استكشاف للذاكرة والمادة والتحوّل عبر ممارستين فنيتين متمايزتين

سلمى المنصوري مع عدد من لوحاتها

نور السويدي تسلط الضوء على بعض لوحاتها

سيما عزام حلال افتتاح معرض سلمى المنصوري
الشارقة – “البعد المفتوح”:
نظم مركز “مرايا للفنون” قي منطقة القصباء بالشارقة معرضين متزامنين هما “تغيب من ذاكرة السماء، وتبقى في قلب لا ينسى” للفنانة نور السويدي و”من أكون” للفنانة سلمى المنصوري، وكلاهما من تنسيق القيّمة الفنية سيما عزّام، وتم افتتاح المعرضبن صباح الأحد 26 إبريل 2026 بحضور الشيخ نهيان بن خليفة آل نهيان، والشيخ محمد بن ثاني، ومعالي زكي أنور نسيبة، ومعالي شذى الملا، مع سعادة أحمد عبيد القصير، المدير التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير(شروق).
يجمع المعرضان فنانتين من أبوظبي، ويتوزعان على الطابقين الثاني و الثالث في المركز، حيث يقدّم كل منهما ممارسة فنية مختلفة تنشغل بأسئلة الذاكرة والمادة والتحوّل.
في الطابق الثالث، يقدّم معرض “تغيب من ذاكرة السماء، وتبقى في قلب لا ينسى”، مجموعة جديدة من أعمال نور السويدي، تجمع بين الرسم والأعمال النحتية، حيث تتشكّل الأشكال الزهرية وتذوب، في عودة إلى هذا الجانب من ممارستها، وتقديم قراءة مركّزة لتطوّر لغتها البصرية.
تقول نور السويدي: “أتاح لي مركز مرايا العمل على نطاق لم يكن متاحاً لي سابقاً، ما سمح لي بالعودة إلى النحت بدعم المؤسسة وإرشاد القيّمة الفنية”.
في الطابق الثاني، يقدّم معرض “من أكون” للفنانة سلمى المنصوري أعمالاً على الورق إلى جانب أعمال قائمة على المادة وأعمال تركيبية، تعكس ممارسة ترتكز على التجريب والاشتغال على الألياف والعناصر العضوية والمواد المُلتقطة عليها. ومن خلال هذه المقاربات، تستكشف المنصوري كيف تتشكّل المادة عبر الزمن، متتبعة تحوّلاتها من خلال عمليات الصنع والتراكم والتغيّر.
تقول سلمى المنصوري:
“تعكس هذه الأعمال رحلتي في جمع شذرات التجربة عبر الزمن والمكان، حيث تسهم طبقات الذاكرة في تشكيل ما أكون عليه”.
يقدّم المعرضان ممارستين فنيتين متمايزتين في مرحلتين مختلفتين، تنشغلان بفكرة التحوّل، من خلال الشكل في أحدهما والمادة في الآخر، وتدعوان الزائر إلى اختبار الذاكرة باعتبارها تجربة داخلية ومادية في آن معًا.
يستقبل المعرضان الزوّار في مركز مرايا للفنون في الشارقة حتى 30 يوليو / تموز 2026.
زر الذهاب إلى الأعلى