
د. لين هنت يحتضن ظفلة وإلى يمينه شريفة محمد علي
دبي – “البعد المفتوح”:
نظّم قسم الدمج في المرحلة الابتدائية في المدرسة الأمريكية الدولية بدبي الثلاثاء 20 أكتوبر 2026، مسيرةً مميزة لأطفال “متلازمة داون”، تزامنًا مع فعاليات التوعية بمتلازمة داون، في أجواء سادتها المحبة والبهجة والتفاعل الإيجابي.
بدأت الفعالية بتجمّع الأطفال داخل قسم الدمج بمشاركة شريفة محمد علي مسؤولة الدعم في المدرسة، حيث التُقطت الصور التذكارية مع رئيس القسم، ثم توجّه الأطفال إلى مكتب مدير المدرسة د. لين هنت ، الذي استقبلهم بحفاوة بالغة ولطف كبير، وحرص على إسعادهم بتوزيع الحلوى عليهم والتقاط الصور التذكارية معهم، بمشاركة مساعدات الدعم ومديرة المرحلة الثانوية، و بعد ذلك، توجّه الأطفال إلى المرحلة الإعدادية، حيث استقبلتهم مديرة المرحلة الإعدادية بحفاوة وترحيب، في لقاء اتسم بالود والمرح والتفاعل الإيجابي. وقد استمتع الأطفال بهذه التجربة كثيرًا، وعكست ملامح السعادة والبهجة على وجوههم مدى تأثرهم بهذه اللفتة الإنسانية الجميلة.
وتأتي هذه المسيرة في إطار حرص المدرسة الأمريكية الدولية على تعزيز ثقافة الدمج، وترسيخ قيم التقبّل والاحترام والتعاطف، وإتاحة الفرص أمام جميع الطلبة للمشاركة الفاعلة في الحياة المدرسية، بما يعزّز شعورهم بالانتماء والثقة بالنفس.
ويحظى دمج أطفال متلازمة داون داخل المدرسة الأمريكية الدولية باهتمام بالغ ودعم مستمر من مختلف العاملين بالمدرسة، وهو ما ينعكس إيجابًا على تقدم الطلبة في عدد من المجالات، لا سيما التفاعل الاجتماعي داخل المجتمع المدرسي، وتنمية اللغة التعبيرية، والتحصيل المعرفي.
ولم تكن هذه الفعالية الأولى من نوعها خلال شهر أكتوبر، بل جاءت ضمن سلسلة من الأنشطة الفنية والتفاعلية التي استهدفت أطفال متلازمة داون وغيرهم من الطلبة من ذوي الإعاقة، تزامنًا أيضًا مع فعاليات التوعية بالشلل الدماغي، تأكيدًا على التزام المدرسة بتوفير بيئة تعليمية دامجة تحتضن التنوع، وتؤمن بقدرات كل طالب، وتمنحه الفرصة للنمو والتعلّم والمشاركة، فالدمج الحقيقي لا يقتصر على وجود الطفل داخل المدرسة، بل يمتد ليشمل قبوله، واحتواءه، وإشراكه، والاحتفاء بإنجازاته، ليشعر بأنه جزء أصيل من مجتمع مدرسي يقدّر الاختلاف ويصنع الفرص للجميع.
زر الذهاب إلى الأعلى