فقدت الحياة الثقافية والتربوية في دولة الإمارات العربية المتحدة الأستاذ محمد دياب الموسى المستشار في الديوان الأميري بالشارقة، وهو مربٍ فاضل وأستاذ صاحب ريادة تعلم على يديه نخبة من البارزين في مقدمتهم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، والمرحومان تريم عمران تريم ود.عبدالله عمران تريم مؤسسا صحيفة “الخليج” الإماراتية.
الأستاذ محمد دياب الموسى وُلِد في بلدة كفر عانة – فلسطين – عام 1933م. وكرّس حياته لخدمة التربية والتعليم والثقافة والإعلام في فلسطين والأردن والكويت و الإمارات،
وقد شارك -رحمه الله- عام 1954 في تأسيس المدارس النظامية في الشارقة ، وأصبح مديراً وموجهاً تربوياً ومسؤولاً إدارياً في وزارة التربية والتعليم في أكثر من بلد عربي ، منذ عام 1957 إلى 1981. في العام 1981 – 1989 عين أول مدير للدائرة الثقافية بالشارقة ، وهي أول دائرة حكومية على مستوى الدولة ، تُعنى بالثقافة ، ومن أبرز أعماله وبتوجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة ، تنظيم أول معرض دولي للكتاب ، وأول تكريم لرواد الشعر النبطي ، وأول مهرجان لثقافة الطفل ، وأول أيام الشارقة المسرحية، وأول مهرجان وطني للفنون ، وأول لجنة تنسيق ثقافي بين جمعيات النفع العام ، وأول أسابيع ثقافية عربية زائرة، فضلًاعن ترويج سياحي خارجي كتبادل ثقافي بين الشعوب، إضافة إلى الندوات والمحاضرات، وفي العام 1989م. حتى 1998م.عين مديراً عاماً لتلفزيون الشارقة وقناته الفضائية، وكان نائباً لرئيس المجلس الأعلى للتنسيق بين القنوات الفضائية العربية لعامي 1997 – 1998م. وفي العام 1998م.–2000 م. عين في منصب الأمين العام للمجلس الأعلى للطفولة في الشارقة.
المرحوم هو والد كل من
المهندس حاتم الموسى أمين عام مجلس الطاقة في الشارقة والأستاذ حازم الموسى.