د. عبدالعزيز المسلَّم يترأس الاجتماع و إلى يساره أبو بكر الكندي
الشارقة – “البعد المفتوح”:
عقد معهد الشارقة للتراث الخمبس 23 إبريل 2026 في فندق “البيت” بمنطقة “المريجة”اجتماعاً تنسيقياً موسعاً، ناقش خلاله مرتكزات العمل المؤسسي وآليات تطويره، بما يدعم مسيرة صون الموروث الثقافي الإماراتي ويلبي تطلعات إمارة الشارقة، بجانب تعزيز التكامل بين إدارات المعهد وأفرعه، والارتقاء بمستوى الأداء والبرامج التراثية بما يواكب المرحلة المقبلة.
يأتي الاجتماع في إطار حرص إدارة المعهد على تطوير منظومة العمل المؤسسي، وترسيخ حضوره في المشهدين الثقافي والعلمي محلياً وإقليمياً ودولياً، وترأس سعادة د. عبدالعزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث، بحضور سعادة أبوبكر الكندي، مدير المعهد، ومديري الإدارات والأفرع في الذيد وخورفكان وكلباء ودبا الحصن، وذلك في فندق البيت بمنطقة المريجة في الشارقة.
الرؤية الاستراتيجية وتطوير الأداء
تناول اللقاء سياسات المعهد ورؤيته الاستراتيجية، مع التركيز على تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز التنسيق بين الإدارات والأفرع. بجانب استعراض سير العمل في البرامج والمبادرات التراثية، وبحث سبل الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة، كما ناقش نجاح الفعاليات ومخرجاتها، وأثرها في تعزيز الحضور الثقافي للمعهد، إلى جانب أهمية المشاركات الخارجية في توسيع نطاق التعريف بالتراث الإماراتي وترسيخ مكانة المعهد.
تعزيز الحضور الثقافي والمشاركات
ناقش المجتمعون كذلك نجاح فعاليات المعهد ومخرجاتها، وأثرها في تعزيز الحضور الثقافي، كما تطرقوا إلى أهمية المشاركات داخل الدولة وخارجها، ودورها في توسيع نطاق التعريف بالتراث الإماراتي وترسيخ مكانة المعهد في المشهد الثقافي والعلمي.
توجيهات سامية ورؤية قيادية
شدد سعادة د. المسلَّم على ضرورة تنفيذ التوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى ، حاكم الشارقة، الرامية إلى صون التراث الإماراتي وتعزيز الوعي بقيمته، مشيراً إلى ريادة الشارقة في حماية التراث عبر مشاريع ومبادرات راسخة امتدت على مدى عقود، ووجّه سعادته بضرورة تنفيذ البرامج والأنشطة وفق الخطط المعتمدة، مع التركيز على توثيقها ونشرها، وتعزيز حضور المعهد محلياً ودولياً عبر مشاركات نوعية تحظى بإقبال واسع وإشادة ملحوظة.
إشادة بالتعاون بين فرق العمل
من جهته، أكد سعادة أبوبكر الكندي أهمية مواصلة تطوير منظومة العمل المؤسسي وتعزيز التكامل بين الإدارات والأفرع، بما يسهم في تحقيق مخرجات نوعية تعكس مكانة المعهد ودوره الثقافي، مثمّناً التعاون الملموس بين فرق العمل، ومؤكداً أن هذا التناغم يسهم في إنجاح الفعاليات والبرامج ويعزز كفاءة الأداء وجودة المخرجات.
في ختام الاجتماع، أكد الحضور أهمية دعم المشاريع قيد التنفيذ، وتعزيز التكامل المؤسسي، بما يسهم في تحقيق مستهدفات المعهد ، والارتقاء بجودة العمل ومخرجاته بكفاءة وتميّز.