام البطوله
فاطمه لِي للعطَا سَبقا

عندها الامحَان مَحلوله
تسعف اللّي في العَنا غَرقا

لو سَعوا الحسّاد وعذوله
الاوله هِي دايمٍ تبقى

 وفي قصيدتها فِاتنة ترسم صورة للفتاة التي ” تخلي اليُوف مُملاي ابتهاج”:

لظفاير دامسَة جعْدٍ غزار
والسَّنا متفرّق يمنَة ويسَار
بالسّتر متوشَحَة، حشمة ووقار
غارن الغادات من هندامها

فِاتنة كنّها من الجنّات حُور
فَارقة من بين حَسنَات الحضور
اْلاوله ما يت في اوساط الأمور
البداية عنــدها وختـامها

منْ المَلاحة والتّرافَه والدّلال
لا مشت ايزيد في اليَاش اشتعال
منّها نَبغي رسَاله واتصال
أو تخفف ع النّديـم احكامها

لانّها للمبتلين أطيَب علاج
شُوفهَا يَروي السّنين اللّي عجاج
هِي تخلي اليُوف مُملاي ابتهاج
ما قدرت البعد او اخصَامها

ان حصل، ربّي طلبتك يا سميع
تبــعد اعـذولٍ ووشّاي منيـع
والخَتم صلّوا على محمد جميع
علّ بَس تخطف عَليّه انسامها

الشاعرة نشيرة الجابري كانت لها مشاركتها المتميزة بقصائدها المحببة، والتي أضفت عليها لون الفكاهة الهادفة.

كذلك شاركت الشاعرة حمدة المر بقصائد متنوعة جمعت بينها العبارة الشعرية المحملة بالدلالة و جمال الصورة.

و كان ختام  الأمسية بتكريم الشاعر بطي المظلوم للشاعرات المشاركات ومقدمتهن.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى