فضيلة المعيني: “لجنة رواد الصحافة” خطوة مهمة نحو حفظ الإرث الإعلامي الإماراتي، والاستفادة من خبرات الرواد

فضيلة المعيني

خلال اجتماع جمعية الصحقيين الإماراتية

لقطة جماعية تذكارية
دبي – “البعد المفتوح”:
نظمت جمعية الصحفيين الإماراتية السبت 23 مايو 2026 جلسة حوارية تشاورية برئاسة فضيلة المعيني ، رئيسة جمعية الصحفيين الإماراتية، وبمشاركة نخبة من الصحفيين والإعلاميين أعضاء الجمعية، لمناقشة الرؤى والأهداف المتعلقة بمبادرة “رواد الصحافة”، التي أطلقتها الجمعية تزامناً مع احتفالها بالذكرى السادسة والعشرين لتأسيسها في يناير 2026.
يأتي تنظيم الجلسة التي عقدت في مقر الجمعية بدبي، بهدف الاستفادة من الخبرات الإعلامية لدى الرواد، ونقل المعرفة إلى الأجيال الجديدة، إلى جانب الحفاظ على الإرث الصحفي الإماراتي وتوثيق مسيرته المهنية، وتم خلال الجلسة، الاتفاق على إنشاء “لجنة الرواد “ضمن اللجان النوعية في الجمعية، تعنى بالاستفادة من خبرات كبار الصحفيين والإعلاميين، وتعزيز دورهم في دعم وتأهيل الأجيال الجديدة، وحفظ ذاكرة الصحافة الإماراتية، من خلال برامج ثقافية ومهنية وتوثيقية تسهم في ترسيخ الهوية الوطنية للإعلام الإماراتي، وتعزيز العلاقات المهنية والاجتماعية بين أعضاء الأسرة الصحفية، كما تأتي هذه المبادرة في إطار توجهات الجمعية الرامية إلى دعم التطوير المهني، وتعزيز الدور الثقافي والمجتمعي للإعلام الوطني، والاستفادة من الخبرات المتراكمة للرواد في خدمة القطاع الإعلامي.
المشاركون في الجلسة أكدوا أن اللجنة تمثل إضافة نوعية للمشهد الإعلامي الإماراتي، لما توفره من مساحة تجمع الخبرات الصحفية والإعلامية، وتفعل دور الرواد كمستشارين وموجهين للأجيال الشابة، بما يسهم في تعزيز الهوية الوطنية للإعلام الإماراتي، وحفظ ذاكرة الصحافة المحلية وتاريخها المهني، كما تم في الجلسة طرح عدد من المبادرات والبرامج المقترحة، من أبرزها تنظيم “المجالس الإعلامية الشهرية”، التي تستضيف شخصيات إعلامية ووطنية لمناقشة القضايا المهنية الراهنة، مثل الإعلام الرقمي، وأخلاقيات المهنة، والذكاء الاصطناعي، والإعلام الوطني، وقضايا حرية التعبير والمسؤولية المجتمعية، و ناقش المجتمعون مبادرة “ذاكرة الصحافة الإماراتية”، الهادفة إلى توثيق تجارب الرواد عبر مقابلات مصورة، وأرشفة الصور والوثائق الصحفية، وإصدار كتاب سنوي يوثق مسيرة الإعلام الإماراتي، إلى جانب إنتاج “بودكاست” متخصص يستعرض تطور العمل الصحفي عبر العقود.
تضمنت المقترحات إطلاق برنامج “الصحفي المرشد”، الذي يتيح للصحفيين الشباب الاستفادة من خبرات الرواد من خلال جلسات إرشاد مهني وتطوير عملي في مجالات التحرير والتحقيق الصحفي، وحظيت فكرة “ملتقى الرواد السنوي” باهتمام المشاركين، باعتباره فعالية ثقافية وتكريمية تتضمن تكريم الشخصيات الإعلامية المؤثرة، وتنظيم معرض لأرشيف الصحافة الإماراتية، وعرض أفلام وثائقية، إضافة إلى استحداث لقب “شخصية العام الإعلامية”.
كذلك شددت الجلسة على أهمية تنظيم زيارات ورحلات ثقافية وإعلامية إلى المؤسسات الإعلامية والمتاحف والمعارض والمهرجانات العربية، بهدف تعزيز التواصل الثقافي والمهني بين الأعضاء، إلى جانب إطلاق مبادرة “الكاتب الخبير” لنشر مقالات ودراسات ومذكرات الرواد عبر منصات الجمعية وإصداراتها المتخصصة.
وفي محور التدريب والتأهيل، ناقش المشاركون سبل الاستفادة من خبرات الصحفيين والإعلاميين الرواد في تقديم برامج تدريبية متخصصة، كلٌّ في مجال خبرته، وذلك من خلال مركز التدريب الذكي في الجمعية، بما يسهم في تطوير مهارات الكوادر الإعلامية الشابة، ونقل الخبرات المهنية المتراكمة إلى الأجيال الجديدة.
وأكد الحضور أهمية الدور المجتمعي للجنة، من خلال مساهمة الرواد في حملات التوعية الإعلامية، وتعزيز التواصل مع المدارس والجامعات، إلى جانب تقديم مبادرات اجتماعية وصحية تخدم أبناء الصحفيين، والاستفادة من الخدمات الطبية المجانية.
وشددت سعادة فضيلة المعيني، على أهمية ترسيخ الهوية الإعلامية الإماراتية من خلال الاستفادة من خبرات جيل الصحفيين والإعلاميين الرواد، والعمل على نقل هذه الخبرات والمعارف إلى الأجيال الشابة، بما يسهم في تعزيز الهوية الوطنية وترسيخ القيم المهنية للإعلام الإماراتي، وأكدت أن “لجنة رواد الصحافة” تشكل خطوة مهمة نحو حفظ الإرث الإعلامي الإماراتي، والاستفادة من خبرات الرواد، وتعزيز التواصل المهني والاجتماعي بين مختلف الأجيال الصحفية.
زر الذهاب إلى الأعلى