
الشارقة – “البعد المفتوح”:
صدر عن دائرة الثقافة في الشارقة العدد (78) من مجلة «المسرح الشهرية، وتضمن العدد مجموعة متنوعة من المقالات والمراجعات والحوارات والمتابعات حول الحركة المسرحية في الشارقة والعالم.
باب “مدخل” استطلاع آراء عدد من الفنانين في الإمارات حول التأثير الثقافي والاجتماعي لـ «أيام الشارقة المسرحية»، بمناسبة حلول موعد دورتها الخامسة والثلاثين التي تنظم في الفترة (24-31) مارس 2026، كما ضم الباب تقريراً عن «جائزة الشارقة للإبداع المسرحي العربي» التي فاز بنسختها التاسعة عشرة الفنان الكويتي محمد جابر (العيدروسي)، إضافة إلى تقرير آخر عن “الشخصية المحلية المكرمة” في الدورة الجديدة من «الأيام»، وهو الفنان الإماراتي جمال السميطي.
و في باب “قراءات” مجموعة من المراجعات النقدية حول أبرز العروض التي شهدتها الساحات المسرحية العربية أخيراً؛ إذ كتب باسم صادق حول مسرحية «مأتم السيد الوالد»، أحدث أعمال المخرج العراقي مهند هادي، وتناول سامر محمد إسماعيل عرض «مؤتمر» للمخرج السوري سمير عثمان الباش، بينما كتب كمال الشيحاوي عن مسرحية «الحلم» للفاضل الجعايبي.
في باب “رؤى”، يتساءل يوسف فاضل: “ما هو التأليف إذن؟”، بينما يقرأ عبد المجيد شكير “الدرس الأندلسي مسرحياً”.
أما في باب “حوار”، فقدّم مقابلة أجراها عبد الكريم الحجراوي مع الناقد والمؤرخ المسرحي المصري سامي سليمان، تحدث خلالها عن بداياته والمؤثرات الثقافية والاجتماعية التي شكلت شخصيته ومسيرته الأكاديمية، وجهوده في تحقيق وقراءة التراث المسرحي العربي.
وفي باب “أسفار”، سرد شمس الدين يونس رحلته إلى مدينة شتوتغارت الألمانية قبل عقدين من الزمن، حيث شارك في ورشة تعليمية عن تقنيات مسرح بريشت.
باب “أفق” يدور بقلم هادية عبد الفتاح حول تجربة فرقة «الورشة» المسرحية التي تأسست قبل نحو أربعة عقود، وذلك بمناسبة تكريم الهيئة العربية للمسرح لمؤسسها المصري حسن الجريتلي في يناير 2026.
“مطالعات” باب يقرأ فيه مصعب الصاوي النصوص المسرحية التي صدرت حديثاً تحت عنوان «تحليق نسبي» للكاتب السوري نواف يونس.
وتضمن باب “متابعات” حوارات قصيرة مع الفائزين الثلاثة بجائزة الشارقة للإبداع العربي (مجال المسرح)، وحواراً مع الفنانة اللبنانية جوليا قصار بمناسبة خوضها تجربة الإخراج المسرحي للمرة الأولى في عرض «بكنك على خطوط التماس»، ومع المخرج الإماراتي عبد الرحمن الملا، وحفل باب “رسائل” بتقارير متنوعة من سوريا والسويد والشارقة.
زر الذهاب إلى الأعلى