اطلع بلال البدور، رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم، على أنشطة وفعاليات البرنامج الصيفي الذي ينظمه نادي الإمارات العلمي خلال الفترة من 5يوليو إلى 4 أغسطس 2026، بمشاركة أكثر من 330 طالبًا وطالبة، في مبادرة علمية متكاملة تهدف إلى تنمية مهارات الطلبة في مجالات التكنولوجيا والبحث العلمي والابتكار، وإعداد جيل يمتلك أدوات المستقبل ويسهم في تعزيز ريادة دولة الإمارات في اقتصاد المعرفة.
الزيارة جتاءت تأكيدًا لحرص ندوة الثقافة والعلوم على دعم المبادرات العلمية النوعية، وتشجيع الشباب على الإبداع والابتكار، والاطلاع على البرامج التدريبية التي يقدمها نادي الإمارات العلمي في مجالات العلوم والتكنولوجيا، بما يعزز من قدرات الطلبة، وينمي مهاراتهم العلمية والبحثية، ويواكب توجهات الدولة في بناء مجتمع المعرفة وإعداد الكفاءات الوطنية القادرة على قيادة المستقبل.
ويُعد البرنامج الصيفي أحد أبرز المبادرات السنوية التي ينظمها النادي، حيث يوفر بيئة تعليمية تطبيقية متكاملة تجمع بين المعرفة النظرية والتجارب العملية، بما يسهم في اكتشاف المواهب العلمية وصقلها، وتنمية مهارات التفكير الإبداعي والابتكاري لدى الطلبة.
يقدم البرنامج هذا العام 10مجالات علمية و إبداعية تشمل: الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات، والأمن السيبراني، والكهرباء والإلكترونيات، والطباعة ثلاثية الأبعاد، والكيمياء العامة، والاستدامة، والروبوتات، والنجارة، والفنون التشكيلية، والعالم الصغير، ويشرف على تنفيذها نخبة من المختصين والمدربين، وفق منهجية تدريبية تعتمد على التعلم بالممارسة، وتنفيذ المشاريع، والعمل الجماعي، وتنمية مهارات التفكير النقدي وحل المشكلات.
وتجول بلال البدور في الورش والمعامل العلمية، واطلع على نماذج من المشاريع التي يطورها الطلبة في مجالات الذكاء الاصطناعي، والروبوتات، والبرمجة، والطباعة الثلاثية الأبعاد، والتجارب الكيميائية، والاستدامة، وغيرها من المجالات العلمية، حيث أشاد بالمستوى المتميز للمشاريع والأفكار الابتكارية التي تعكس ما يتمتع به الطلبة من إبداع وطموح.
كذلك التقى بلال البدور بعدد من الطلبة المشاركين، واستمع إلى شرحهم حول مشاريعهم وأفكارهم البحثية، مثمنًا قدرتهم على توظيف المعرفة العلمية في ابتكار حلول عملية، ومؤكدًا أن مثل هذه البرامج تمثل منصة مهمة لاكتشاف المواهب الوطنية، وترسيخ ثقافة البحث العلمي والابتكار منذ المراحل العمرية المبكرة، وأشاد بالجهود التي يبذلها نادي الإمارات العلمي في تنمية مهارات الطلبة، وتعزيز شغفهم بالعلوم والابتكار، وإعداد جيل قادر على الإبداع ومواكبة تطورات المستقبل، مؤكدًا أن ما يقدمه النادي يجسد رسالة وطنية رائدة في اكتشاف ورعاية الموهوبين، وتأهيلهم للمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية والابتكار.
وأكد بلال البدور أن الاستثمار في الشباب يمثل استثمارًا في مستقبل الوطن، وأن توفير بيئات تعليمية محفزة على الإبداع والبحث العلمي يسهم في بناء كوادر وطنية مؤهلة تمتلك المهارات اللازمة لمواكبة الثورة الصناعية الرابعة والتقنيات الحديثة، وتعزيز تنافسية دولة الإمارات في المجالات العلمية والتكنولوجية.
يأتي البرنامج الصيفي ضمن استراتيجية النادي الرامية إلى نشر الثقافة العلمية، واكتشاف الموهوبين، وصقل مهاراتهم في المجالات التقنية والهندسية والبحثية، من خلال برامج تدريبية متخصصة، وورش عمل تطبيقية، وتجارب علمية، ومشاريع ابتكارية، بما ينسجم مع رؤية دولة الإمارات في بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار ، واختتمت الزيارة بجولة في مرافق النادي، التقى خلالها بلال البدور بالمدربين والمشرفين، مثمنًا جهودهم في توفير بيئة تعليمية محفزة للإبداع والتميز، ومؤكدًا استمرار دعم ندوة الثقافة والعلوم للبرامج والمبادرات التي تسهم في إعداد أجيال من العلماء والمبتكرين القادرين على صناعة مستقبل أكثر ازدهارًا لدولة الإمارات.