اطلعنا في الأيام الماضية على أحداث هزت الوطن العربي.. حالات انتحار لشخصيات مرموقة لكن للأسف وصلت للهشاشة النفسية والاستسلام للضغوط النفسية التى لاتنتهي، لكن نسوا الأية الكريمة [ألا بذكر الله تطمئن القلوب].
لجميع نساء العالم اللاتى يقعن تحت ضغط الحياة أقول: الله هو الملجأ الوحيد وهو الطبيب والمداوي وهو الرزاق الوهاب بالأسباب، وهو أقرب من حبل الوريد.أناشدكل سيدة أن تركن لهذا الملاذ الآمن، فالروح نفحة من الله ولانستهين بإزهاق أرواحنا تحت أي ضغط او مسمى، ومن هذا المنطلق يجب ألا نرفع سقف طموحنا واحتياجاتنا بما يفوق قدرتنا، بمعنى أن تعيش بما هو متاح لك ولاتتطلع لما هو أكبر من قدراتك حتى يرتاح بالك ولاترمي نفسك في التهلكة من أجل حياة فانية، ومن الجانب اللآخر أتساءل: لماذا البعض يثقل على الأخر الحياة ويستهين بنفسيته وأعصابه حتى يدفعه للحظات من اليأس !
هل هذا عند الله هين؟ فالحياة داين تدان ولو بعد حين. هل نسيتم عقاب الله وأن الله يرى؟
إن قانون الغاب يجب أن نتخلص منه، ولاننهش في لحم بعضنا بعضًا، ونتحدث بالدين و علينا أن نكون إنسانيين، فاعتناق الإنسانية قبل أي شيء. القيم النبيلة والمحافظة على مشاعر الأخر واحتواؤه .. كلها فضائل أخلاقية تتمتع بها كل الأديان السماوية، اما الغلظة والبشاعة في التصرفات وقسوة القلب فليست من صفات البشر، فهي صفات حيوانية بحته بل تجد بعض الحيونات فيها الفة وحماية لصاحبه اما نحن البشر أصبحنا حقاً في غابة أدت لاعتزال بعض الأنقياء حتى يحموا أنفسهم من تلوث بعض البشر.
إذا كنت ألوم بعض الرجال قساة القلب معدومي الضمير ، فلأنهم يتركون أمًا وأولادها تصارع الحياة وحيدة فأين الرجولة ذهبت ؟!
أذكر في أيام الأجداد كانت المرأة مصانة داخل بيتها، والرجل رجل في حماية بيته وعرضه وأولاده. اليوم المرأة تصارع من أجل لقمة العيش لتضمن حياة كريمة لها ولاولادها، وتعف نفسها عن السؤال وتصون كرامتها.
حالة السيدة “بسنت”الشابة الجميلة المفعمة بالحيوية والنشاط التي انتحرت، هانت عليها روحها من كثرة أذى النفس للنفس من زوج طائش لايرى الانفسه زوج غير مسؤول
خائن للأمانة هذه الحادثة التى هزت وجدان الوطن العربي كله وتركت السيدة فتاتين في حاجة لحضن أمهم
أعرف أن الرجولة إحتواء لكن للأسف نحن في زمن ضاعت فيه المعاني وإهتزت فيه كلمة رجل والمرأة أصبحت رجل وامرأة في آن واحد لتعول نفسها ومن معها.
أقف مكتوفة الأيدي لمساعدة النساء اليائسات. هل من قانون رادع لكل من تسول له نفسه بأذية أمرأة؟ وأم
أين الأمان ؟!
هناك نساء يصارعن الحياة داخل البيوت بصمت صابرات محتسبات الأجر عند الله. “عايشة” أم “بسنت” الآن مهددة وفي معاناة ولم تتحدث و هي تتخذ جدارن منزلها سياجًا تحتمى به مع أولادها، وأحياناً من النساء من لايجدن الجدران ،والمجتمع ينهش فيهن. مثل أام “بسنت” في الوطن العربي تريد الإنقاذ.
افيقوا … النساء فى خطر !